الرئيس السوري أحمد الشرع والجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس خلال قمة كونكورديا السنوية في نيويورك (أ ف ب) عرب وعالم الشرع: المفاوضات مع إسرائيل تقدمت وقد نناقش الجولان by admin 23 سبتمبر، 2025 written by admin 23 سبتمبر، 2025 95 جدد دعوته إلى رفع العقوبات وقال إن السوريين باتوا يعتبرونها استهدافاً مباشراً اندبندنت عربية / وكالات جدد الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الإثنين دعوته إلى واشنطن لرفع العقوبات المفروضة على بلاده والمرتبطة بـ”قانون قيصر”، وذلك خلال زيارته إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهذه أول مشاركة لرئيس سوري منذ عام 1967. وفي كلمته على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة قال الشرع إن العقوبات المفروضة على نظام الأسد لم تعد مبررة، وإن السوريين باتوا يعتبرونها بمثابة إجراءات تستهدفهم بصورة مباشرة. وقال الرئيس السوري الإثنين من نيويورك إن بلاده قد تناقش مسألة الجولان المحتلّ مع اسرائيل في حال التزمت الأخيرة بالتهدئة، مؤكداً في الوقت نفسه أن المفاوضات الهادفة للتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بلغت مراحل “متقدمة”. وبعدما أطاح تحالف فصائل مسلّحة حكم بشار الأسد في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) 2024، باشر البلدان، اللذان لا يزالان في حالة حرب، مفاوضات مكثفة بعيداً من الأضواء للتوصل إلى اتفاق أمني يشمل المنطقة الحدودية. وقال الشرع خلال حوار في قمة كونكورديا السنوية في نيويورك على هامش مشاركته في الجمعية العامة للامم المتحدة “لدينا مراحل في التفاوض مع إسرائيل، المرحلة الأولى هي الاتفاق الأمني الذي يعيد إسرائيل إلى هدنة 1974”. وأكّد الشرع أن “النقاش جار” في الوقت الحالي “حول الاتفاق الأمني” مع اسرائيل، مضيفاً “أعتقد أننا وصلنا إلى مراحل متقدمة”. وتابع الشرع “آمل أن يتوج هذا الأمر باتفاق يحفظ سيادة سوريا ويطمئن بعض المخاوف الأمنية الموجودة عند إسرائيل”. وقال الرئيس السوري “إذا نجحت التهدئة، وكان هناك التزام من قبل إسرائيل في ما نتفق عليه، فربما يتطور هذا المشهد لنناقش مسائل أخرى تتعلق بالجولان المحتل، وتتعلق بمستقبل العلاقة ما بين سوريا وإسرائيل على المدى البعيد”. واحتلت اسرائيل هضبة الجولان في حرب 1967، ثم ضمتها عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. وفي أعقاب إطاحة الأسد، تقدّمت القوات الإسرائيلية إلى مواقع في المنطقة العازلة في الجولان والقائمة بموجب اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974. كذلك، شنّت إسرائيل مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية، قائلة إن هدفها الحؤول من دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السابق. وأعلنت مراراً تنفيذ عمليات برية وتوقيف أشخاص تشتبه بقيامهم بأنشطة “إرهابية” في الجنوب السوري. وتطالب اسرائيل بأن يكون الجنوب السوري منطقة منزوعة السلاح. وأكدّ الشرع الاثنين أن “الكرة الآن هي في ملعب اسرائيل وملعب المجتمع الدولي في تحديد المسارات الحقيقية والأساسية التي ينبغي أن تدخل فيها”. وأضاف “هناك دائما فرضيات تقول إنه ما الذي تريده إسرائيل؟ هل فعلا لديها تخوفات أمنية أم لديها أطماع توسعية؟ هذا ما سيحدده الالتزام ببنود الاتفاق الحالي الذي يجري التفاوض عليه”. ولا تقيم إسرائيل وسوريا علاقات دبلوماسية، ولا يزال البلدان في حالة حرب رسميا منذ العام 1948. المزيد عن: سورياالولايات المتحدةالأمم المتحدةنظام الأسدعقوبات أمميةقانون قيصر 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post السيسي يعفو عن الناشط المثير للجدل علاء عبدالفتاح next post كيف ركبت إسرائيل ظهر “الدبابة الجهادية”؟ You may also like تركيا تراقب الحرب بحذر وتعزز جاهزيتها على الحدود... 9 مارس، 2026 ما مدى أهمية جزيرة “خرج” الإيرانية؟ 9 مارس، 2026 كيف ومتى تخطط واشنطن للتخلص من يورانيوم إيران... 9 مارس، 2026 القناة 12: إسرائيل تبحث سيناريوهات خروج من الحرب... 9 مارس، 2026 من بيروت إلى الشمال والبقاع: أبرز عمليات الإنزال... 9 مارس، 2026 الدعم الأميركي لأكراد إيران… كواليس خطة إسقاط النظام 9 مارس، 2026 بريطانيا بين حربين… هل يكرر التاريخ نفسه؟ 9 مارس، 2026 (4 سيناريوهات) للتوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان 8 مارس، 2026 جزيرة خرج… هل تصبح طريق واشنطن لإسقاط النظام... 8 مارس، 2026 الأكراد… حصان رابح لإسقاط النظام الإيراني 8 مارس، 2026