عرب وعالمعربي السودان لم يعد ملاذاً للشبكات المالية لـ”حماس” by admin 24 سبتمبر، 2021 written by admin 24 سبتمبر، 2021 96 وضعت السلطات يدها على عدد من الكيانات المربحة التي وفرت الدعم على مدى سنوات للحركة اندبندنت عربية \ رويترز بعد سنوات من العلاقات الإيجابية بين السودان تحت حكم عمر البشير وحركة “حماس“، انقلبت الأمور رأساً على عقب، خلال المرحلة الانتقالية في الخرطوم. وقد وضعت السلطات السودانية يدها على عدد من الكيانات المربحة التي وفرت الدعم على مدى سنوات لحركة “حماس”. وتبين التفاصيل التي قدمتها مصادر رسمية سودانية عن الثروات التي تمت السيطرة عليها، وكذلك مصدر في جهاز استخباراتي غربي، مدى اتساع عمل هذه الشبكات. ويقول مسؤولون من مجموعة عمل شُكلت لتفكيك نظام البشير إن هذه الثروات تشمل عقارات، وأسهماً في شركات، وفندقاً في موقع ممتاز في الخرطوم، وشركة صرافة، ومحطة تلفزيونية، وأكثر من مليون فدان من الأراضي الزراعية. وساعدت السيطرة على ما لا يقل عن 12 شركة يقول مسؤولون إن لها صلة بـ”حماس” في التعجيل بمواءمة وضع السودان مع الغرب منذ إطاحة البشير في 2019. أساليب شائعة وخلال العام الأخير فاز السودان بإخراجه من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، واقترب من الحصول على تخفيف أعباء ديون تتجاوز 50 مليار دولار. وقال محللون سودانيون وفلسطينيون إن حركة “حماس” فقدت قاعدة خارجية كان من الممكن لأعضائها وأنصارها العيش فيها وجمع المال وتهريب السلاح الإيراني والأموال إلى قطاع غزة. وقال وجدي صالح، أحد الأعضاء البارزين في مجموعة العمل التي أُطلق عليها لجنة تفكيك نظام 30 يونيو (حزيران) 1989 واسترداد الأموال العامة، إن السودان أصبح مركزاً لغسل الأموال وتمويل الإرهاب. وأضاف أن النظام تحول إلى “غطاء كبير ومظلة كبيرة داخلياً وخارجياً”. وقال مصدر في جهاز استخبارات غربي إن الأساليب التي استخدمت في السودان شائعة في أوساط الجريمة المنظمة. فقد كان مساهمون مفوضون يرأسون الشركات، وكان يتم تحصيل الإيجارات نقداً وإجراء التحويلات من خلال مكاتب الصرافة. وكان البشير يؤيد “حماس” صراحة وربطته علاقات ودية بقادتها. وقال عضو في اللجنة مشترطاً إخفاء هويته “حصلوا على معاملة تفضيلية في المناقصات والإعفاء من الضرائب، وسُمح لهم بتحويل الأموال إلى حماس وغزة بلا قيود”. تحول تدريجي كانت رحلة تحول السودان من دولة منبوذة إلى حليف أميركي تدريجية. ففي السنوات العشر التي تلت استيلاء البشير على السلطة في 1989 أصبح السودان مركزاً للمتطرفين الإسلاميين، ووفر المأوى لـأسامة بن لادن لسنوات عدة، وفرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات بسبب صلاته بالمتشددين الفلسطينيين. وبعد ذلك، حاول البشير أن ينأى بنفسه عن التطرف الإسلامي، فعزز التعاون الأمني مع واشنطن. وفي 2016 قطع السودان علاقاته مع إيران، وفي العام التالي أُسقطت العقوبات التجارية الأميركية على الخرطوم، بعد أن قبلت واشنطن بتوقف دعم الدولة لحركة “حماس”. غير أن الشبكات التي دعمت “حماس” ظلت قائمة حتى سقوط البشير. قال مسؤول في لجنة تفكيك نظام 30 يونيو إن استثمارات “حماس” في السودان بدأت بمشروعات صغيرة، مثل مطاعم للوجبات السريعة، قبل أن تمتد إلى العقارات وقطاع الإنشاء. ومن الأمثلة على ذلك، شركة حسان والعابد التي بدأت شركة للأسمنت وتوسع نشاطها إلى مشروعات كبرى في التطوير العقاري. غسل الأموال وتقول اللجنة إن هذه الشركات كانت ضمن شبكة فيها نحو عشر شركات كبرى أخرى تتداخل ملكية الأسهم فيها وترتبط بعبد الباسط حمزة حليف البشير، وكانت تحول مبالغ كبيرة من خلال حسابات مصرفية في الخارج. كبرى الشركات كانت شركة الرواد للتطوير العقاري، التي أُسست عام 2007، وأُدرجت في سوق الخرطوم للأوراق المالية، وتتبع لها شركات عدة قال مصدر الاستخبارات الغربي إنها كانت تغسل الأموال وتتعامل في العملات لتمويل “حماس”. صدر حكم على حمزة في أبريل (نيسان) بالسجن عشر سنوات بتهم فساد، ونُقل إلى السجن المحتجز فيه البشير في الخرطوم. وقالت اللجنة إن ثروته تصل إلى 1.2 مليار دولار. ولم يتسن الاتصال بمحامي حمزة الذي يمثل البشير أيضاً. وكانت شبكة ثانية تصل قيمتها إلى 20 مليون دولار تدور حول “قناة طيبة التلفزيونية” وجمعية خيرية منتسبة لها اسمها “المشكاة”. ويقول ماهر أبو الجوخ، الحارس الذي استُعين به لإدارة “طيبة”، إن القناة كان يديرها اثنان من أعضاء “حماس” حصلا على الجنسية وامتلكا مصالح أعمال وعقارات. وأضاف أبو الجوخ أن القناة التلفزيونية كانت تهرب الأموال من الخليج، وتولت غسل ملايين الدولارات. وفي اتصال مع “رويترز”، نفى سامي أبو زهري، المسؤول في “حماس”، أن للحركة استثمارات في السودان، لكنه سلم بوجود تداعيات للتحول السياسي في السودان، قائلاً “للأسف، العديد من الإجراءات أضعفت حضور الحركة في البلد وحدت من العلاقات معه”. قائمة بالشركات بحلول العام الماضي، كان السودان يعمل على الخروج من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهو ما كان يمثل شرطاً لتخفيف أعباء الديون والحصول على الدعم من جهات الإقراض الدولية. وتحت ضغط من الولايات المتحدة، انضم السودان إلى الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب في الموافقة على العلاقات مع إسرائيل، على الرغم من بطء تحركاته لتنفيذ هذا الاتفاق. وقال دبلوماسي أميركي سابق تخصص في شؤون السودان في إدارة دونالد ترمب إن إغلاق شبكة “حماس” كان محور المفاوضات مع الخرطوم. وسلمت الولايات المتحدة السودان قائمة بالشركات التي يتعين إغلاقها، وفقاً لما قاله مصدر سوداني ومصدر الاستخبارات الغربي. وامتنعت وزارة الخارجية الأميركية عن التعليق. وقال المسؤول في لجنة تفكيك نظام 30 يونيو إن العديد من الشخصيات التي تربطها صلات بحركة “حماس” توجهت إلى تركيا ببعض الأرصدة السائلة، غير أنها تركت خلفها نحو 80 في المئة من استثماراتها. وقال المحلل السوداني مجدي الغزولي إن قيادات المرحلة الانتقالية في السودان “يعتبرون أنفسهم النقيض المباشر للبشير على الصعيد الإقليمي”. وأضاف أنهم “يريدون تسويق أنفسهم كأحد مقومات النظام الأمني الجديد في المنطقة”. وقال المحلل الفلسطيني عدنان أبو عامر “الانقلاب ضد البشير خلق مشكلة حقيقية لحماس وإيران”. وأضاف “حماس وإيران أصبح عليهما التفكير في بدائل، بدائل لم تكن موجودة لأن الانقلاب على البشير كان مفاجئاً”. المزيد عن: السودان\حركة حماس\العقوبات الأميركية على السودان\أسامة بن لادن\عمر البشير 8 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post عريضة تطالب عباس بإجراء الانتخابات و”فتح” تعتبرها تحديا لـ”شرعيته” next post سعيد يستعد لتشكيل حكومة جديدة وقرارته الرئاسية تقسم التونسيين You may also like في “اندبندنت عربية”: العراق يؤكد جاهزية قواته المسلحة... 2 أغسطس، 2026 واشنطن تحث الأميركيين على “التفكير في مغادرة” الشرق... 2 أغسطس، 2026 في “اندبندنت عربية”: كردية تتولى إدارة منطقة للمرة... 2 أغسطس، 2026 ما نعرفه عن تدفق المهاجرين من المغرب إلى... 2 أغسطس، 2026 عيسى النهاري في “اندبندنت عربية”: مسؤولة سابقة في... 2 أغسطس، 2026 مصر تثبت أسعار الكهرباء للاستهلاك المنخفض وترفعها لباقي... 2 أغسطس، 2026 أستراليا تدافع عن قرارها حظر وسائل التواصل الاجتماعي... 1 أغسطس، 2026 في “اندبندنت عربية”: أميركا وإسرائيل تستعدان لقصف أهداف... 1 أغسطس، 2026 شبكة مقامرة تساعد إيران على التهرب من العقوبات 1 أغسطس، 2026 مصدر سعودي: ضرباتنا استهدفت ميليشيات إرهابية لا الدولة... 1 أغسطس، 2026 8 comments Aviator game online 10 مارس، 2025 - 9:09 م 751307 724488fantastic issues altogether, you simply gained a new reader. What could you recommend about your post which you made some days in the past? Any positive? 707731 Reply ปั้มไลค์ 4 أبريل، 2025 - 8:48 م 268918 732343Outstanding weblog here! soon after reading, i decide to buy a sleeping bag ASAP 624610 Reply Fruit Cocktail tragamonedas 3 مايو، 2025 - 5:24 ص 733231 466739I view something genuinely special in this site . 534797 Reply Invest in Go X scooters 14 سبتمبر، 2025 - 4:15 ص 602943 564225The the next time I just read a blog, I genuinely hope that this doesnt disappoint me approximately brussels. Get real, Yes, it was my option to read, but I actually thought youd have some thing intriguing to say. All I hear is typically a couple of whining about something that you could fix when you werent too busy looking for attention. 921873 Reply Emt badge 25 أكتوبر، 2025 - 1:34 ص I found this article to be very eye-opening. Thanks for sharing. Reply จำนำรถ 28 أكتوبر، 2025 - 3:46 م 519811 849768Woh I enjoy your articles , saved to favorites ! . 697937 Reply เทปใส 29 أكتوبر، 2025 - 2:49 ص 93230 745385 very nice post, i definitely enjoy this web site, maintain on it 79465 Reply LSM99 ทางเข้า 24 يناير، 2026 - 7:39 م 831211 959019For anybody who is considering about external complications, sometimes be tough amaze those to realize to produce just a single weed in this very flowing typically requires eleven liters concerning gasoline to. dc free mommy blog giveaways family trip home gardening residence power wash baby laundry detergent 262026 Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.