عرب وعالمعربي السلاح الكيماوي يضع “نظام الأسد” أمام الادعاء الألماني by admin 7 أكتوبر، 2020 written by admin 7 أكتوبر، 2020 159 17 ناجياً و50 منشقاً يقدمون معلومات عن برنامج الأسلحة السوري وخطط هجومي الغوطة وشيخون اندبندنت عربية / أحمد الدعدر صحافي قال محامون يمثلون ضحايا هجمات أسلحة كيماوية في سوريا إنهم قدموا “شكاوى جنائية” لدى المدعي الاتحادي العام في ألمانيا ضد مسؤولين سوريين، يتهمونهم بـ”التسبب بموت مئات المدنيين” في مناطق تسيطر عليها المعارضة. وتؤوي ألمانيا 600 ألف سوري، وتسمح قوانينها بالمقاضاة في جرائم ارتُكبت ضد الإنسانية في أي مكان بالعالم. ويفتح هذا الإجراء من قِبل المحامين ساحة قانونية نادرة للتحرك ضد حكومة الأسد. وفي السابق كانت محاولات قوى غربية فتح ساحة قضاء دولية للتعامل مع سوريا قد أجهضت، بسبب معارضة روسيا والصين في مجلس الأمن الدولي. علماً أن الحكومة السورية تنفي دائماً أنها استخدمت أسلحة كيماوية ضد مواطنيها. ووفقاً لوكالة “رويترز” فإنه لم يتسن لها التواصل مع متحدث الادعاء العام في ألمانيا لتأكيد تقديم الشكاوى. شهادات الناجين توثق الجرائم وتستند الشكاوى إلى ما يصفه المحامون بأنه أقوى دليل مادي حتى الآن على استخدام مواد، مثل غاز السارين في الغوطة بسوريا في 2013، وخان شيخون بعدها بأربع سنوات، وهو ما أودى بحياة 1400 مواطن على أقل تقدير. ويذكر المحامون أن الأدلة تشمل شهادات 17 ناجياً و50 منشقاً لديهم معلومات عن برنامج الأسلحة الكيماوية لدى الحكومة السورية أو خطط لتنفيذ الهجومين. وقال ستيف كوستاس، المحامي في مبادرة العدالة بمؤسسة المجتمع المفتوح، وهي إحدى ثلاث جماعات وراء الشكاوى، “قد يخلص الادعاء في النهاية إلى وجود ما يكفي من الأدلة لإصدار مذكرات اعتقال بحق أفراد في نظام الأسد”. مضيفاً “ستكون هذه خطوة كبيرة في عملية أطول لمحاكمة مسؤولين سوريين”. هجمات الغاز في 2016، خلص تحقيق جرى بتفويض من الأمم المتحدة لتحديد من يقف وراء هجمات بالأسلحة الكيماوية في سوريا إلى أن “قوات الحكومة السورية استخدمت غاز الكلور وغاز السارين”. وقالت مسعفة متطوعة، أصيبت في أثناء إنقاذ ضحايا الهجوم في الغوطة، “هذه خطوة صغيرة، لكنها تعطينا الأمل في أننا ربما نرى العدالة تتحقق يوماً ما”. وأضافت المرأة، التي فرت إلى ألمانيا في 2015، وطلبت عدم نشر اسمها خوفاً على سلامتها، “بدأ العالم ينسانا، وشكاوانا تذكرة بأن العالم لديه التزام أخلاقي يحتم المساعدة في جلب من استخدموا أسلحة كيماوية أمام المحكمة”. ويسعى أيضاً محامون سوريون وضحايا تعذيب مزعوم لرفع دعاوى قضائية ضد مسؤولين عسكريين وأمنيين سوريين سابقين يقيمون في ألمانيا، ويشتبه في انتهاكهم حقوق الإنسان. تعذيب واعتداء وفي سياق حقوق الإنسان، بدأت في ألمانيا، خلال أبريل (نيسان) الماضي، أول محاكمة لأفراد من الأجهزة الأمنية التابعة للأسد، يُشتبه في ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية، تشمل “التعذيب والاعتداء الجنسي”. وأصدر المدعي العام الألماني أيضاً مذكرة اعتقال دولية بحق رئيس الاستخبارات الجوية السورية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. ومثلما ينفي نظام الأسد تورطه في هجمات بالأسلحة الكيماوية، يؤكد عدم تعذيب حكومته المحتجزين. وقال مازن درويش، مدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، “مغزى الشكاوى إرسال إشارة إلى داعمي النظام السوري الرئيسيين، ألا وهما روسيا وإيران، بأنه لا حل للصراع من دون محاسبة عن الجرائم التي ارتُكبت بحق المدنيين”. المزيد عن: سوريا/الأسلحة الكيماوية/ألمانيا/الادعاء الألماني/الهجمات الكيماوية/اخترنا لكم 3 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post تفاهمات في “بوزنيقة” وتوصيات من “برلين 2” لحل الأزمة الليبية next post لماذا يرهن “حزب الله” تأليف الحكومة بتطورات الإقليم؟ You may also like صراع السلطة بغياب مجتبى… بزشكيان: لن أستقيل 5 أغسطس، 2026 في”اندبندنت عربية”: الاقتصاد السعودي… قراءة في الأداء والتحديات 5 أغسطس، 2026 واشنطن تلغي تأشيرة سفيرة البرازيل لديها 5 أغسطس، 2026 كوبا تغرق في الظلام مجددا والاستياء الشعبي يتصاعد 5 أغسطس، 2026 كاميليا انتخابي فرد في”اندبندنت عربية”: من طهران إلى... 5 أغسطس، 2026 هذه الجهات المستفيدة من اقتحام سبتة 5 أغسطس، 2026 عائلات ضحايا انفجار مرفأ بيروت في ذكراه السادسة:... 5 أغسطس، 2026 عز الدين أبو عيشة في”اندبندنت عربية”: غزة تواجه... 5 أغسطس، 2026 استمرار مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل بمسارين منفصلين 5 أغسطس، 2026 دنيز رحمة فخري في”اندبندنت عربية”: جولة سابعة وعقبتان... 5 أغسطس، 2026 3 comments ปั้มไลค์ 4 أبريل، 2025 - 10:02 ص 218455 406845Ill create a hyperlink towards the internet page about my personal weblog. 931824 Reply лицензиясы бар казино 28 يونيو، 2025 - 7:55 م 278502 42730What is your most noted accomplishment. They may possibly want great listeners rather than good talkers. 751977 Reply Thermage 4 فبراير، 2026 - 3:21 م 72899 888522Hmm, I never thought about it that way. I do see your point but I think many will disagree 846767 Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.