الثلاثاء, مارس 10, 2026
الثلاثاء, مارس 10, 2026
Home » السعودية تستدعي سفيرها في بيروت وتطلب من سفير لبنان مغادرة الرياض

السعودية تستدعي سفيرها في بيروت وتطلب من سفير لبنان مغادرة الرياض

by admin

وصفت تصريحات وزير الإعلام جورج قرداحي بـ”المسيئة” وميقاتي يأسف للقرار

اندبندنت عربية \  وكالات 

أعلنت الحكومة السعودية، الجمعة، استدعاء سفيرها لدى لبنان للتشاور، وإمهال السفير اللبناني مدة 48 ساعة لمغادرة أراضيها، ووقف جميع الواردات اللبنانية إليها، وذلك على خلفية “التصريحات المسيئة، الصادرة من قبل وزير الإعلام اللبناني”، جورج قرداحي، التي تمثل “حلقة جديدة من المواقف المستهجنة والمرفوضة، الصادرة عن مسؤولين لبنانيين”.

وقالت الحكومة السعودية، في بيان، إن هذه التصريحات تضاف إلى “عدم اتخاذ لبنان الإجراءات التي طالبت بها لوقف تصدير آفة المخدرات من خلال الصادرات اللبنانية، لا سيما في ظل سيطرة (حزب الله) الإرهابي على جميع المنافذ، وكذلك عدم اتخاذ العقوبات بحق المتورطين في تلك الجرائم وعدم التعاون في تسليم المطلوبين إليها، بما يخالف اتفاقية الرياض للتعاون القضائي”.

الإجراءات التصحيحية غائبة

وأسفت السعودية “لما آلت إليه العلاقات مع الجمهورية اللبنانية بسبب تجاهل السلطات للحقائق، واستمرارها في عدم اتخاذ الإجراءات التصحيحية التي تكفل مراعاة العلاقات التي لطالما حرصت عليها من منطلق ما تكنه للشعب اللبناني من مشاعر أخوية وروابط عميقة”.

وقالت إن “سيطرة (حزب الله) الإرهابي على قرار الدولة اللبنانية جعلت من لبنان ساحة ومنطلقاً لتنفيذ مشاريع دول لا تضمر الخير للبنان… كما هو مشاهد من خلال قيام (حزب الله) بتوفير الدعم والتدريب لميليشيات الحوثي الإرهابية”.

وأضافت الرياض أنها ستتخذ إجراءات أخرى لحماية مواطنيها، مؤكدة قرارها السابق بشأن منع سفر السعوديين إلى لبنان، نظراً لأوضاعه الأمنية.

وأكدت أن “اللبنانيين المقيمين في المملكة جزء من النسيج واللحمة التي تجمع بين الشعب السعودي وأشقائه العرب”، وهي لا تعتبر أن “ما يصدر عن السلطات اللبنانية يعبر عن مواقف الجالية اللبنانية”.

أسف لبناني

في المقابل، أبدى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أسفه لقرار السعودية، قائلاً “لطالما عبّرنا عن رفضنا أي إساءة توجه إلى المملكة ودعونا إلى تصحيح ما شاب العلاقات بين البلدين الشقيقين من شوائب خلال الفترة الماضية، وشددنا في البيان الوزاري على أن من أولويات حكومتنا العمل على استعادة العلاقات والروابط التاريخية بين لبنان وأشقائه العرب”.

وكرر ميقاتي تأكيده أن موقف قرداحي “لا يمثل رأي الحكومة”، متمنياً أن “تعيد قيادة المملكة، بحكمتها، النظر فيه، ونحن من جهتنا سنواصل العمل بكل جهد ومثابرة لاصلاح الشوائب المشكو منها ومعالجة ما يجب معالجته”.

وناشد “الاخوة القادة العرب العمل والمساعدة على تجاوز هذه الأزمة من أجل الحفاظ على التماسك العربي في هذه الظروف الدقيقة التي تعيشها أوطاننا وشعوبنا. وإننا مستمرون في إجراء الاتصالات لمعالجة الأزمة وتداعياتها”.

تصريحات قرداحي

كان قرداحي قد اعتبر في مقابلة تلفزيونية، بثت الاثنين الماضي، أن الحوثيين في اليمن المدعومين من إيران “يدافعون عن أنفسهم… في وجه اعتداء خارجي” من السعودية والإمارات.

وقال قرداحي في برنامج “برلمان الشعب” الذي يذاع على موقع “يوتيوب” في إشارة إلى الحوثيين، “منازلهم وقراهم وجنازاتهم وأفراحهم تتعرض للقصف بالطائرات” التابعة للتحالف الذي تقوده السعودية.

وعلى أثر ذلك، استدعت السعودية والكويت والإمارات والبحرين، سفراء لبنان لديها للاحتجاج على هذه التصريحات.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، عن “أسفها” لما تضمنته “التصريحات المسيئة الصادرة عن وزير الإعلام اللبناني حيال جهود تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية”.

واعتبرتها “تحيزاً واضحاً لميليشيات الحوثي الإرهابية المهددة لأمن واستقرار المنطقة”.

وأكد أحمد بن مبارك، وزير الخارجية اليمني، أنه وجه السفير في بيروت “بتسليم الخارجية اللبنانية رسالة استنكار للتصريحات الصادرة عن وزير الإعلام اللبناني، في إحدى البرامج التلفزيونية،  التي تعد خروجاً عن الموقف اللبناني الواضح تجاه اليمن، وإدانته للانقلاب الحوثي ودعمه لكافة القرارات العربية والأممية ذات الصلة”.

وكانت الحكومة اللبنانية قد قالت، الثلاثاء، إن كلام قرداحي “مرفوض، ولا يعبر عن موقف الحكومة إطلاقاً، خصوصاً في ما يتعلق بالمسألة اليمنية وعلاقات لبنان مع أشقائه العرب”.

وأوضح قرداحي، المقدم السابق لبرنامج “من سيربح المليون” على محطة “أم بي سي” السعودية، أن الحلقة المثيرة للجدل تم تصويرها في أغسطس (آب) قبل توليه منصبه بشهر.

ورفض، الأربعاء، رداً على أسئلة صحافيين “الاعتذار” عن “آرائه الشخصية”. وقال، “أنا لم أخطئ في حق أحد. ولم أتهجّم على أحد. فلم أعتذر؟”.

ويسود فتور بين السلطات اللبنانية والسعودية منذ سنوات، في ظل اتهام الرياض للمسؤولين اللبنانيين بعدم التصدي لـ”حزب الله”، حليف إيران، بعد أن كانت السعودية من أبرز داعمي لبنان سياسياً ومالياً.

وفي مايو (أيار) الماضي، طلب وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال آنذاك، شربل وهبة، إعفاءه من منصبه، بعد أن أثارت تصريحات أدلى بها أزمة دبلوماسية مع السعودية ودول خليجية أخرى.

المزيد عن: لبنان\السعودية\جورج قرداحي\حزب الله\اليمن

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00