أعلنت واشنطن عن مكافأة لمن يدلي بمعلومات تقود إلى الطبطبائي عرب وعالم الرجل الثاني.. من هو طبطبائي الذي استهدفته إسرائيل ببيروت؟ by admin 23 نوفمبر، 2025 written by admin 23 نوفمبر، 2025 77 سكاي نيوز عربية – أبوظبي مع إعلان الجيش الإسرائيلي يوم الأحد، استهداف المبنى الذي يُعتقد أنه كان يضم القيادي البارز في حزب الله هيثم علي طبطبائي في حي حارة حريك، التي تعد المربع الأمني لحزب الله، عاد اسمه إلى الواجهة بوصفه أحد آخر القادة المؤثرين في البنية العسكرية للحزب، والرجل الذي شكّل حضوره ثقلاً نوعياً في العمليات الإقليمية خلال السنوات الماضية. يُعد طبطبائي، المعروف بكنيته “أبو علي طبطبائي“، من أبرز القادة العسكريين الذين لعبوا دوراً مفصلياً في توسع نشاط حزب الله خارج لبنان، ويلقب إعلاميا بالرجل الثاني في هرم القيادة العسكرية في الحزب. بحسب وزارة الخارجية الأميركية، فقد تولّى قيادة قوات النخبة، وشارك بفاعلية في إدارة عمليات الحزب في سوريا خلال الحرب، كما أشرف على عناصر من قوات خاصة عملت في اليمن ضمن ما تعتبره الولايات المتحدة دوراً مباشراً للحزب في دعم “أنشطة مزعزعة للاستقرار” عبر التدريب وتوفير العتاد والخبرات. هذا الدور جعله هدفاً رئيسياً لواشنطن، إذ وضع برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأميركية مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل الإدلاء بمعلومات تؤدي إلى تحديد موقعه أو إيقافه. وفي 26 أكتوبر 2016، صنّفته الخارجية الأميركية على لائحة «الإرهابيين العالميين المخصصين» بموجب الأمر التنفيذي 13224، ما ترتب عليه تجميد ممتلكاته داخل الولاية الأميركية ومنع أي تعامل مالي معه. كما يحظر القانون الأميركي تقديم الدعم لحزب الله، المصنف كمنظمة إرهابية أجنبية، باعتبار ذلك جريمة فيدرالية. الأهمية القيادية أهمية طبطبائي داخل الحزب ازداد وزنها خلال عامي 2024 و2025، مع سلسلة الاغتيالات التي طالت الصف الأول من القيادة، بما في ذلك حسن نصر الله، وهاشم صفي الدين، وفؤاد شكر، وعدد من قادة قوة الرضوان ومسؤولي الجبهة الجنوبية. وبات يُنظر إلى طبطبائي باعتباره واحداً من القادة القلائل الذين ما زالوا يمتلكون معرفة تفصيلية ببنية القوة العسكرية وملفات الحزب الخارجية. ويبقى مصير الرجل غامضاً حتى اللحظة، لكن المؤكد أن هيثم علي طبطبائي، بشبكته العسكرية وخبراته الميدانية، يمثل إحدى آخر العقد الصلبة داخل البنية القتالية لحزب الله، وأن استهدافه — سواء نجح أو أخفق — يعكس استمرار سباق الاستخبارات لشل ما تبقى من القيادة العسكرية للحزب. المزيد عن: إسرائيللبنانحزب اللهعلي الطبطبائي 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post Three arrested for impaired driving within 24 hours in Halifax next post ضربة الضاحية.. ما دلالة استهداف “رئيس أركان حزب الله”؟ You may also like تركيا تراقب الحرب بحذر وتعزز جاهزيتها على الحدود... 9 مارس، 2026 ما مدى أهمية جزيرة “خرج” الإيرانية؟ 9 مارس، 2026 كيف ومتى تخطط واشنطن للتخلص من يورانيوم إيران... 9 مارس، 2026 القناة 12: إسرائيل تبحث سيناريوهات خروج من الحرب... 9 مارس، 2026 من بيروت إلى الشمال والبقاع: أبرز عمليات الإنزال... 9 مارس، 2026 الدعم الأميركي لأكراد إيران… كواليس خطة إسقاط النظام 9 مارس، 2026 بريطانيا بين حربين… هل يكرر التاريخ نفسه؟ 9 مارس، 2026 (4 سيناريوهات) للتوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان 8 مارس، 2026 جزيرة خرج… هل تصبح طريق واشنطن لإسقاط النظام... 8 مارس، 2026 الأكراد… حصان رابح لإسقاط النظام الإيراني 8 مارس، 2026