الجمعة, مارس 6, 2026
الجمعة, مارس 6, 2026
Home » الحمض النووي يكشف عن إصابة هتلر باضطراب جنسي وراثي

الحمض النووي يكشف عن إصابة هتلر باضطراب جنسي وراثي

by admin

 

نتائج التحليل دحضت الأساطير القائلة بأن الديكتاتور النازي كان يتحدر من أصول يهودية

اندبندنت عربية / هولي إيفانز @holly_evans98

كشف تحليل جديد للحمض النووي لأدولف هتلر عن إصابته باضطراب جيني خفي، كان من شأنه أن يعرقل تطور أعضائه التناسلية.

فقد تبين أن هتلر كان مصاباً بمتلازمة كالمان Kallmann Syndrome وهي حالة تؤثر في المسار الطبيعي للبلوغ، مما يشير إلى احتمال معاناته من صعوبات في إقامة علاقات جنسية.

ومن المتوقع أن تكشف هذه النتائج بالتفصيل في الفيلم الوثائقي “الحمض النووي لهتلر: مشروع ديكتاتور” Hitler’s DNA: Blueprint of a Dictator المقرر بثه على القناة الرابعة البريطانية Channel 4، الذي يدحض أيضاً الأسطورة التي تزعم بأن لدى هتلر أصولاً يهودية، ويقدم أدلة على احتمال إصابته بواحدة أو أكثر من حالات التنوع العصبي أو اضطرابات الصحة النفسية.

وفي هذا السياق تمكن العلماء من بناء ملف الحمض النووي لهتلر من عينة قماش ملطخة بالدماء، كان قد قام عقيد في الجيش الأميركي بقطعها من الأريكة التي انتحر عليها هتلر عام 1945.

وعلى رغم أن هذه الأبحاث ونتائجها من المرجح أن تثير الجدل، فإن كبيرة علماء الوراثة ضمن المجموعة التي عملت على البحث أوضحت أنها ترددت كثيراً قبل المشاركة فيه، لكنها أرادت ضمان إنجازه بالدقة والصرامة المطلوبة.

وأعربت البروفيسورة توري كينغ – التي اشتهرت بتعرفها إلى رفات الملك ريتشارد الثالث – عن صراعها الداخلي بقولها “لقد عانيت كثيراً بسبب هذا القرار. لكني أدركت أن هذا البحث سيجريه شخص ما في النهاية، لذلك أردنا التأكد من إنجازه بطريقة منهجية دقيقة. كذلك فإن الامتناع عن إجرائه قد يضفي نوعاً من ’التقديس‘ على شخصه”.

وأضافت كينغ “لو اطلع [هتلر] على نتائجه الجينية الخاصة، لكان على الأرجح أرسل نفسه إلى غرف الغاز”.

وتكشف روايات منقولة من زمن الحرب العالمية الأولى أن هتلر تعرض للمضايقات والتنمر بسبب حجم عضوه التناسلي، إذ كانت حاله الجينية تجعله أكثر عرضة بنسبة واحد إلى 10 للإصابة بحالة “صغر القضيب” micropenis.

وكشف فحص طبي يعود لعام 1923 – كشف النقاب عنه عام 2015 – عن إصابة هتلر فعلاً بحالة الخصية غير النازلة [وتعرف أيضاً بالخصية المعلقة أي إنها تبقى في البطن أو الأربية (أعلى الفخذ) بدلاً من النزول في كيس الصفن]، مما منح صدقية مفاجئة للأغنية المهينة التي كتبت عنه في زمن الحرب.

من جانبه أشار المؤرخ المتخصص في تاريخ ألمانيا النازية أليكس جي كاي إلى أن هذه الحال قد تساعد في تفسير “الانغماس غير العادي والشبه الكامل لهتلر في الحياة السياسية”.

وأضاف المؤرخ “في وقت كان فيه كبار النازيين يتمتعون بحياة أسرية، من زوجة وأطفال، وحتى علاقات خارج إطار الزواج، كان هتلر الاستثناء الوحيد بين قيادات النظام النازي. لذلك أعتقد أن الحركة النازية لم تكن لتصل إلى السلطة إلا تحت قيادة هتلر وحده”.

وبددت نتائج الحمض النووي الإشاعات المتداولة منذ زمن طويل بأن هتلر كان ذا أصول يهودية، أو أنه ينحدر بشكل غير شرعي من جد يهودي.

ومع ذلك، لم تستبعد احتمالية أن يكون مصاباً بواحد أو أكثر من الاضطرابات العصبية أو النفسية، إذ تداخلت بعض جيناته بين حالات عدة. وأظهرت التحليلات أن احتمالات إصابته بالتوحد أو الفصام أو الاضطراب الثنائي القطب تضعه ضمن أعلى شريحة مئوية، لكن من غير الواضح أياً من هذه الحالات، إن وجد، كان يعانيها.

وفي سياق متصل، قال الباحث في مجال التوحد في جامعة كامبريدج، الدكتور أليكس تسومبانيديس، “أعتقد أنه من العادل القول إن تكوينه البيولوجي لم يساعده. لا أعتقد أن أي مصطلح سريري ينطبق هنا. لا يمكننا معرفة ذلك ولا يمكننا التشخيص. من المرجح أن تكون عملياته الإدراكية قد تأثرت، لكنني أستند إلى سلوكه بقدر ما أستند إلى جيناته عندما أقول ذلك”.

ومع ذلك، يحرص فريق الباحثين على التأكيد أن نتائجهم لا ينبغي استخدامها لوصم الأشخاص المصابين بأي من الحالات التي أشار إليها تحليل حمض هتلر النووي.

وختم عالم النفس البروفيسور السير سيمون بارون-كوهين، بالقول: “السلوك البشري لا يمكن تفسيره بالعوامل الجينية فقط. إن ربط القسوة المتطرفة التي اتصف بها هتلر بالأشخاص المصابين بهذه الاضطرابات قد يؤدي إلى تعريضهم للوصم، بخاصة أن الغالبية العظمى من المصابين بهذه الحالات ليسوا عنيفين ولا قساة، بل إن كثيراً منهم على عكس ذلك تماماً”.

© The Independent

المزيد عن: أدولف هتلرالحمض النوويالاضطراب النفسياضطراب جينياقرأها واسمعها

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00