عرب وعالمعربي الحدود والحكومة عنوانان لزيارة شنكر إلى بيروت by admin 13 أكتوبر، 2020 written by admin 13 أكتوبر، 2020 361 الرسالة الأميركية تسبق التأليف: لا إصلاحات مع مشاركة حزب الله اندبندنت عربية / دنيز رحمة فخري صحافية يصل إلى بيروت مساء اليوم، مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر في جولة تشمل المغرب وبريطانيا، وتستمر حتى 21 من الشهر الجاري. سيكون لبنان محطة شنكر الأولى حيث سيقضي فيه حوالى خمسة أيام، قبل الانتقال إلى المغرب. والهدف الأول للزيارة رعاية الجلسة الافتتاحية للمفاوضات الخاصة بترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل والتي من المقرر أن تنطلق غداً الأربعاء (14-10-2020) في مقر القوات الدولية العاملة في الجنوب في الناقورة. وعلم أن السفير جون ديروشر، الذي سيكون الوسيط الأميركي لهذه المفاوضات، في عداد الوفد المرافق لشنكر. المفاوضات على ترسيم الحدود، والتي تعتبر الولايات المتحدة مجرد انعقادها، انتصاراً دبلوماسياً حققته إدارة ترمب قبل الانتخابات الرئاسية، وصفها شنكر عشية وصوله إلى لبنان، بالخطوة الحيوية إلى الأمام التي من شأنها توفير إمكانية تحقيق قدر أكبر من الاستقرار والأمن والازدهار للمواطنين اللبنانيين والإسرائيليين على حد سواء. وكشفت مصادر دبلوماسية أن المفاوضات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تنطلق بعد موافقة الجانب الأول على كل التفاصيل والنقاط التي كانت عالقة سابقاً وشكلت في المرحلة الماضية العائق الأساس أمام بدء المفاوضات، ما شكل مفاجأة للأميركيين، لا سيما أن مستشار رئيس مجلس النواب نبيه بري علي حمدان تولى إبلاغ شنكر موافقة لبنان على كل التفاصيل العالقة، في زيارته الأخيرة إلى بيروت. من هذه النقاط ما يتعلق بالشكل وأخرى في المضمون. ففي الشكل وافق لبنان على أن تجري المفاوضات بوساطة أميركية بعدما كان يصر بري على حصرها بممثل الأمم المتحدة. حتى في المضمون، تخطى الجانب اللبناني مسألة البحر والبر وخط هوف، ووافق على بدء التفاوض قبل اتفاق مسبق على هذه الأمور. المفاوضات أجلت العقوبات؟ يربط كثيرون بين موافقة “الثنائي الشيعي” المفاجئة على البدء بالمفاوضات مع إسرائيل لترسيم الحدود البحرية، والعقوبات الأميركية التي قيل إنها ستطال الرئيس نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وشخصيات سياسية تدور في فلكهما. وساهمت العقوبات على المعاون السياسي لبري وزير المالية السابق علي حسن خليل، في الإسراع بحسم الموقف من ترسيم الحدود، وموافقة حزب الله الذي أراد بتسهيله مهمة عون وبري، إبعاد كأس العقوبات عن حليفيه الأساسيين من جهة، وكسب الوقت من جهة أخرى بانتظار الانتخابات الرئاسية الأميركية. نجح حزب الله من وجهة نظره، في فرملة اندفاعة الولايات المتحدة التشددية التي كان يمكن أن تتخذ مساراً تصاعدياً في الشهر الأخير قبل الانتخابات فيها، فقدم لهم في الشكل، ووافق على الصورة الجامعة للوفد اللبناني مع الإسرائيلي في الغرفة ذاتها، مع غض النظر عن عضوية مدنيين في الوفد الأول وعدم اقتصاره على عسكريين تقنيين. أما في المضمون فيعمل على قاعدة “يخلق الله ما لا تعلمون” بعد الانتخابات الأميركية. شنكر لحكومة من دون حزب الله على عكس زيارته الأخيرة إلى بيروت، في الأول من سبتمبر (أيلول) الماضي، والتي تميزت وقتها بخلوها من أي لقاء سياسي باستثناء النواب المستقيلين، فإن مساعد وزير الخارجية الأميركية، الذي تأتي زيارته على وقع تكليف الحكومة الجديدة وتأليفها، وعلى انقاض ما تبقى من المبادرة الفرنسية، قرر توسيع مروحة لقاءاته لتشمل هذه المرة سياسيين. وبحسب مصادر دبلوماسية، إن الرسالة الأميركية التي سيبلغها شنكر للقوى السياسية واضحة وحازمة، وتنص على استعداد لمساعدة لبنان في أزمته المالية والاقتصادية والمساهمة في تفعيل المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، بعد تنفيذ إصلاحات ضرورية. وتعتبر الإدارة الأميركية أن حكومة فيها حزب الله لن تنجز أي إصلاح. ولدى شنكر ما يكفي من الملفات التي يمكن أن يتحدث عنها في الإشارة إلى الفساد الذي كان الحزب أيضاً جزءاً منه، المعابر والحدود والمرفأ والمطار. في المقابل، تكشف مصادر دبلوماسية لـ “اندبندنت عربية”، أن الأميركيين باتوا مقتنعين أن الطبقة السياسية أو المنظومة السياسية الحالية لا يمكن البناء عليها، نظراً للتجارب السابقة. “لن نعمل مع القوى السياسية الحالية بعد اليوم”، هذا ما يردده المسؤولون الأميركيون، لكن إذا نجحوا في تشكيل حكومة تنفذ الإصلاحات المطلوبة فسنرى عندها. من جهة ثانية، تعتبر هذه الإدارة أنها جربت القوى السياسية الحالية بما فيه الكفاية ومن دون جدوى، وإن كانت تميز بعض هذه القوى انطلاقاً من أدائها غير المرتبط بالفساد ومواقفها، كالقوات اللبنانية والكتائب وبعض المنبثقين من ثورة 17 أكتوبر (تشرين الأول). لا يعتبر شنكر وفق المقربين منه أن البدائل عن القوى السياسية الحالية جاهزة، موضحاً أن الثورة لم تفرز قيادات على مستوى التغيير المطلوب، وهو ما يدفعه وإدارته إلى عدم الحماسة لمطلب الانتخابات النيابية المبكرة التي لن تشهد تغييراً كبيراً وفق رأيه لعدم جاهزية البديل ليحصل التغيير. المزيد عن: ادارة ترمب/لبنان/اسرائيل/اتفاقيات ترسيم الحدود البحرية/الثنائي الشيعي/اخترنا لكم 168 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post “معركة الجزائر” الحكاية الحقيقية خلف الفيلم الروائي next post أمين معلوف يستمد من “المعجزة الأثينية” رواية مستقبلية You may also like مجتبى خامنئي: تحديات السلطة والحرب والشرعية في إيران 11 مارس، 2026 جريح حرب رمضان… تلفزيون إيران يلمح لإصابة مجتبى... 11 مارس، 2026 الضفة الغربية ساحة لإسقاط الصواريخ الإيرانية 11 مارس، 2026 أذربيجان… لغم إضافي ومكون جديد في تحديد مصير... 11 مارس، 2026 إسرائيل “ترفض” طلب لبنان وقف القتال للسماح بإجراء... 11 مارس، 2026 إيران تهدد بمصادرة ممتلكات المعارضين في الخارج 11 مارس، 2026 إسرائيل تحشد لمعركة طويلة وتتقدم ببطء في جنوب... 11 مارس، 2026 استهدافات إسرائيلية متكررة للقرى المسيحية اللبنانية 11 مارس، 2026 هل يصدر لبنان مذكرة توقيف بحق نعيم قاسم؟ 10 مارس، 2026 كواليس دعم روسيا لإيران في حربها مع أميركا... 10 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ