الثلاثاء, مارس 10, 2026
الثلاثاء, مارس 10, 2026
Home »  التنزاني عبد الرزاق غورنا يفوز بنوبل الأدب لمناهضته الكولونيالية

 التنزاني عبد الرزاق غورنا يفوز بنوبل الأدب لمناهضته الكولونيالية

by admin

ترجماته العالمية قليلة ولم يوفق بالبوكر ولا كتاب له بالعربية

  اندبندنت عربية 

فاجأت الأكاديمية السويدية هذه السنة كما في السنة الفائتة، جمهورها العالمي بمنحها جائزة نوبل للأدب إلى روائي وباحث تنزاني شبه مجهول عالمياً، هو عبد الرزاق غورنا. أعماله لم يترجم منها سوى القليل إلى اللغات الأجنبية ونادرا ما كتب عنه في الصحافة الأوروبية والأميركية. أما عربياً فلم يترجم له أي كتاب. وبمنحها الجائزة هذه السنة لكاتب أفريقي تثبت الأكاديمية السويدية مواصلة ابتعادها عن المركزية الأوروبية، التي طالمت عرفت بانحيازها إليها منذ تأسيس الجائزة في العام 1901.

ومعروف أن أسماء الفائزين الأوروبيين تطغى على الأسماء العالمية، ما جعل الجائزة أسيرة أوروبيتها. والواضح أيضاً أن الجائزة تسعى منذ سنوات إلى تشجيع الأدب المناهض للنزعة الكولونيالية ودعمه، على الرغم من تراجع الظاهرة الاستعمارية. وقد ربطت فوز عبد الرزاق غورنا بنضاله الأنتي- كولونيالي، شارحة في بيانها المقتضب سبب اختياره في كون “عمله السردي متعاطفاً إنسانياً  ويخلو من أي مساومة إزاء الإستعمار والآثار التي تركها، وملتزماً قضايا اللاجئين العالقين بين الثقافات والقارات…”.

ولعل هذا البيان يؤكد انتماء غورنا إلى الخط الروائي الذي رسمه روائيون كبار ناهضوا ثقافة الاستعمار وانتقدوها، ومنهم جوزف كونراد ونايبول وسلمان رشدي وجامايكا كينكيد. وقد كتب غورنا مقالات وأبحاثاً عن هؤلاء الروائيين وعن الأدب المقاوم للنزعات الكولونيالية.

أحد كتب عبد الرزاق غورنة (أ.ف.ب)

ولد غورنا في زنجبار عام 1948، ثم انتقل باكراً إلى منفاه البريطاني هارباً من الحال المزرية التي عرفتها تنزانيا في الستينيات. يقيم الآن في بريطانيا ويكتب بالإنجليزية من غير أن ينسى لغته الأم وهي السواحيلية، ويتنقل بين بلدان أفريقية عدة. يعمل غورنا في التدريس الجامعي، ودرّس لسنوات في جامعة باييرو في  كانو- نيجيريا وفي جامعة كينيت. وكان حصل على الدكتوراه من جامعة كينيت نفسها.  وتناول في أطروحته الأكاديمية الأدب الما بعد كولونيالي والمناهض للاستعمار في أفريقيا والكاريبي والهند.

لا يتمتع عبد الرزاق بشهرة عالمية كبيرة، على الرغم من إقامته في بريطانيا، وقد رشحت روايته الشهيرة “الفردوس” (باراديز) وروايته “عبر البحر” إلى جائزة البوكر وجائزة “وايتبرد” البريطانية، وجائزة لوس أنجليس تايم، لكنها لم تفز بأي منها. له روايات أخرى وكتب بحثية عدة، ومنها “وداعاً زنجبار”.

المزيد عن: جائزة نوبل للآداب\الأكاديمية السويدية\عبد الرزاق غورنا\زنجبار\تانزانيا

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00