وحدة خاصة من الشرطة الألبانية تدخل السفارة الإيرانية في تيرانا عام 2022 بعد قطع العلاقات مع طهران على خلفية هجمات إلكترونية (رويترز) عرب وعالم التجسس الإلكتروني سلاح جديد في حرب الظل الإيرانية بالشرق الأوسط by admin 1 نوفمبر، 2023 written by admin 1 نوفمبر، 2023 636 حملة قراصنة طهران استمرت لأشهر عدة واستهدفت حكومات خصومها الإقليميين بما في ذلك إسرائيل اندبندنت عربية كشف تقرير شركة “تشيك بوينت” Check Point وهي شركة إسرائيلية – أميركية رائدة في مجال الأمن السيبراني عن أن قراصنة إيرانيين يشنّون حملة تجسس إلكترونية متطورة تستهدف خصوم ومنافسي طهران في الشرق الأوسط. وذكر التقرير الذي نقلته “نيويورك تايمز” أن الهجمات الإلكترونية الإيرانية التي تتحسن بسرعة أصبحت سلاحاً جديداً مهماً في حرب الظل التي تجري رحاها. ففي العام الماضي، استهدف القراصنة دولاً من بينها إسرائيل في هجمة حملت بصمة وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية واستمرت أشهراً تمكنوا خلالها من الوصول إلى رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بموظفين حكوميين وعسكريين وشركات اتصالات ومؤسسات مالية. ويبدو أيضاً أن البرامج المستخدمة في الاختراق الإلكتروني لأجهزة الكمبيوتر تقوم برسم خريطة الشبكات الإلكترونية التي اخترقها القراصنة، مما يوفر لإيران مخططاً للبنية التحتية السيبرانية للدول الأخرى يمكن أن تكون مفيدة في تخطيط وتنفيذ هجمات مستقبلية. وعلى رغم أن التقرير لم يحدد إن حصلت إيران على أي بيانات أو ماهيتها، إلا أن “تشيك بوينت” قالت إن الهجوم اخترق عددا من الأجهزة الحكومية في عدد من دول الشرق الأوسط. ولم يحدد التقرير أيضاً الأنظمة الإسرائيلية التي اخترقت. وتمثل الهجمات الإلكترونية مرحلة جديدة من صراع الفضاء الرقمي بين إيران ومنافسيها أو خصومها. وبينت عمليات الاختراق الواسعة النطاق والمعقدة بصورة مدهشة، بحسب “تشيك بوينت”، كيف أن طهران وجدت طرقاً للرد في ساحة كانت فيها أقل تفوقاً. إن الحملة الهادئة ولكن المستمرة ترقى إلى نوع من الهجوم الإيراني المضاد في حرب الظل الرقمية التي استمرت لأكثر من عقد من الزمن ضد دول مثل إسرائيل، وهي حرب كانت طهران متخلفة فيها. وتسلط الحالة الضوء على قدرات إيران السريعة التحسن وتصميمها على اقتحام شبكات المنافسين الإقليميين في وقت اندلعت التوترات في الشرق الأوسط وتحولت إلى حرب. وتختلف أحدث الهجمات الإلكترونية، بحسب “تشيك بوينت”، عن سابقاتها بسبب الطريقة التي أعاد بها الإيرانيون تصميم البرامج الضارة التي استخدموها ذات يوم لسرقة البيانات بصورة مكشوفة إلى وسيلة أقل قابلية للاكتشاف لتجميع كميات هائلة من البيانات الحكومية السرية. وقالت “تشيك بوينت” إن شيفرة البرنامج تحمل أوجه تشابه مذهلة مع تلك التي استخدمت لمهاجمة الحكومة الألبانية العام الماضي. وأدى ذلك الاختراق الذي سرقت فيه كمية كبيرة من بيانات الشرطة الحساسة ونشرت عبر الإنترنت، إلى قيام ألبانيا بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران التي نفت رسمياً مسؤوليتها. وخلال الأعوام الأخيرة، حذرت مجموعات الأمن السيبراني من قدرات إيران سريعة التطور، إذ قامت طهران بتضييق الفجوة في القدرات مع خصوم الولايات المتحدة الآخرين مثل روسيا والصين. وعلى وجه الخصوص، قال المسؤولون إن موجة جديدة من الهجمات الإلكترونية بدأت عام 2018 بعد انسحاب الرئيس دونالد ترمب من الاتفاق النووي الإيراني. وبحلول عام 2019، كانت إيران هاجمت أكثر من ست وكالات حكومية أميركية باختراقات استغلت نقاط الضعف الأساسية في العمود الفقري للإنترنت وكان اكتشافها أكثر صعوبة. المزيد عن: القرصنة الإلكترونيةإيرانإسرائيلالأمن السيبرانيالشرق الأوسطالتجسس الإلكتروني 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post إسرائيل تواجه كابوسا في غزة. كيف ذلك؟ next post الإيرانيات “مهدورات الدم” بداعي الشرف You may also like علويو سوريا… مسالك العزلة مجددا 23 فبراير، 2025 تعريفات ترمب تحمل المستهلكين الأميركيين 10 مليارات دولار... 23 فبراير، 2025 مؤشرات على تقدم مصر في تحسين أوضاعها المالية... 23 فبراير، 2025 هل تستهدف سياسات ترمب إضعاف الدولار؟ 23 فبراير، 2025 “الدعم السريع” وجماعات متحالفة معها توقع ميثاقا لتشكيل... 23 فبراير، 2025 علي جمعة: يمكن أن يلغي الله النار في... 23 فبراير، 2025 أبرزهم ساركوزي… قادة ومشاهير عاشوا بوصمة “السوار الإلكتروني” 23 فبراير، 2025 سلاحه الاغتصاب… “سديه تيمان” سجن إسرائيلي سيئ الصيت 23 فبراير، 2025 ما سر فتور العلاقات بين تونس والإدارة السورية... 23 فبراير، 2025 نتنياهو يخوض حرب اتهامات ضد “الموساد” و”الشاباك” 23 فبراير، 2025