تولستوي ودوستويفسكي وهيغل ونابليون- تداخلات الفلسفة والسياسة في روايتين روسيتين كلاسيكيتين (اندبندنت عربية) ثقافة و فنون البطل الهيغلي في روايتي تولستوي ودوستويفسكي by admin 6 November، 2025 written by admin 6 November، 2025 84 في “الحرب والسلم” والجريمة والعقاب” ثمة ملحمة تسعى إلى الاقتراب من فكرة هيغل الإيجابية عن التاريخ في كونه أداة لتحقيق التقدم عبر الروح أو “العناية الإلهية” اندبندنت عربية / لؤي عبد الإله كاتب على رغم أن تولستوي ودوستويفسكي عاشا في نفس الحقبة التي كتبا خلالها أعمالهما الأدبية الكبرى ما بين عامي 1850 و1880، فإنهما لم يلتقيا يوماً، ولم يعرف أحدهما الآخر إلا عبر ما قرأه أحدهما للآخر، في كتب صدرت آنذاك أو في دوريات أدبية متخصصة بطبع الروايات أولاً في حلقات “حال المسلسلات التلفزيونية اليوم”. كانت أقرب نقطة تقاطع جمعتهما معاً هو صدور روايتيهما “الحرب والسلم” و”الجريمة والعقاب” في مجلة “الرسول الروسي” فرواية “الحرب والسلم” نشرت في حلقات ما بين عامي 1865 و1869، قبل صدورها كاملة عام 1869، أما “الجريمة والعقاب” فقد صدرت في فصول، في نفس المجلة ما بين شهري يناير (كانون الثاني) وديسمبر (كانون الأول) من عام 1866. كذلك كان هناك اختلاف كبير في ظروف كتابة الروايتين، فبالنسبة إلى رواية “الجريمة والعقاب” استغرقت كتابتها عاماً واحداً وخلال ذلك العام (1865) كان دوستويفسكي يتسابق مع الزمن لإكمال رواية أخرى هي “المقامر” تجنباً لعقوبات صارمة فرضها الناشر إن لم يسلمها بتاريخ محدد من السنة نفسها، وكان لضاربة الطابعة آنا سنيتيسكا (التي أصبحت زوجته لاحقاً) دور كبير في إنهاء الروايتين بزمن قصير كهذا. أمضى تولستوي ست سنوات في كتابة “الحرب والسلام” (غيتي) أما بالنسبة إلى “الحرب والسلم” فقد أمضى تولستوي ست سنوات في كتابتها ما بين عامي 1863 و1869، وكانت عملية المراجعة والتنقيح وإعادة الكتابة واسعة إذ تضمنت نسختين مختلفتين، حيث كانت المخطوطة الأولى تعود إلى عام 1856. وقد نسخت زوجته صوفيا ما لا يقل عن سبع مخطوطات قبل الوصول إلى النص النهائي للرواية قبل أن تنشر أخيراً. وهذا ما كان دوستويفسكي يحسد تولستوي عليه: أن يكون لديه الوقت الكافي لمراجعة وتنقيح ما يكتبه مراراً، بفضل الرفاهية الاقتصادية التي يتمتع بها بينما هو عليه أن يكتب ويكتب وينشر للإيفاء بالديون المتكالبة عليه. وعلى رغم اختلاف الروايتين الكبير في رؤاهما وطبيعة البيئة الاجتماعية التي كانت المادة الأولية لهما، فإن هناك قاسماً مشتركاً يظل مخفياً عن القارئ لكنه يبقى حاضراً عبر شخصية واحدة لعبت دوراً في تحديد ملامح القرن الـ19. إنه نابليون، الضابط الفرنسي القادم من جزيرة كورسيكا وقائد الحملة العسكرية الضخمة على مصر ما بين عامي 1798 و1801. إلا أن نابليون عاد إلى فرنسا عام 1799 ليقبض على السلطة بعد مضي عقد على قيام الثورة الفرنسية وما أعقبها من صراعات بين الحكام الجدد وتفشي الاضطرابات والأزمات السياسية والاقتصادية. غير أن وصول نابليون إلى الحكم فتح بوابة نزاعات وتحالفات وحروب جديدة في أوروبا حتى أقصاها، وكانت نتائجها كبيرة، إذ أدت إلى ظهور الدولة القومية في عديد من الأوطان التي كانت منقسمة إلى إقطاعيات أكثر منها دولاً بالمعنى الدقيق للكلمة. ولعل الثورة الفرنسية وما أعقبها من تحولات على المستوى الأوروبي والعالمي كانت مصدر إلهام للفيلسوف الألماني فيلهم فريدريش هيغل المولود عام 1770 في مقاطعة شتوتغارت، فعند سماعه بهذا الزلزال (وهو ابن الـ19 آنذاك) ملأه الشعور بالفرح إلى درجة أنه ذهب مع صديقيه شيلينغ وهولدرين إلى منطقة ما حيث زرعوا هناك شجرة أطلقوا عليها اسم “شجرة الحرية”. وصول نابليون إلى الحكم فتح بوابة نزاعات وتحالفات وحروب جديدة في أوروبا حتى أقصاها (غيتي) البطل والتاريخ حين وصل نابليون إلى مدينة “يينا” البروسية عام 1806 كان هيغل أستاذاً للفلسفة في جامعتها، وقد أكمل للتو أول كتبه: فينومولوجيا الروح. ولم يمض وقت طويل حتى انتهت المعركة بين الجيشين المتحاربين مخلفة وراءها ما يقارب 12 ألف قتيل في صفوف الجيش البروسي. في رسالة كتبها هيغل لصديقه نيثامر إثر تلك المعركة الدموية، جاء فيها هذا المقطع: “رأيت الإمبراطور، روح العالم، يخرج من المدينة لتفقد مملكته. إنه فعلاً إحساس رائع رؤية فرد كهذا وهو يركز على نقطة واحدة بينما هو فوق حصانه، ويمتد في الوقت نفسه فوق العالم ويسيطر عليه”. وفق رؤية الفيلسوف هيغل التي تضمنها كتابه الأول ما عاد التاريخ مجرد سجل للأحداث بل هو أشبه بأداة تسيرها قوة دافعة إلى أمام أطلق عليها “الروح” وفي أماكن أخرى “الروح المطلق” و”المطلق” فقط. والتاريخ بحسب ما يراه هيغل يهدف في حركته إلى تحقيق التقدم للجنس البشري ولن تكون نهايته إلا بتحقق المساواة التي تضمنه الدولة القومية. نسخة مترجمة لرواية “الحرب والسلم” (دار التنوير) غير أن تحقيق هذا التقدم لا يتأتى إلا عبر البطل التاريخي الذي يختاره هذا “الروح” وخلال لحظات يتزعزع فيها النظام القديم الذي يطلق عليه “الأطروحة” فيأتي إسقاطه بفضل البطل الذي يختاره الناس أنفسهم ويطلق على تلك المرحلة بـ”النقيض” ثم يأتي البديل الذي أطلق عليه “التركيب”. وفي هذه الخطوات الثلاث أسس هيغل منطقه الديالكتيكي لسيرورة تطور الأفكار والمؤسسات الإنسانية. لذلك أصبح مبرراً كل ما قام به أبطال سابقون على نابليون من عمليات قتل وتدمير مثل الإسكندر المقدوني ويوليوس قيصر، وهو ينتمي إلى نفس هذا الرعيل الهادف إلى دفع عجلة التاريخ إلى أمام. فهدف هذه العجلة النهائي تحقيق الحرية البشرية للجميع. “الحرب والسلم” وميتافيزيقا التاريخ بعد مرور 50 عاماً على دخول نابليون إلى روسيا القيصرية، التفت تولستوي إلى الوراء مستقصياً ذلك الحدث الضخم الذي أدى إلى قتل مئات الآلاف من الناس، ومعه أعاد روائياً صياغة حياة ثلاث عائلات أرستقراطية تنتمي إلى تلك الحقبة. في “الحرب والسلم” وقائع تاريخية كان تولستوي أميناً في نقلها ولا أستبعد أنه بنى شخصياته المتخيلة انطلاقاً من أفراد حقيقيين عاصروه أو من حياته الشخصية نفسها. ولا بد أن تجربته العسكرية (بما فيها مشاركته في حرب القرم، 1851) قد ساعدته على تخيل أجواء المعارك التي دارت في تلك الحقبة بين الجيشين الروسي والفرنسي ونقلها على الورق. مع ذلك يظل العمود الفقري للرواية فلسفة هيغل للتاريخ، وبفضل ذلك كان الإطار الفلسفي للرواية ميتافيزيقياً. وإذا كان هيغل قد توفي عام 1831 بوباء الكوليرا فإنه لم يشاهد الصورة كاملة عما آلت إليه الحروب النابليونية حتى بعد وفاة نابليون نفسه منفياً في جزيرة سانت هيلينا عام 1821. لم يكن لدى دوستويفسكي الوقت الكافي لمراجعة وتنقيح ما يكتبه مراراً (غيتي) يمكن القول إن اهتمام تولستوي بالتاريخ نتج من طبيعة القرن الـ19 المختلف عن القرون السابقة: إذ مع بداية القرن انطلقت الحروب النابليونية، لتدفع بملايين البشر للنزوح أو الانتقال من بلد إلى آخر، إضافة إلى تحرك جيوش تقدر بمئات الآلاف من غرب أوروبا إلى شرقها، ثم من الشرق إلى الغرب. فجأة أصبح الفرد أمام الحروب لا كظواهر شبيهة بالأوبئة التي تأتي وتذهب من دون أن تترك بصماتها على الخريطة الجغرافية، بل ظهرت الأفكار والنظم والتحالفات الواسعة معها، لتهز أركان الحياة الساكنة في أوروبا، وتزعزع حياة الفرد والجماعات جذرياً. في “الحرب والسلم” يسعى تولستوي إلى كشف علاقة الإنسان بالتاريخ روائياً، وقد تبنى هذه المسألة كثيمة أساسية في عمله. في استطراد له يأتي صوت الراوي ليكرر بصورة قريبة مما قاله هيغل في إحدى محاضراته عن البطل التاريخي بما معناه، إنه لا يعرف ما هي أهداف الروح المطلق المرسومة رغم أنه إنسان عملي وله أهداف واضحة في ذهنه يريد الوصول إليها. وهنا تأتي مقولة تولستوي “الأفراد ليسوا سوى أدوات غير طوعية في التاريخ، ينفذون الأهداف المخفية عنهم”، ثم يضيف في مكان آخر “تدفع العناية الإلهية هؤلاء الناس كلا لوحده، كي يصلوا إلى غاياتهم الشخصية، لكن هذه الغايات المتفرقة تجتمع مع بعضها بعضاً كي تحقق غاية جد عظيمة، وتختلف عن كل توقعاتهم، وهذا ينطبق كذلك على نابليون وألكسندر (قيصر روسيا) والقادة العسكريين الذين خاضوا المعارك”. وفي مقطع آخر من استطرادات تولستوي في “الحرب والسلم” نتلمس تقارباً كبيراً من فكرة الفيلسوف هيغل الأساسية عن التاريخ باعتباره أداة بيد الروح يستخدمها لتحقيق أهدافه التي آخرها تحقق الحرية الكاملة للإنسان: “يعيش الإنسان على مستوى الشعور لذاته، لكنه على مستوى اللاشعور هو ليس إلا أداة للوصول إلى الغايات التاريخية العامة للجنس البشري”. إذن نحن نجد هنا في هذه الملحمة الروائية سعياً كبيراً للاقتراب من الفكرة الإيجابية التي يحملها هيغل عن التاريخ في كونه أداة لتحقيق التقدم عبر الروح أو الروح المطلق. وهنا قد يختلف مفهوم الروح الذي قدمه الفيلسوف الألماني عما تبناه تولستوي باعتبار ذلك يعني “العناية الإلهية” لكن في كلتا الحالتين تشير هذه الفكرة إلى الطبيعة المثالية لفلسفة التاريخ عند هيغل، وبفضل ذلك استطاع تولستوي أن يكتب هذا السفر الذي يمتد لأكثر من 1000 صفحة. أما بالنسبة إلى الأبطال التاريخيين فهو يوسع القائمة القصيرة التي اكتفى بها هيغل على مستبدين كبار مثل الإسكندر ويوليوس قيصر ونابليون ليضم الملوك مثل القيصر الروسي ألكسندر والقادة العسكريين الكبار. وهذه النظرة المتفائلة للتاريخ لا تقف فقط عند تطور المجتمعات البشرية بل هي تشمل آليات تطور الشخصيات وتقدمهم روحياً خلال مسيرة حيواتهم الشخصية، وهذا ما نراه في الشخصيتين الرئيستين في “الحرب والسلم” بطرس وأندريه. “الجريمة والعقاب” وباروديا البطل التاريخي “البطل التاريخي مثل نابليون يستطيع بالفعل من طريق تجاوز قوانين الأخلاق والحقوق: إنه يستطيع أن يدوس عليها… والكثير من الأزهار البرية تسحق في طريقه.. والتبرير لأفعاله هو أنه بينما يواصل هدفه يشارك في تحقق الروح المطلق”. لعل هذا الرأي الذي طرحه هيغل مراراً في محاضراته بصيغ مختلفة أخرى كان الحافز الأول وراء انغمار دوستويفسكي في كتابة هذه الرواية التي تحتل نحو 1000 صفحة. وبالطبع يدخل القارئ في متاهة متقنة الصنع بشخصياتها والخيوط التي تربط بعضهم ببعض، فها هنا على عكس رواية “الحرب والسلم” المعنية بشكل أساسي بتصوير شخصيات تنتمي إلى الطبقة الأرستقراطية، نجد غالب الأبطال يعيشون فقراً مدقعاً، وهذا هي الحال مع بطل الرواية الأساسي: راسكولينكوف. نسخة مترجمة لرواية “الجريمة والعقاب” (عصير الكتب) قبل قيام راسكولينكوف بقتل المرابية في بطرسبورغ يقنعنا دوستويفسكي بأن الفقر المدقع لهذا الشاب وغرفته الصغيرة ذات السقف الواطئ وبطالته وأزمته النفسية كلها أسباب تشجع على قتلها، وتأتي القشة التي قصمت ظهر البعير حين يسمع صدفة حواراً بين شخصين عن المرابية نفسها التي رهن عندها قطعتين صغيرتين ورثهما عن أبيه المتوفى. وفي هذا الحوار يعدد أحدهما الفوائد التي يمكن كسبها من قتلها، فبالأموال التي تريد التبرع بها إلى دير يمكن مساعدة مئات الأشخاص والعائلات من الضياع والتحلل. غير أنه بعد قتله لها وسرقة بعض المرهونات التي في حوزتها، يدخل راسكولنيكوف في نوبات إغماء عديدة بأمكنة عامة مثل مركز الشرطة ويفلت لسانه في أكثر من مناسبة بعبارات توحي بأنه القاتل، لكن مع مرور الوقت يتماسك ويبدأ القارئ بتتبع حبكات ثانوية حتى الفصل ما قبل الأخير من الجزء الأول حين يلتقي بالمحقق العدلي بورفير. وهنا يذكره الأخير بمقالة كتبها ونشرت في مجلة دورية بعنوان “في الجريمة”، وفيها أشار راسكولنيكوف إلى أن لبعض الأشخاص “حقاً مطلقاً بارتكاب جميع أنواع الأفعال الشائنة والجرائم وأنه لا قيمة لأي قانون بالنسبة إلى هؤلاء الناس”. وفق رؤية الفيلسوف هيغل التي ما عاد التاريخ مجرد سجل للأحداث بل هو أشبه بأداة تسيرها قوة دافعة إلى أمام أطلق عليها “الروح” (غيتي) في هذا الفصل بالذات نجد أن شخصية راسكولنيكوف ليست إلا عبارة عن باروديا (محاكاة ساخرة) لأشخاص يتقمصون نابليون كما قدمه الفيلسوف هيغل لنا. يشرح بورفير لصديق راسكولنيكوف الوحيد المرافق له بأن المقالة تقسم الناس إلى فئتين: فئة العاديين وفئة الخارقين “فأما العاديون فيجب أن يعيشوا طائعين خاضعين وليس لهم حق مخالفة القانون وذلك لأنهم عاديون وأما الخارقون فيحق لهم أن يرتكبوا جميع الجرائم وأن يخالفوا جميع القوانين وذلك لأنهم خارقون… يلتفت المحقق العدلي صوب راسكولنيكوف ليسأله: أكان هذا رأيك أم تراني مخطئاً؟”. في ذلك الحوار يهدف المحقق العدلي بورفير من ورائه جذب راسكولنيكوف كي يعترف بجريمته، نستمع إليه مذكراً بما قاله هيغل قبل ما يقارب نصف قرن في إحدى محاضراته: “نلاحظ أن أكثر هؤلاء الرواد الذين أحسنوا إلى الإنسانية وأصلحوا المجتمع إنما كانوا أناساً شاذين دمويين… الرجال ينقسمون بحكم قوانين الطبيعة إلى فئتين بوجه عام: فئة دنيا هي فئة العاديين الذين لا وجود لهم إلا من حيث إنهم مواد إن صح التعبير وليس لهم من وظيفة إلا أن يتناسلوا، وفئة عليا هي فئة الخارقين الذين أوتوا موهبة أن يقولوا في بيئتهم قولاً جديداً… فإذا وجب على أحدهم من أجل تحقيق فكرته أن يخطو فوق الجثة وفوق بركة الدم فإنه يستطيع (في رأيي) أن يعزم أمره على أن يخطو فوق الجثة وفوق بركة الدم مرتاح الضمير وكل شيء رهن بمضمون فكرته، وبما لها من أهمية طبعاً”. كأننا في هذه الرواية نتلمس ما ساد بعد 50 سنة على صدورها تقريباً، حين ضرب التاريخ موعداً مع شخص عاش في المنفى لأكثر من نصف عمره، ليعود إلى وطنه روسيا في لحظة غليان واضطراب شديدين كما هي الحال مع عودة نابليون وليمضي بتدمير الأطروحة بواسطة نقيضها ثم خلق “التركيب”: إنه لينين. فهل كان التاريخ في هذه المرة تحت سيطرة الروح فعلاً كما يرى هيغل؟ المزيد عن: تولستويدوستويفسكيالجريمة والعقابالحرب والسلمروسيافرنساالحرب العالمية الأولىباريسنابليون بونابرت 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post موراكامي يتوغل في ظاهرة الإرهاب الياباني وتداعياتها next post رشدي يواجه الموت بـ”الساعة الحادية عشرة” You may also like اللبناني نبيل نحاس يحمل “اللاحدود” إلى بينالي البندقية 7 March، 2026 “دراكولا” برام ستوكر: ديكتاتور بقناع مصاص دماء 7 March، 2026 الأمل معقلنا الأخير عندما يلف الجنون العالم 7 March، 2026 رحيل أنطوان غندور رائد الدراما اللبنانية ما قبل... 7 March، 2026 “شعرية الترجمة” كما تتجلى في رؤية غاستون باشلار 7 March، 2026 “فن العمارة” الهيغلي: الروح والعقل في جعبة الكلاسيكية 6 March، 2026 مشروع “اقرأ داون تاون” يعيد الحياة إلى قلب... 5 March، 2026 “سونيتات” شكسبير في منأى من قناعه العقلي المعتاد 5 March، 2026 اليزابيث غيلبرت تكشف أهواءها في “مذكرات” تحصد نجاحا 5 March، 2026 محمود الزيباوي يكتب عن: صيد الحمير البرية في... 5 March، 2026