تحطيم نوافذ مطعم ’’حبيبيز‘‘ (Habibiz) في وينيبيغ ليلة السبت إلى الاحد. الصورة: Radio-Canada / Trevor Brine/CBC CANADAكندا عربي الاعتداء على مطعم فلسطيني في وينيبيغ by admin 11 يناير، 2026 written by admin 11 يناير، 2026 127 سمير بن جعفر / راديو كندا الدولي اكتشف صباح يوم الأحد الماضي صاحب مطعم فلسطيني في وينيبيغ في مقاطعة مانيتوبا أن نوافذ محلّه تعرّضت للتحطيم. ترك الجاني، الذي وثقت كاميرات المراقبة أفعاله، رسالة كراهية مكتوبة على ورقة تحمل عبارة ’’اخرجوا من بلدنا أيها الإرهابيون. تبّاُ لكم.‘‘ وعبر حساب مطعم ’’حبيبز‘‘ (Habibiz Cafe)على إنستغرام، عبّر صاحبه علي زيد عن غضبه وحزنه. وكتب قائلا : ’’أنا غاضب. غاضب لأنه في مدينة مثل وينيبيغ، حيث نفتخر بروح ’مانيتوبا الودودة‘، يمكن استهداف مشروع تجاري صغير بمثل هذا الجبن‘‘. وعندما تواصل معه راديو كندا الدولي، أكّد علي زيد وقوع الحادث. ويعتقد هذا الأخير أن الأمر ’’لم يكن مجرد سرقة عادية، بل هجوم مُدبّر بدافع الكراهية.‘‘ وأشار إلى ’’نفاق المهاجم، الذي يستخدم العنف والخوف لترهيب العائلات بينما يتهم الآخرين بالإرهاب.‘‘ وأكد أن كندا هي وطنه، حيث يدفع الضرائب ويساهم يوميا في الاقتصاد المحلي. وقال علي زيد إنه يشعر بالتجريد من إنسانيته بسبب ’’استخدام الصراعات الدولية البعيدة كذريعة للكراهية المحلية‘‘، مؤكدا فخره بهويته المتعددة الأوجه. نحن فلسطينيون. نحن من سكان وينيبيغ، نحن من سكان مانيتوبا، نحن كنديون. نحن بشر. لماذا يُنظر إلى وجودنا على أنه بيان سياسي يسمح باستعمال مطرقة لتحطيم النوافذ؟ نقلا عن علي زيد، صاحب مطعم (Habibiz) وترك الجناة رسالة تقول: ’’اخرجوا من بلادنا أيها الإرهابيون‘‘.الصورة: Instagram / Habibiz Café Winnipeg ويوضح هذا الأخير المولود في وينيبيغ أن عائلته، ذات الأصل الفلسطيني، تقيم في كندا منذ 50 عاماً. “إن رؤية ما حدث أمر محزن. لكن في الوقت نفسه، جعلنا هذا أقوى. كان الدعم الشعبي هائلاً، بل ساحقًا‘‘، كما أضاف. ويؤكد علي زيد أن ’’هذا السيل الهائل من التضامن منذ الحادثة دليل على روح الأخوة والود التي تميز وينيبيغ. لقد هبّ جميع أفراد المجتمع إلى بابنا لدعمنا. حتى الأطفال يأتون بحصّالاتهم لمساعدتنا في دفع تكاليف تصليح النوافذ. “هذه هي وينيبيغ‘‘، كما قال. ورغم الأحداث، يؤكد صاحب المطعم أنه سيظل مفتوحا. ردود الفعل إثر هذا الاعتداء، أصدر ’’المجلس الوطني للمسلمين الكنديين‘‘ (NCCM) بيانا عبّر فيه عن قلقه إزاء ’’أعمال التخريب العنصرية والإسلاموفوبية التي وقعت يوم [الأحد] في مطعم يملكه فلسطينيون في وينيبيغ‘‘ وقال المجلس ’’إننا نرى مرة أخرى خلطا خطيرا بين الهوية الإسلامية والفلسطينية وأفكار الإرهاب والتهديد‘‘ مطالبا بوضع ’’حد لهذا‘‘. كما دعا ’’جميع القادة إلى إدانة هذا الحادث والعمل مع أفراد المجتمع على خطة لوقف موجة الكراهية‘‘. وأوضح المجلس أنه على تواصل ’’مع جميع الأطراف المعنية. وندعو سلطات وينيبيغ إلى التحقيق في جميع جوانب الحادث، بما في ذلك دافع للكراهية‘‘ علي زيد، صاحب مطعم ’’حبيبيز‘‘ (Habibiz) في وينيبيغ.الصورة: Radio-Canada / Trevor Brine/CBC اعتداء على كنيس وفي يوم الجمعة 2 يناير/كانون الثاني الجاري، رُسمت صلبان معقوفة على جدران كنيس ’’شعاري زديك‘‘ (Shaarey Zedek Synogog). ويُعتقد أن المشتبه به رجل لا تزال السلطات تبحث عنه. وقالت رينا سيكتر الباز، المديرة التنفيذية للكنيس : ’’الهدف من هذا الفعل هو ترهيب الناس وإخافتهم. وربما كان الهدف وضعهم في موقف يجعلهم لا يرغبون في المجيء إلى الكنيس‘‘ ورصدت كاميرات المراقبة شخصا يرتدي سترة ذات غطاء رأس عند مدخل المبنى حوالي الساعة 4:30 صباحا. وسبق أن تعرض الكنيس لبعض الكتابات المعادية للسامية، بما في ذلك على صناديق القمامة وحول محيط المبنى، لكن واجهته الأمامية لم تتعرض للتخريب من قبل. وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، كتب سكوت غيلينغهام أنّ ’’جبناء استهدفوا بدافع الكراهية كلا من كنيس ’شعاري زديك‘ ومقهى حبيبيز.‘‘ وأضاف أنّه ’’مع أن الضحايا ينتمون إلى خلفيات مختلفة، إلا أن الهدف من هذه الأعمال واحد: ترهيب اليهود والفلسطينيين في وينيبيغ وبث الفرقة.‘‘ ظهرت كتابات معادية للسامية على جدران كنيس شعاري زيديك (Shaarey Zedek) اليهودي في وينيبيغ.(الصورة من الأرشيف).الصورة: Radio-Canada / Wendy Buelow لا يمكننا السماح بحدوث هذا. إن أي هجوم على مكان عبادة أو مشروع تجاري عائلي محلي هو هجوم على سلامة كل مواطن. نقلا عن سكوت غيلينغهام، عمدة وينيبيغ وأكّد أنه تحدث مع الحاخام وصاحب المطعم وأكّد لهم ’’أن المدينة تقف معهم.‘‘ وفي رسالة عبر البريد الإلكتروني بعث بها لراديو كندا الدولي، أكّد رايلي دان، منسق الاتصالات في شرطة وينيبغ أنّ مصلحته تلقت ’’بلاغا بخصوص هذا الحادث، وأن وحدة الجرائم الكبرى تُجري تحقيقا فيه.‘‘ وأكّد أن مصلحته تقوم بتتبع وإحصاء جرائم الكراهية، وهي متاحة في تقريرها الإحصائي السنوي (نافذة جديدة). وتمّ تسجيل 44 حادث في 2024، و 46 في 2023 و 28 في 2022. ووفقا له، ’’قد يكون العدد الفعلي لحوادث الكراهية أعلى مما يتم الإبلاغ عنه للشرطة. وعقدت يوم الاثنين شرطة وينيبيغ ندوة صحفية دعت فيها ’’السكان، وخاصة التجار وأفراد المجتمعات المتضررة، الإبلاغ عن أي معلومات ذات صلة، حتى وإن كان ذلك بطريقة سرية.‘‘ (مع معلومات من راديو كندا) روابط ذات صلة : تورونتو: تهمة كراهية ’’غير مسبوقة‘‘ لرجل رفع ’’علماً إرهابياً‘‘ شهادتان من لندن المفجوعة بمقتل أربعةٍ من أبنائها وبناتها المسلمين في هجوم كراهية [تقرير] الحرب بين إسرائيل وحماس تعطي دفعاً لخطاب الكراهية تورونتو: ارتفاع جرائم الكراهية على خلفية الصراع بين حماس وإسرائيل 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post Support for PC government wanes in Halifax favouring NDP next post كندا تدين استخدام روسيا لصاروخ فرط صوتي ضد أوكرانيا وتعتبره تصعيداً You may also like Last call will be pushed later in Ontario... 20 مايو، 2026 Todd Blanche grilled over Trump administration’s $1.8B ’anti-weaponization’... 20 مايو، 2026 San Diego mosque shooters met online and shared... 20 مايو، 2026 Amid deadly Ebola outbreak in Congo and Uganda,... 20 مايو، 2026 Montreal F1 stripper strike part of fight to... 20 مايو، 2026 كارني يقلّل من أهمية تعليق واشنطن عمل هيئة... 20 مايو، 2026 Retrait des États-Unis d’un comité de défense :... 20 مايو، 2026 Robert K. Irving est mort 20 مايو، 2026 Google lance Gemini Spark, son agent IA personnel 20 مايو، 2026 armes 24 à feu des États-Unis saisies près... 20 مايو، 2026