Saturday, March 7, 2026
Saturday, March 7, 2026
Home » استراليا تعلن انضمامها لقوة بحرية تقودها واشنطن لتأمين الملاحة في الخليج

استراليا تعلن انضمامها لقوة بحرية تقودها واشنطن لتأمين الملاحة في الخليج

by admin

AFP / أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون الأربعاء أنّ بلاده ستنضمّ إلى قوة بحرية تقودها الولايات المتّحدة لتأمين الملاحة في الخليج في أجواء التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران.

وقال موريسون إنّ المساهمة “المتواضعة” لأستراليا تتمثل بفرقاطة وطائرة استطلاع بحرية من طراز “بي8 بوسيدون” وطاقم دعم، في هذه القوة البحرية التي ستشارك فيها أيضاً قوات بريطانية وبحرينية.

وقال موريسون إن “مساهمتنا ستكون على نطاق محدود ومحددة زمنيا”، معبرا عن قلقه من الحوادث الأمنية على الطريق البحري الحيوي في الأشهر الأخيرة.

وأضاف موريسون في بيان مشترك مع وزيري الخارجية والدفاع “هذا السلوك المزعزع للاستقرار يشكل تهديدا للمصالح الاسترالية في المنطقة”.

وكان وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان مايك بومبيو ومارك إسبر طلبا خلال زيارة إلى سيدني في وقت سابق من هذا الشهر أن تساهم أستراليا في تسيير دوريات في الخليج لحماية سفن الشحن أثناء عبورها مضيق هرمز الاستراتيجي.

وأطلقت الولايات المتحدة فكرة تشكيل هذه القوة البحرية الدولية في حزيران/يونيو إثر هجمات استهدفت سفن شحن عدة في منطقة الخليج وحمّلت واشنطن مسؤوليتها إلى طهران التي نفت أي ضلوع لها في تلك الهجمات.

وقالت وزيرة الدفاع الاسترالية ليندا رينولدز أن الطاقم العسكري الاسترالي سيلتحق بمقر العمليات الأمنية في البحرين التي أعلنت مشاركتها فذ هذا التحالف الثلاثاء.

وستقوم الطائرة “بي 8 بوسيدون” بدوريات في المنطقة لمدة شهر في وقت لاحق هذا العام. أما الفرقاطة بطاقمها المؤلف من 170 شخصا فلن تنضم إلى العمليات المشتركة قبل كانون الثاني/يناير وستعمل هناك ستة أشهر فقط.

وشدد موريسون على أن هذا الانتشار سيكون “متواضعا ومهما ومحددا زمنيا” بينما يرى خبراء الدفاع إن ذلك قد يكون “إعادة تحديد مهام” لعمليات انتشار مخطط لها في المنطقة لتلبية الطلبات الأميركية.

وتسعى واشنطن لتشكيل هذا التحالف الدولي لمواكبة السفن التجارية في الخليج، لكنها لم تتمكن على ما يبدو من جذب الكثير من الدول لا سيّما وأنّ الكثير من حلفائها يتوجّسون من جرّهم إلى نزاع مفتوح في هذه المنطقة التي يعبر منها ثلث النفط العالمي المنقول بحراً.

وتقوم فكرة واشنطن على أن تتولّى كل دولة مواكبة سفنها التجارية مع دعم من الجيش الأميركي الذي يؤمن المراقبة الجوية وقيادة العمليات.

ولا ينفك التوتر يتصاعد في المنطقة منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أيار/مايو 2018 من الاتفاق النووي وإعادة فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية في إطار حملة “الضغوط القصوى” ضدّها.

وردّت إيران على خطوة ترامب بتعليق تنفيذ بعض التزاماتها في الاتفاق.

وكاد الوضع يخرج عن السيطرة في الأسابيع الأخيرة مع وقوع هجمات ضدّ سفن شحن في منطقة الخليج، وإسقاط إيران طائرة مسيّرة أميركية، واحتجاز ناقلات نفطية.

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00