صحة اختراق علمي مذهل وخوف على مستقبل البشر.. “أجنة” دون بويضات أو حيوانات منوية! by admin 17 June، 2023 written by admin 17 June، 2023 204 هل اقتربنا من قدرة الإنسان على تحقيق ولادة كائن بشري دون الحاجة إلى حيوان منوي أو حتى إلى بويضة؟! دبي _ قناة العربية قال باحثون أميركيون وبريطانيون إنهم ابتكروا أول هياكل شبيهة بالأجنة البشرية الاصطناعية في العالم من الخلايا الجذعية، متجاوزين الحاجة إلى البويضات والحيوانات المنوية، وفق صحيفة “الغارديان”. وفي زمن يبدو فيه العلم قادرا على تجاوز كل الحدود، جاء هذا الاختراق ليثير الآمال والخوف بنفس المقدار ربما. الاختراق العلمي الذي سجل نتيجة تعاون بين جامعة كامبريدج ومعهد ماساتشوستس للتكونولوجيا وتحدثت عنه “الغارديان”، يوحي باقتراب قدرة الإنسان على تحقيق ولادة كائن بشري دون الحاجة إلى حيوان منوي أو حتى إلى بويضة. “أجنة نموذجية اصطناعية”.. هكذا سميت هذه الأجنة التي استولدت من الخلايا الجذعية، وهي تشبه تلك الموجودة في المراحل الأولى من التطور البشري، وبينما يتباهى العلماء بأن الاختراق يمكن أن يساعد في البحث في الاضطرابات الوراثية، فإن هذا الإنجاز يثير قضايا أخلاقية وقانونية، فضلا عن مقدار من الخوف على مستقبل البشر. فالأجنة التي نمت في المختبر لا تحتوي على قلب ينبض أو حتى بدايات دماغ، ولكنها تشتمل على خلايا تتطور عادةً إلى مشيمة وكيس محي الجنين نفسه، لكن ليس من الواضح بعد ما إذا كانت لدى تلك الأجنة القدرة على الاستمرار في النضج بعد هذه المرحلة، أو حتى النمو داخل كائن حي، مما يؤدي في النهاية إلى الحمل. وقد سبق أن أجريت تجربة الأجنة على إناث القرود والفئران لكن لم ينتج عن أي منها حمل. ويُسمح للعلماء حاليًا بزراعة الأجنة فقط في المختبر حتى الحد القانوني البالغ 14 يومًا، وسيكون من غير القانوني زرعها في رحم المريض حتى الآن. المزيد عن : الأجنة البشرية الاصطناعية \بويضة \أجنة \الحيوانات المنوية 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post Steven Spielberg Reveals The Scene That Left Studio Executives ‘Appalled’ next post WestJet to shut down Sunwing Airlines, merge it with mainline business You may also like سرطان الرئة الأكثر فتكا… والكشف المبكر ينقذ الآلاف 7 March، 2026 فتيات يقعن في فخ PPD مع موسم الحناء... 7 March، 2026 مفاجأة علاجية… عقار قديم يُظهِر فائدة جديدة للذاكرة 5 March، 2026 مسنون يقاومون الخرف: ما سر ذاكرتهم الخارقة؟ 4 March، 2026 تغييرات طفيفة في نمط الحياة تقلل من خطر... 26 February، 2026 مارسه صباحاً ومساءً… نشاط يومي قد يبطئ السرطان 24 February، 2026 (7 تغيرات) في الشخصية في منتصف العمر قد... 24 February، 2026 التأمل مرتين يومياً قد يحدّ من تطور السرطان... 24 February، 2026 دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر... 24 February، 2026 الأورام تستخدم الخلايا العصبية لتعطيل الدفاع المناعي 24 February، 2026