احتقان في الشارع السوري بعد رفع أسعار الغاز والكهرباء – CANADA VOICE
الأحد, أغسطس 30, 2026
الأحد, أغسطس 30, 2026
Home عربيعرب وعالم احتقان في الشارع السوري بعد رفع أسعار الغاز والكهرباء

احتقان في الشارع السوري بعد رفع أسعار الغاز والكهرباء

by admin

وسائل التدفئة شبه مفقودة مع اقتراب فصل الشتاء وتدهور حالة السوريين المعيشية

اندبندنت عربية \ مصطفى رستم صحافي @MustafaRostom1

ليس ملائماً أبداً أن تتضاعف أسعار المحروقات ومواد التدفئة المنزلية، في حين يطرق فصل الشتاء الأبواب، فترتفع على حين غرة أثمان مواد كالغاز والكهرباء، اعتمد عليها السوريون، في حال توفرت، كبدائل لنيل قسط من الدفء شبه المفقود في بيوتهم. وتلقى المواطنون السوريون مساء الثلاثاء 2 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ضربتين موجعتين، لا سيما بالنسبة إلى أرباب الأُسر، إذ قررت السلطات زيادة أسعار الغاز والكهرباء، وترافق ذلك مع رفع أسعار المنتجات والبضائع في الأسواق، بينما دخْل الفرد ما زال يراوح مكانه.

الكهرباء في خبر كان

واستهجن الشارع السوري الزيادات المتلاحقة للأسعار من قبل اللجنة الاقتصادية المكلفة بتخمين الأسعار وإقرارها، التي يرى مراقبون أنها تسعّر المنتجات بشكل منفصل عن واقع الحياة المعيشية للمواطن العادي المعدم.
وسأل أحدهم متعجباً “هل وصلت إلى اللجنة الاقتصادية إحصاءات أممية بارتفاع نسبة الجوع بين السوريين بنسبة 90 في المئة”.
وفي ظل هذا الوضع، يمضي الناس لياليهم الباردة والمظلمة من دون كهرباء، التي وإن توفرت فقد رفعت السلطات أسعارها بنسبة مئة في المئة منذ الأول من نوفمبر الحالي. وبرّر وزير الكهرباء، غسان الزامل، ذلك، بتحفيز المشتركين للإقبال على الطاقة المتجددة.
ولا يشي واقع الحال بالرضا، فالكهرباء التي ارتفع سعرها كمصدر بديل للتدفئة، يجد أصحاب الدخل المحدود أنها أفلتت من أيديهم، لا سيما بعدما وصلت ساعات التقنين إلى مستويات لا تتخطى ساعتين أو ثلاثاً في 24 ساعة.
في المقابل، علمت “اندبندنت عربية” أن هذا السعر لا يغطي التكاليف الكبيرة التي تتكبدها وزارة الكهرباء، بخاصة مع صعوبة تأمين الغاز والفيول ومشقة إيصالها لتشغيل المحطات الحرارية، التي تولد ألفي ميغاواط، ما يعادل ربع حاجة البلاد من التيار الكهربائي.

وتسعى سوريا إلى الاعتماد على الخبرات الأجنبية والدعم المقدم من الحلفاء، لا سيما روسيا، في تأهيل محطة حرارية في حلب (شمال). كما يُرجّح دخول الإمارات العربية المتحدة، بعد استئناف العلاقات الاقتصادية مع دمشق، في الاستثمار بمجال الطاقة. كما تعوّل السلطات السورية على الدعم الدولي في النهوض من جديد لتأهيل الشبكات والمحطات المشغّلة.

شرائح في مرمى رفع الدعم

في المقابل، تبدو الحكومة السورية عازمة على رفع الدعم عن فئات وشرائح اجتماعية تملك الثروة والمال الوفير، في حين لا يزال الخبز والمواد التموينية والمحروقات والغاز والكهرباء وغيرها من المواد تحظى بسياسة الدعم الذي بات هشاً ومتراجعاً.
ويعزو اقتصاديون ذلك إلى الصراع المسلح الذي أرهق الخزينة العامة وكبدها خسائر لا حدود لها، منذ اندلاعه في عام 2011 وإلى الآن. أما في حال التوصل إلى تسوية للنزاع، واستتب الأمن والاستقرار في البلاد، فإن سوريا بحاجة إلى 440 مليار دولار كتكلفة أولية لإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
ودفعت الضائقة المالية السوريين إلى النزوح، لا سيما الصناعيين والتجار في بيئة عمل غير محفِّزة، ومن دون أرقام واضحة عن حجم الاستنزاف الحاصل.
ويزداد الوضع الاقتصادي صعوبةً، ما دفع الحكومة إلى اللجوء إلى استبعاد شرائح اجتماعية من الدعم. وذكر وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، عمرو سالم، أنه “من المتوقع استبعاد نصف مليون شخص قبل نهاية العام”. وأردف في مؤتمر صحافي، “الشرائح المستبعدة تشمل تجار الدرجة الأولى والممتازة والثانية والمساهمين الكبار والمتوسطين وكبار المكلفين الضريبيين والمحامين والأطباء الممارسين للمهنة لأكثر من عشر سنوات ومديري المصارف الخاصة والمساهمين بالأنشطة الكبيرة والمساهمين الكبار بالمصارف”.

الأجور المتدنية

وفي وقت رُفع سعر أسطوانة الغاز من أربعة آلاف ليرة سورية إلى عشرة آلاف (أربعة دولارات)، تضاعف سعر أسطوانة الغاز الصناعي ليصل إلى 30 ألفاً (12 دولاراً)، بينما متوسط راتب العامل لا يتجاوز 50 دولاراً الأمر الذي فاقم حالة الاحتقان في الأوساط الشعبية. وبرز اقتصاديون يطالبون بتحسين الرواتب “وإلا سنشهد حالة فقر آخذة بالاتساع لا سيما في صفوف الطبقة الوسطى”.
في هذه الأثناء، طالب سياسيون وبرلمانيون الحكومة السورية بزيادة أجور سريعة لا تقل عن 250 ألف ليرة، أي ما يعادل مئة دولار للعاملين في مؤسسات الدولة لسد النفقات. وذكر عضو مجلس الشعب، عبد الرحمن الخطيب أن “إعداد مشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2022 جاء على أساس سعر الصرف 2500 ليرة بعد أن كان 1250 ليرة”. وتساءل “كيف دُرست بنود النفقات في الموازنة العامة على أساس سعر الصرف الجديد، واستبعد الباب الأول فيه الرواتب والأجور”.
ومع كل ذلك ثمة زيادة متسارعة في التضخم، على الرغم من ثبات سعر صرف الدولار إلى مستوى 3500 ليرة مقابل الدولار الواحد، علاوةً على طباعة ورقة نقدية من فئة خمسة آلاف ليرة سورية، في حين نفى المصرف المركزي المسؤول عن السياسة المالية للبلاد طباعة ورقة عشرة آلاف ليرة في ظل ما يحدث من انهيار للعملة.

المزيد عن: رفع الدعم\أسعار الكهرباء\أسعار الغاز\سوريا\التضخم\الدولار الأميركي\الليرة السورية\وسائل التدفئة

 

 

You may also like

11 comments

fun88 8 مارس، 2025 - 7:54 م

396212 446976Wonderful assist from this blog! Thanks alot for the data I required 826746

Reply
drain cleaning phoenix 8 مارس، 2025 - 11:50 م

474513 641074Yeah bookmaking this wasnt a risky determination outstanding post! . 833653

Reply
1win 3 مايو، 2025 - 7:47 م

351762 780740just couldnt leave your web website before suggesting that I actually loved the standard details a person give for your visitors? Is gonna be again ceaselessly to check up on new posts 570226

Reply
Finalshell 15 مايو، 2025 - 5:06 م

178568 290333We will give deal reviews, deal coaching, and follow up to ensure you win the deals you cant afford to lose. 815879

Reply
winomania 24 مايو، 2025 - 4:42 م

287619 866673Howdy! Would you mind if I share your blog with my twitter group? Theres a great deal of folks that I feel would truly enjoy your content. Please let me know. Thanks 110890

Reply
ติดเน็ตบ้าน AIS 5 يونيو، 2025 - 8:23 ص

741649 293809Great post man, keep the good work, just shared this with the friendz 692172

Reply
แพ็คเกจ ดูบอลพรีเมียร์ลีก ais 19 يونيو، 2025 - 5:26 ص

810792 288139Nie and informative post, your every post worth atleast something. 286601

Reply
Aviator 15 يوليو، 2025 - 2:24 م

343615 663156I very delighted to locate this web web site on bing, just what I was looking for : D besides saved to bookmarks . 342878

Reply
ตรวจสอบสลิปโอนเงิน 1 أغسطس، 2025 - 1:41 م

533955 659069This is often a wonderful weblog, could you be interested in working on an interview about just how you developed it? If so e-mail myself! 352696

Reply
Ulthera ราคา 3 نوفمبر، 2025 - 11:45 ص

702887 391660An intriguing discussion is worth comment. I think that you require to write far more on this matter, it may not be a taboo topic but typically individuals are not enough to speak on such topics. Towards the next. Cheers 606607

Reply
เว็บตรง บาคาร่า 6 يناير، 2026 - 1:20 م

981736 716661I merely could not go away your internet site prior to suggesting that I actually enjoyed the normal info an individual supply to your visitors? Is gonna be once again continuously in order to check out new posts 622001

Reply

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA'S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE EPUBLISHING NEWS - MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS - Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

TOP NEWS

الإعلام الإسرائيلي يكشف ملامح صفقة الأسرى والهدنة

by admin

توصية أميركية بحصول كبار السن على جرعة أخرى من لقاحات كورونا

by admin

اتفاق محتمل للأطراف الليبية يهدد مصير حكومة الدبيبة

by admin

زاو ووكي فنان التجليات البصرية الروحية

by admin

لماذا لا تدرّس الجامعات العربية علم الجمال؟

by admin

حملة لـ”كسر الصمت” حيال التحرش داخل أماكن العمل في الأردن

by admin

الجراحة الروبوتية ثورة في عالم الطب تبشر ببزوغ عصر جديد

by admin

عودة ثنائية “دي بروين – هالاند” الأكثر رعبا في أوروبا

by admin

زيدان على رأس أهداف مالك مانشستر يونايتد الجديد لخلافة تن هاغ

by admin

Retour du visa pour les visiteurs mexicains au Canada

by admin
Facebook Twitter Youtube
Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili