Saturday, March 7, 2026
Saturday, March 7, 2026
Home » اجتماع ودي مع جاسوس يهدد سمعة السفير الأميركي لدى إسرائيل

اجتماع ودي مع جاسوس يهدد سمعة السفير الأميركي لدى إسرائيل

by admin

 

الاستخبارات الأميركية غاضبة بعد لقاء مايك هاكابي مع جوناثان بولارد والبيت الأبيض يؤكد ثقة الرئيس به

“اندبندنت عربية”

أثار السفير الأميركي لدى إسرائيل Error! Hyperlink reference not valid. جدلاً واسعاً بعد لقائه في السفارة الأميركية جوناثان بولارد، وهو جاسوس أميركي دين في الثمانينيات بالتجسس لمصلحة إسرائيل، مما فاجأ عدداً من المسؤولين الأميركيين، الذين اعتبروا الاجتماع منافياً للأعراف الدبلوماسية الأميركية.

وأكدت صحيفة “نيويورك تايمز” عقد الاجتماع وفقاً لثلاثة مسؤولين أميركيين، ووفقاً للسيد بولارد، الذي قال إن اللقاء الذي عقد في يوليو (تموز) الماضي كان ودياً، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي يلتقي فيها مسؤولاً أميركياً في مقر حكومي، منذ الإفراج عنه قبل عقد.

ودين بولارد، البالغ 71 سنة بالتجسس لمصلحة إسرائيل، وحكم عليه بالسجن المؤبد عام 1987 في واحدة من أشهر قضايا التجسس خلال الحرب الباردة، وبينما رآه الأميركيون خائناً، اعتبره بعض الإسرائيليين من اليمين المتطرف بطلاً، وظلوا يضغطون لإطلاق سراحه حتى الإفراج المشروط عنه عام 2015، وبعد خمسة أعوام انتقل إلى إسرائيل، حيث استقبله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مطار بن غوريون.

ولا يزال الدافع وراء موافقة هاكابي ومستشاره ديفيد ميلستين على لقاء الجاسوس المدان غير واضح، لكن البعض يربط الاجتماع بمساعيهما إلى بناء علاقات مع اليمين الإسرائيلي، وهو التيار الذي ينتمي إليه بولارد، وفي مقابلة مع “نيويورك تايمز” قال بولارد إنه شكر هاكابي على جهوده الداعمة لإطلاق سراحه، مضيفاً أن “كثيراً من الأمور طرحت خلال الحديث”، لكنه امتنع عن الخوض في التفاصيل.

جوناثان بولارد (أ ف ب)

انتقادات حادة

أثار قرار هاكابي بالاجتماع مع بولارد غضب مسؤولين أميركيين سابقين، منهم السفير الأميركي لدى إسرائيل بين 2001 و2005 دانيال كيرتزر، الذي تساءل “لماذا يرغب سفير الولايات المتحدة في إسرائيل بلقاء جوناثان بولارد، لا يوجد أي منطق في ذلك”.

هاكابي المعروف بدعمه المطلق لإسرائيل أثار الجدل سابقاً بعد تضامنه مع شخصيات إسرائيلية متشددة تحرض على العنف ضد الفلسطينيين، منهم الوزيران من اليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، فبعدما فرضت خمس دول غربية عقوبات عليهما رد هاكابي بدعوتهما إلى مكتبه وشجب العقوبات.

وخلال حملته للترشح للرئاسة عن الحزب الجمهوري عام 2011 دعا هاكابي إلى الإفراج عن بولارد، وعلى رغم أن الأخير هاجم الرئيس ترمب، فإن إدارته أكدت دعمها السفير، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أمس الخميس إن البيت الأبيض لم يكن على علم بالاجتماع، مضيفة بأن “الرئيس يثق بسفيرنا”.

من جانبه قال بولارد، في مقابلة متلفزة مع قناة i24 الإسرائيلية الخميس، إن الاجتماع مع هاكابي جرى بناءً على طلبه لأسباب شخصية، وأضاف “وددت أن أعرب عن تقديري العميق لكل الجهود التي بذلها [هاكابي] من أجلي عندما كنت في السجن”.

الاستخبارات الأميركية مستاءة

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هاكابي قد طلب موافقة إدارة ترمب قبل لقائه بولارد، لكن وكالة الاستخبارات المركزية أبدت انزعاجها عند علمها بالاجتماع، وفق صحيفة “نيويورك تايمز”، باعتباره خرقاً لعرف راسخ لدى المسؤولين الأميركيين بعدم التواصل مع مدانين بالتجسس.

وذكر مسؤولان أميركيان أن الاجتماع مع بولارد، الذي عمل محللاً في الاستخبارات البحرية الأميركية، لم يدرج على جدول هاكابي الرسمي، في حين قال ثلاثة مسؤولين إن الاجتماع أثار قلق رئيس محطة وكالة الاستخبارات المركزية في إسرائيل، ولم يتضح ما إذا كانت وزارة الخارجية قد وافقت مسبقاً على الاجتماع، إلا أن السفارة الأميركية قالت في بيان إن هاكابي يعقد “اجتماعات مع كثير من الأشخاص، وكسياسة عامة لا نعلق على مضمون المحادثات”.

من جانبه قال بولارد إنه يعتقد أن مسؤولاً في وكالة الاستخبارات المركزية في السفارة الأميركية بإسرائيل سرب معلومات عن الاجتماع للإعلام في “محاولة لتشويه سمعة السفير” و”إبعاده” عن منصبه، وفي مقابلة مع قناة i24 هاجم الجاسوس المدان عدداً من مسؤولي إدارة ترمب، موجهاً انتقادات للمبعوثين الخاصين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، اللذين يتوليان أدواراً قيادية في محادثات السلام الرامية لإنهاء حرب إسرائيل على غزة.

يعتزم الترشح للكنيست

بولارد الذي لم يعرب عن ندمه للتجسس لمصلحة إسرائيل يعتزم الترشح للكنيست، ودعا في مقابلة مع “جيروزاليم بوست” في أغسطس (آب) الماضي إلى ضم غزة وتوطين الإسرائيليين فيها، مؤكداً أن ولاءه هو “لأرض إسرائيل وشعب إسرائيل، بلا استثناء”، وأضاف “كما يرفع بعض أعضاء إدارة ترمب شعار ’أميركا أولاً‘، فأنا أعتنق بقوة شعار ’إسرائيل أولاً‘، وقد سجنت 30 عاماً بسبب ذلك”.

واعتقل بولارد في الثمانينيات بعد تسليمه لإسرائيل مجموعة كبيرة من الوثائق السرية بين عامي 1984 و1985، وهو الأميركي الوحيد المعروف الذي حكم عليه بالسجن المؤبد لتجسسه لمصلحة دولة حليفة، ويقول أنصاره إن العقوبة كانت مبالغاً فيها، بينما رأى مؤيدو الحكم أنها مستحقة نظراً إلى الأضرار البالغة التي ألحقها بالمصالح الأميركية.

وأقر كبار المسؤولين الأميركيين أن أنشطته التجسسية ألحقت ضرراً بالغاً بالولايات المتحدة، وعام 1985 أشار وزير الدفاع الأميركي كاسبر واينبرغر إلى أن أفعاله عرضت مصادر استخباراتية أميركية للخطر، وهددت القوات الأميركية المنتشرة حول العالم.

المزيد عن: مايك هاكابيدونالد ترمبجوناثان بولاردإسرائيلأجهزة الاستخبارات الأميركية

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00