إيران تتمدد في العراق فماذا تفعل أميركا؟ – CANADA VOICE
الخميس, سبتمبر 3, 2026
الخميس, سبتمبر 3, 2026
Home عربيعرب وعالم إيران تتمدد في العراق فماذا تفعل أميركا؟

إيران تتمدد في العراق فماذا تفعل أميركا؟

by admin

وافقت حكومة بغداد على إنشاء شركة عامة ترتبط بـ”الحشد الشعبي”

اندبندنت عربية \ (أ ف ب)

على رغم هيمنة أحزاب موالية لإيران على البرلمان العراقي ووجود حكومة اختارتها هذه الغالبية، تواصل طهران تعزيز قبضتها على بغداد. وفيما يشكل ذلك، بحسب متابعين، مساحة توتر مع الولايات المتحدة، دعا رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ومسؤولون إيرانيون خلال زيارته إلى طهران أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) إلى زيادة التعاون بين البلدين في جميع المجالات.

ورحب السوداني بتزويد إيران العراق بثلث حاجاته من الغاز والكهرباء، قائلاً إن هذا الإمداد سيستمر إلى أن تتمكن بلاده من إنتاج الغاز الذي تحتاج إليه لتشغيل محطات الكهرباء.

“الحشد الشعبي” و”الإطار التنسيقي”

ويتجلى النفوذ الإيراني خصوصاً في الروابط الوثيقة التي تجمع طهران مع “الحشد الشعبي” تحالف فصائل شيعية مسلحة ضمت إلى القوات الرسمية بعد الحرب ضد تنظيم “داعش” وبات لها دور سياسي أساسي.

ويملك تحالف الإطار التنسيقي الذي يمثل تلك القوى، 138 نائباً في البرلمان العراقي من أصل 329، ليكون بذلك القوة الأكبر فيه. ويضم التحالف العديد من الفصائل الموالية لإيران، وكذلك كتلة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.

ضرورة إيرانية

يتوقع إحسان الشمري، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، أن “يكون الدور الإيراني أكبر بكثير مما كان عليه خلال الحكومات السابقة على اعتبار أن هناك ضرورة إيرانية ملحة باستمرار العراق كدولة تابعة” لها.

يضيف الشمري أن بغداد، التي شكلت المستورد الأول للبضائع الإيرانية بين مارس (آذار) 2021 ومارس 2022، هي بمثابة “رئة اقتصادية” لإيران.

ويعتقد أن حاجة إيران للعراق تزداد “وسط اشتداد العقوبات الغربية” عليها، “خصوصاً أن المباحثات مع الغرب لا تؤشر إلى أن يكون هناك اتفاق لمصلحة إيران” في الملف النووي.

موقف صعب

بعد الغزو الأميركي الذي أطاح بنظام صدام حسين في 2003، نما النفوذ الإيراني في العراق بشكل تدريجي، لا سيما بفضل الروابط مع القيادات الشيعية التي تدير الآن الحياة السياسية العراقية.

وتجد هذه الطبقة السياسية نفسها في موقف صعب عندما تقصف طهران إقليم كردستان، مستهدفةً المعارضة الكردية الإيرانية التي تتهمها بأنها المحرك للتظاهرات التي اندلعت إثر وفاة مهسا أميني.

ويرى الشمري أن إيران “تبحث عن مساحة هشة لتصدير أزمتها الداخلية لأنها لا تجرؤ” على فعل ذلك ضد دولة أخرى.

تركيا والاقتصاد العراقي

يعتبر الباحث فابريس بالانش من “جامعة لوميير ليون 2” الفرنسية أن “العراق بلد تتنازع على النفوذ فيه الولايات المتحدة وإيران، وتأتي تركيا في المرتبة الثالثة وتمارس نفوذاً اقتصادياً مهماً ونفوذاً عسكرياً في الشمال”.

يضيف “مع وجود شخصية موالية لإيران على رأس الدولة، ستكون إيران قادرة على الاستفادة بشكل أفضل من الاقتصاد العراقي”، مذكراً بأن السوداني أمضى “الجزء الأكبر من مهنته السياسية في ظل نوري المالكي” المقرب من طهران.

شركة “المهندس”

أواخر نوفمبر، وافقت الحكومة العراقية على إنشاء شركة عامة برأس مال يقارب 68 مليون دولار، ترتبط بهيئة “الحشد الشعبي”.

وأطلق على الشركة اسم “المهندس” تكريماً لأبي مهدي المهندس، نائب رئيس “الحشد الشعبي” الذي قتل في يناير (كانون الثاني) 2020 مع اللواء الإيراني قاسم سليماني على طريق مطار بغداد بضربة طائرة مسيرة أميركية.

وفي بلد غني بالنفط مزقته عقود من الصراع، ستكون مهمة الشركة “إعادة تأهيل المحافظات، من بنى تحتية وسكن ومستشفيات ومصانع ومزارع وكثير من الأمور التي يحتاج إليها البلد بإشراف مباشر من هيئة الحشد الشعبي”، كما أكد مسؤول إعلامي في “الحشد الشعبي”.

“خطأ” و”ظلم”

اعتبر وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين خلال مشاركته في حوار المنامة في نوفمبر أنه من “الخطأ” و”الظلم” اعتبار “حكومته مرتبطة بالحكومة الإيرانية”.

وأشار حسين إلى أن “هناك أحزاباً عدة ممثلة في الحكومة وأحزاباً في البرلمان تدعم هذه الحكومة”، مذكراً بمشاركة الأحزاب الكردية والسنية والشيعية. وأضاف أن هذه الحكومة تعكس “توازناً واضحاً” على المستويين “الداخلي والخارجي”.

حيز سياسي

مع ذلك، يبدو أن الأحزاب الموالية لإيران باتت تتمتع بحيز سياسي أوسع من أي وقت مضى بعد صيف مضطرب تخللته تظاهرات واعتصامات لخصمهم الذي لا يمكن التنبؤ بأفعاله، رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

ولا يزال الأخير بعيداً من الأضواء منذ الاشتباكات الدامية التي وقعت في 29 أغسطس (آب) بين أنصاره والجيش و”الحشد الشعبي”، بعد نزاع انطلقت شرارته مع رفض الصدر تعيين السوداني رئيساً للوزراء.

ويرى فابريس بالانش أن ما حصل “كان درساً” للصدر، مضيفاً أن “المعارضة شبه غائبة”.

ماذا تفعل واشنطن؟

في مقابل النفوذ الإيراني ما زالت قوات أميركية متمركزة في العراق كجزء من التحالف الدولي.

ويرى بالانش أن “النفوذ الأميركي في العراق لا يزال قائماً من خلال تهديد احتمال فرض عقوبات مالية”، في إشارة إلى الرقابة على التحويلات المالية والنظام المصرفي العراقي بهدف التأكد من عدم استخدامه من قبل إيران للالتفاف على العقوبات.

ويضيف أن “الولايات المتحدة تبقى في العراق لأنها لا تريد أن تترك البلد لإيران، ولأنها تريد حصر المواجهة داخل العراق”.

المزيد عن: العراق\إيران\الحشد الشعبي\أبو مهدي المهندس\قاسم سليماني\نوري المالكي\محمد شياع السوداني\الإطار التنسيقي\مقتدى الصدر

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA'S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE EPUBLISHING NEWS - MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS - Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

TOP NEWS

الإعلام الإسرائيلي يكشف ملامح صفقة الأسرى والهدنة

by admin

توصية أميركية بحصول كبار السن على جرعة أخرى من لقاحات كورونا

by admin

اتفاق محتمل للأطراف الليبية يهدد مصير حكومة الدبيبة

by admin

زاو ووكي فنان التجليات البصرية الروحية

by admin

لماذا لا تدرّس الجامعات العربية علم الجمال؟

by admin

حملة لـ”كسر الصمت” حيال التحرش داخل أماكن العمل في الأردن

by admin

الجراحة الروبوتية ثورة في عالم الطب تبشر ببزوغ عصر جديد

by admin

عودة ثنائية “دي بروين – هالاند” الأكثر رعبا في أوروبا

by admin

زيدان على رأس أهداف مالك مانشستر يونايتد الجديد لخلافة تن هاغ

by admin

Retour du visa pour les visiteurs mexicains au Canada

by admin
Facebook Twitter Youtube
Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili