الثلاثاء, مارس 10, 2026
الثلاثاء, مارس 10, 2026
Home » “إياكم والتطبيع”.. أمريكا تحذر حلفاءها بالخليج من إعادة العلاقات مع نظام الأسد وتهدد بالعقوبات

“إياكم والتطبيع”.. أمريكا تحذر حلفاءها بالخليج من إعادة العلاقات مع نظام الأسد وتهدد بالعقوبات

by admin
عربي بوست

قال موقع Oil Price الأمريكي، الإثنين 28 يونيو/حزيران 2021، إن مسؤولاً أمريكياً بارزاً، هدد حلفاء أمريكا في منطقة الخليج بفرض عقوبات عليهم، بعد أن توالت تقارير على مدار الشهرين الماضيين تفيد بأن السعودية تتجهز لإعادة العلاقات الدبلوماسية وتطبيع العلاقات مع النظام السوري. 

المسؤول الأمريكي قال إن بعض الدول الخليجية تجاوزت علاقاتها الودية مع الأسد الحدّ، وذكر موقع Middle East Eye تفاصيل التحذير الذي قال فيه جوي هود، وهو القائم بأعمال مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، في اتصال مع الصحفيين، إن معارضة واشنطن للنظام السوري لن تتغير ما لم يحدث “تغيير ملموس في سلوك” دمشق.

وأضاف: “أما الدول الأخرى، التي قد تفكر في اتخاذ خطوات تقارب، فنطلب منها التفكير ملياً في الفظائع التي ارتكبها النظام بحق الشعب السوري خلال العقد الماضي، فضلاً عن جهود النظام المستمرة لمنع وصول المساعدات الإنسانية والأمن لجزء كبير من البلاد”، كما تحدث هود عن عقوبات قانون قيصر الأمريكية، التي تهدف إلى إحباط إعادة إعمار البلاد في عهد الأسد.

وقال المسؤول البارز في وزارة الخارجية: “وأود بالطبع أن أضيف أننا فرضنا عقوبات قانون قيصر وهو قانون يحظى بدعم واسع من الحزبين في الكونغرس، والإدارة الأمريكية ستلتزم بهذا القانون. ولذا يجدر بالحكومات والشركات توخي الحذر من ألا تعرضهم معاملاتهم المقترحة أو المحتملة لعقوبات من الولايات المتحدة بموجب هذا القانون”.

تطبيع العلاقات مع الأسد 

وأدرك حلفاء أمريكا في الخليج  أن الأسد باقٍ ومستمر، وأن المصلحة تقتضي عودة العلاقات. على أن واشنطن لا ترى الأمر على هذا النحو، حيث تحولت حربها السرية الطويلة إلى حرب اقتصادية تعتمد على خنق اقتصاد وموارد البلاد عن طريق احتلال شمال شرق البلاد الغني بالنفط والغاز.

وفي وقت سابق قام وزير سياحة النظام السوري، محمد رامي مارتيني، أول زيارة إلى المملكة العربية السعودية منذ عشر سنوات، لحضور اجتماع تابع لمنظمة السياحة العالمية، في خطوة قد تشير إلى اعتزام الرياض بدء التطبيع مع دمشق.

فيما وصل الوزير إلى الرياض، تلبية لدعوة من وزارة السياحة السعودية، ولجنة منظمة السياحة العالمية للشرق الأوسط. وتعتبر هذه أول زيارة لمسؤول بالنظام السوري يجريها للمملكة بصفة وزيراً منذ اندلاع الحرب بسوريا عام 2011.

وكانت الرياض قد سحبت سفيرها لدى العاصمة السورية دمشق عام 2011، وجمدت علاقاتها الدبلوماسية مع نظام بشار الأسد.

وكانت السعودية أول عناصر المفاجأة؛ حيث إن الرياض كانت السبب الرئيسي في عدم عودة سوريا للجامعة العربية، بعد أن تعرضت دمشق لتجميد أنشطتها بالجامعة العربية في عام 2011، إثر عمليات قمع النظام بوحشية للثورة السورية في بدايتها.

المزيد عن : سياسة\شرق أوسط\النظام السوري\نظام الأسد\السعودية\أمريكا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00