فتاة تدفع كرسيا متحركا مكسورا محملا بصفائح المياه على طريق في مخيم للنازحين جراء الحرب شمال النصيرات، وسط قطاع غزة، 7 أكتوبر 2025 (أ ف ب) عرب وعالم إسرائيل و”حماس” توقعان على “خطة ترمب” وأجواء فرح في غزة by admin 9 أكتوبر، 2025 written by admin 9 أكتوبر، 2025 78 قال ترمب إنه سيتم الإفراج عن جميع الرهائن قريباً وستسحب تل أبيب قواتها إلى خط متفق عليه اندبندنت عربية / وكالات أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب صباح اليوم الخميس أن إسرائيل وحركة “حماس” وافقتا على المرحلة الأولى من خطته لإنهاء الحرب في قطاع غزة، في اتفاق سيتم التوقيع عليه في مصر اليوم وفقاً لمصدر مطلع على المفاوضات. ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من مفاوضات غير مباشرة جرت بعيداً من الأضواء في منتجع شرم الشيخ بمصر وشارك فيها وسطاء أميركيون ومصريون وأتراك وقطريون لإنهاء حرب مدمرة متواصلة بين الطرفين منذ عامين. وكتب الرئيس الأميركي في منشور على منصته “تروث سوشال” للتواصل الاجتماعي “أنا فخور بإعلان أن إسرائيل وحماس وافقتا على المرحلة الأولى” من الخطة. وأضاف أن اتفاقهما “يعني أنه سيتم إطلاق سراح جميع الرهائن قريباً جداً وستسحب إسرائيل قواتها إلى الخط المتفق عليه، وهي الخطوات الأولى نحو سلام قوي ودائم وأبدي”. وفي منشور على منصة “إكس”، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري “يعلن الوسطاء أنه تم الليلة الاتفاق على كل بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، وبما يؤدي لوقف الحرب والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودخول المساعدات”. أجواء من الفرح في غزة في منطقة المواصي في جنوب قطاع غزة، عمت أجواء من الفرح بعد الإعلان عن التوصل إلى اتفاق. وقال سامر جودة، الذي نزح من حي الشجاعية في مدينة غزة إلى مواصي خان يونس، “بصراحة، عندما سمعت الخبر لم أقدر أن أتمالك نفسي، دموعي نزلت من الفرحة”. وأضاف “سنتان من القصف والرعب والدمار والفقد والذل والمهانة، وشعور مستمر بأنه ممكن أن نموت في أي لحظة”. وتابع “كأنها فرحة عيد، هناك تكبير وتهليل وزغاريد من النساء، الأولاد يركضون ويغنون”. التوقيع الخميس قال مصدر مطلع على المفاوضات طالباً عدم نشر اسمه إن “التوقيع الرسمي” على هذا الاتفاق سيتم “في مصر اليوم الخميس قرابة الظهر (09:00 ت غ)”. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيجمع حكومته اليوم الخميس “لإقرار الاتفاق وإعادة جميع رهائننا الأعزاء إلى الوطن”. وأفاد مصدر في حركة “حماس” بأن المرحلة الأولى من الاتفاق تتضمن الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين الأحياء المحتجزين في قطاع غزة وأكثر من الفي معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية. وأوضح المصدر أن المعتقلين الفلسطينيين الذي ستفرج عنهم إسرائيل هم 250 من المحكومين بالسجن المؤبد و1700 ممن اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، تاريخ هجوم “حماس” غير المسبوق على إسرائيل والذي تسبب بمقتل 1219 شخصاً، وفق تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية يستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية. وأضاف أن المرحلة الأولى ستشمل أيضاً انسحابات إسرائيلية من قطاع غزة “مجدولة زمنيا”. وذكر مسؤول فلسطيني مطلع أن الرهائن الأحياء الذين سيفرج عنهم هم عشرون إسرائيلياً. وقال ترمب في مقابلة تلفزيونية قبل قليل إنه يعتقد أن الرهائن الإسرائيليين سيعودون الإثنين. وأكد أن بلاده ستكون جزءاً من عملية حفظ السلام في غزة. وإثر إعلان ترمب، قالت حركة “حماس” في بيان إنه تم “التوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الحرب على غزة، وانسحاب الاحتلال منها، ودخول المساعدات، وتبادل الأسرى”. ودعت “حماس” الرئيس الأميركي إلى إلزام إسرائيل “بتنفيذ استحقاقات الاتفاق كاملة، وعدم السماح لها بالتنصل أو المماطلة في تطبيق ما تم التوافق عليه”. ترمب يشيد بـ”يوم عظيم للعالم” قال ترمب لـ”رويترز” إن الاتفاق الخاص بغزة والذي يقضي بوقف إطلاق النار مقابل الإفراج عن الرهائن، والذي تم التوصل إليه في مصر، يمثل “يوما عظيما للعالم”. وأضاف في اتصال هاتفي مقتضب “لقد اجتمع العالم أجمع على هذا الاتفاق، إسرائيل، كل دولة اجتمعت. لقد كان يوما رائعا”. مؤكداً “هذا يوم عظيم للعالم. إنه يوم رائع، يوم رائع للجميع”. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس إنه تحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتبادلا التهنئة على “الإنجاز التاريخي” الخاص بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والذي يتضمن تحرير جميع الرهائن. وذكر المكتب في بيان أن الجانبين اتفقا على مواصلة تعاونهما الوثيق. ودعا نتنياهو ترمب لإلقاء كلمة أمام الكنيست. ترحيب من الأمم المتحدة رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق، داعياً جميع الأطراف المعنية إلى “احترام بنوده بالكامل”. وقال غوتيريش في بيان “يجب إطلاق سراح جميع الرهائن بصورة كريمة. يجب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار دائم. يجب أن يتوقف القتال نهائياً، يجب أن تنتهي المعاناة”، مؤكداً أن الأمم المتحدة مستعدة لزيادة إمدادات المساعدات الإنسانية وللمشاركة في إعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمر. ترمب قد يتوجه إلى الشرق الأوسط كان ترمب أعلن في وقت سابق أمس الأربعاء أنه قد يتوجه إلى الشرق الأوسط في نهاية الأسبوع، بعد أن ذكر أن المفاوضات التي بدأت قبل أربعة أيام في مصر “تسير بشكل جيد جدا”. ودعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس الأربعاء الرئيس الأميركي للحضور إلى مصر في حال إبرام الاتفاق. وتنص خطة ترمب على وقف إطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن جميع الرهائن ونزع سلاح الحركة وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجاً من القطاع. كما تنص على أن تدير شؤون غزة لجنة فلسطينية من التكنوقراط وخبراء دوليين بإشراف “مجلس السلام” الذي سيرأسه ترمب وسيكون بين أعضائه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. ولن يكون لـ”حماس” أي دور في حكم غزة. وكانت الحركة أكدت موافقتها على الإفراج عن الرهائن وتولي هيئة من المستقلين الفلسطينيين إدارة غزة، لكنها لم تتطرق إلى مسألة نزع سلاحها، وشددت على وجوب البحث في بنود الخطة المتعلقة بـ”مستقبل القطاع”. وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن دعمه للخطة، مؤكداً أنها تحقق أهداف إسرائيل من الحرب. وخطف خلال هجوم “حماس” على إسرائيل 251 شخصاً، لا يزال 47 منهم محتجزين، من بينهم متوفون. وأسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية رداً على الهجوم، عن مقتل ما لا يقل عن 67183 فلسطينياً في قطاع غزة، وفقاً لأحدث أرقام وزارة الصحة التي تديرها حماس. وقال طارق الفرا في مواصي خان يونس “كل المخيم حولنا خرج يحتفل بالخبر وهذه اللحظة التاريخية التي لطالما انتظرناها. الآن ننتظر بفارغ الصبر الإعلان عن بدء التنفيذ”. إسرائيل تخفف حدة هجومها خففت إسرائيل حملتها العسكرية داخل قطاع غزة بطلب من ترمب، إلا أنها لم توقف الهجمات تماماً. وذكر الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت عدة مسلحين في مدينة غزة، موضحاً أنهم كانوا في طريقهم لمهاجمة جنود إسرائيليين. وقالت السلطات الصحية في غزة إن النيران الإسرائيلية قتلت ما لا يقل عن ثمانية أشخاص خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهو أقل عدد من القتلى منذ أسابيع. وكانت حصيلة القتلى اليومية بلغت نحو 10 أمثال هذا العدد خلال الشهر الماضي مع شن القوات الإسرائيلية إحدى أكبر هجماتها في الحرب، إذ فجرت أحياء سكنية في أثناء تقدمها خلال هجوم شامل على مدينة غزة. الدول العربية: الخطة لا بد أن تؤدي لإقامة دولة فلسطينية تدعو خطة ترمب إلى تشكيل هيئة دولية يقودها هو شخصياً وتضم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، لتلعب دوراً في إدارة غزة بعد الحرب. وتؤكد الدول العربية الداعمة للخطة أنها يجب أن تقود في نهاية المطاف إلى دولة فلسطينية، وهو ما يرفضه نتنياهو ويؤكد أنه لن يحدث أبدا. حتى في حال تحقيق تقدم كبير، لا يوجد حتى الآن مؤشر واضح على الجهة التي ستتولى حكم غزة عند انتهاء الحرب. واستبعد كل من نتنياهو وترمب ودول غربية وعربية أي دور لحركة حماس التي سيطرت على القطاع عام 2007 بعد اقتتال قصير مع حركة فتح. وتقول “حماس” إنها مستعدة للتخلي عن حكم غزة، لكن بشرط أن تحكم غزة حكومة تكنوقراط فلسطينية تشرف عليها السلطة الفلسطينية وتدعمها دول عربية وإسلامية وفقاً لمقترح مصري مطروح منذ فترة طويلة. وترفض الحركة اضطلاع بلير أو أي أطراف جانبية بأدوار في حكم غزة. وتصاعد الغضب العالمي ضد الهجوم الإسرائيلي الذي أدى إلى نزوح جميع سكان غزة تقريباً وتسبب في مجاعة. ويقول العديد من خبراء حقوق الإنسان والباحثين ولجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة إن الهجوم بمثابة إبادة جماعية. وتصف إسرائيل أفعالها بأنها دفاع عن النفس بعد هجوم حماس عام 2023. اجتماع وزاري في باريس لمناقشة “اليوم التالي” يعقد في باريس اليوم الخميس اجتماع لوزراء خارجية دول أوروبية وعربية في شأن غزة، أفادت مصادر دبلوماسية فرنسية بأنه سيتيح “تحديد آليات التزام جماعي” نحو “تفعيل” الدولة الفلسطينية، في حين نددت إسرائيل بمحاولة “لتدويل النزاع”. ومن المقرر أن يعقد الاجتماع عند الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي الخميس (15:00 ت غ)، غداة لقاء في باريس بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد الأردني الأمير حسين بن عبدالله. وقالت المصادر لوكالة الصحافة الفرنسية إن الاجتماع الوزاري سيناقش خصوصاً “قوة الاستقرار الدولية والحكم الانتقالي في غزة والمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار ونزع سلاح حماس ودعم السلطة الفلسطينية وقوات الأمن الفلسطينية”. وأوضحت مصادر دبلوماسية أن الهدف من الاجتماع يتمثل في إظهار “الاستعداد للعمل معاً لتفعيل المعايير الرئيسة” لما يعرف بـ”اليوم التالي” بعد انتهاء الحرب، “بالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة، إضافة إلى توضيح آليات التزام جماعي” في هذا الصدد. وأضافت هذه المصادر أن هذا الاجتماع يعد استمراراً للمبادرة الفرنسية السعودية الداعمة لحل الدولتين والتي توجت بإقرار إعلان نيويورك في سبتمبر (أيلول) في شأن الاعتراف بدولة فلسطين، و”سهلت اعتماد الخطة الأميركية” لإنهاء الحرب في قطاع غزة. إلى جانب فرنسا والسعودية، من المتوقع أن يشارك في الاجتماع كل من ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة، ومصر وقطر والإمارات العربية المتحدة والأردن، إضافة إلى إندونيسيا وكندا وتركيا التي ترغب في المشاركة بفعالية في إنشاء بعثة استقرار في غزة بعد وقف إطلاق النار. تقول سلطات الصحة في قطاع غزة إن نحو 67 ألف شخص قتلوا في الحملة العسكرية الإسرائيلية. وجاءت الحملة في أعقاب هجوم شنته حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على بلدات في جنوب إسرائيل التي تقول إنه أسفر عن مقتل 1200 واحتجاز 251 رهينة. المزيد عن: حماسغزةإسرائيلترمبأميركامصرحرب القطاعالسعوديةفرنسا 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ’’أيام السينما اللبنانية‘‘ احتفت بالغائب الحاضر زياد الرحباني next post رحيل التشيكي إيفان كليما الشاهد على قرن مجنون You may also like تركيا تراقب الحرب بحذر وتعزز جاهزيتها على الحدود... 9 مارس، 2026 ما مدى أهمية جزيرة “خرج” الإيرانية؟ 9 مارس، 2026 كيف ومتى تخطط واشنطن للتخلص من يورانيوم إيران... 9 مارس، 2026 القناة 12: إسرائيل تبحث سيناريوهات خروج من الحرب... 9 مارس، 2026 من بيروت إلى الشمال والبقاع: أبرز عمليات الإنزال... 9 مارس، 2026 الدعم الأميركي لأكراد إيران… كواليس خطة إسقاط النظام 9 مارس، 2026 بريطانيا بين حربين… هل يكرر التاريخ نفسه؟ 9 مارس، 2026 (4 سيناريوهات) للتوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان 8 مارس، 2026 جزيرة خرج… هل تصبح طريق واشنطن لإسقاط النظام... 8 مارس، 2026 الأكراد… حصان رابح لإسقاط النظام الإيراني 8 مارس، 2026