تعرضت بريجيت وزوجها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لأكاذيب ترتبط بجنسها منذ زمن طويل (رويترز) منوعات إدانة 10 أشخاص لمضايقتهم سيدة فرنسا الأولى بمزاعم جنسية by admin 6 يناير، 2026 written by admin 6 يناير، 2026 232 رفضت المحكمة تبريرات بعض المتهمين بأن تعليقاتهم الإلكترونية تندرج ضمن “السخرية” أو “التهكم” اندبندنت عربية / رويترز دانت محكمة في باريس اليوم الإثنين 10 أشخاص بتهمة المضايقة الإلكترونية لسيدة فرنسا الأولى بريجيت ماكرون بسبب نشرهم مزاعم كاذبة ذكرت أنها امرأة متحولة جنسياً وُلدت ذكراً. وتعرضت بريجيت وزوجها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منذ زمن طويل لمثل هذه الأكاذيب، بما في ذلك شائعات بأنها ولدت باسم جان ميشيل تروغنيو وهو الاسم الحقيقي لشقيقها الأكبر. وأثار الفارق العمري بين الزوجين الذي يبلغ 24 سنة انتقادات وتعليقات لاذعة تجاهلها الزوجان إلى حد كبير على مدى أعوام، لكنهما بدآ أخيراً في رفع دعاوى قضائية أمام المحاكم. ويمثل الحكم الصادر اليوم انتصاراً لأسرة ماكرون في الوقت الذي تتابع فيه دعوى تشهير منفصلة مهمة في الولايات المتحدة ضد المؤثرة اليمينية ومقدمة برامج البودكاست كانديس أوينز، التي قالت أيضاً إن بريجيت ولدت ذكراً. ودانت المحكمة ثمانية رجال وامرأتين بتوجيه تعليقات خبيثة عن جنس بريجيت ماكرون وميولها الجنسية، بل وصل الأمر إلى تشبيه فارق العمر بينها وبين زوجها بأنه “اعتداء جنسي على أطفال”. وتفاوتت الأحكام في حقهم، إذ حُكم على أحدهم بالحبس ستة أشهر دون وقف تنفيذ، فيما صدرت في حق آخرين أحكام بالحبس مع وقف التنفيذ لمدد تصل إلى ثمانية أشهر، وشملت العقوبات الإضافية غرامات وإلزاماً بحضور دورات توعية في شأن المضايقة الإلكترونية، كذلك مُنع خمسة منهم من استخدام منصة التواصل الاجتماعي التي نشروا عليها تلك التعليقات. ولم يتسن لـ”رويترز” بعدُ الاتصال بمحامي بريجيت ماكرون أو محامي المدانين. وبرر بعض المتهمين في قضية ماكرون تعليقاتهم بأنها تندرج ضمن “السخرية” أو “التهكم”، وهو دفاع رفضته المحكمة. وقال أحدهم بعد الحكم عليه بالحبس ستة أشهر مع إيقاف التنفيذ إنه سيطعن على قرار المحكمة. ودافعت بريجيت ماكرون مساء أمس في لقاء مع قناة (تي. أف 1) عن معركتها ضد التنمر الإلكتروني، وعبرت عن أملها أن تكون مثالاً يُحتذى، وقالت إن الهجمات عبر الإنترنت عليها لا تتوقف، وشملت “أشخاصاً اخترقوا موقعي الإلكتروني الخاص بالضرائب وعدلوا هويتي”، وعبرت أيضاً عن أسفها لأن مهاجميها يتجاهلون الأدلة القوية على نوعها، وأوضحت “شهادة الميلاد ليست أمراً هيناً، فهناك أب أو أم يذهبان للتصريح بمولودهما، ويقولان من هو أو من هي”، وتابعت “أريد أن أساعد الصغار على مواجهة التنمر، وإذا لم أكن قدوة، فسيكون الأمر صعباً”. المزيد عن: فرنسا باريس محكمة بريجيت ماكرون إيمانويل ماكرون جنس حبس 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post كتاب جديد يكشف تجسس ألمانيا على مكالمات أوباما في طائرة الرئاسة next post ترمب يشرع الأبواب أمام فوضى النظام الدولي في عملية كاراكاس You may also like في “اندبندنت عربية”: بيوت الجزائريات مؤسسات صغيرة للدخل... 22 يوليو، 2026 مؤثرون لبنانيون في قبضة القضاء… أبعد من الترفيه 21 يوليو، 2026 حمامات السباحة في مصر… بيزنس خارج الرقابة 20 يوليو، 2026 كيف يمكن تخفيف ألم الإبهام بسبب الكتابة والتصفح... 19 يوليو، 2026 فضيحة اختلاس تبرعات لمعبد رام تهز الأوساط السياسية... 19 يوليو، 2026 الرجال يتفوقون على النساء في مفاوضات زيادة الرواتب 19 يوليو، 2026 بيروت التي لا تظهر فوق الأرض… مدينة أخرى... 14 يوليو، 2026 آدم وايت في “اندبندنت عربية”: مادونا تتصالح أخيرا... 13 يوليو، 2026 كلفة زفاف تايلور سويفت الضخم في نيويورك “من... 13 يوليو، 2026 لغز المعمرين… سر العمر الطويل لدى سكان المناطق... 7 يوليو، 2026