CANADAكندا عربي #أنا_هنا، مبادرة لمحاربة الكراهية والأخبار الكاذبة على الانترنت by admin 9 أغسطس، 2019 written by admin 9 أغسطس، 2019 459 راديو كندا الدولي / إعداد سمير بن جعفر | barid@rcinet.ca لمواجهة الكراهية والأخبار الكاذبة على مواقع التواصل الإجتماعي، ينشط أكثر من 100.000 مستخدم للإنترنت لمواجة هاتين الظاهرتين بنشرهم كل يوم لرسائل إيجابية. ويسعمل هؤلاء هاشتاج #أنا_هنا بلغات مختلفة. وفي كندا، تضم مجموعة #IAmHere أكثر من 300 عضو، من بينهم مَروي غارسون المقيمة في مقاطعة كيبيك. وعندما التقتها هيئة الإذاعة الكندية، كانت تطالع بعض المنشورات على الويب والمتعلقة بحادثة إطلاق النار في ألباسو في الولايات المتحدة. وكانت غالبية التعليقات تنكر أنّ من قام بذلك هو من دعاة تفوق العرق الأبيض وكانت تهاجم الصحفيين. في كندا، تضم مجموعة #IAmHere أكثر من 300 عضو – Images : iStockPhoto “يتطلب الأمر الكثير من الشجاعة لتحمل التعرض للهجمات عبر الإنترنت. وهي في كثير من الأحيان هجمات شخصية. وما نجده مع المجموعات المتطرفة أنها تملك القليل من الحقائق. وما نحاول القيام به هو بث الحقائق والأرقام.”، مَروي غارسون ونشأت الحركة مع استفحال أزمة اللاجئين في أوروبا وظهور ما يسمى بـ”الإعلام البديل” ، كما ذكرت الصحفية السويدية مينا دينيرت التي لاحظت أنه مع انتشار الأخبار الكاذبة التي تمسّ المهاجرين لا حظت أن خطاب أصدقائها على موقع فيسبوك، بدأ في التغيّر تدريجياً. “كان لدي أصدقاء شاركوا في البداية قصصًا حول جمع الأموال أو الملابس للاجئين. وبعد بضعة أشهر، بدأ الأشخاص أنفسهم في تبادل رسائل الكراهية ضد المهاجرين. كان من الواضح أنهم أصبحوا خائفين”. وتستخدم الصحفية لوحة مفاتيحها لاستعادة الحقائق. “أجبت أولاً بشكل خاص على أصدقائي، وأرسلت لهم روابط لمقالات أكثر عمقا.و بعد ذلك، بدأت في الاجابة على تعليقات الأشخاص. وسرعان ما أدركت أنه سيتعين علينا أن نكون أكثر من ذلك بكثير “، كما أضافت. وتضم مجموعتها اليوم أكثر من 75.000 عضو في السويد وأكثر من 100.000 في 14 دولة ، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وكندا. وأنشأت ألينا هيلغيسون المجموعة الكندية في عام 2018. حينها، كان التحقيق جاريا في مقتل كولتن بوشي، وهو شاب من السكان الأصليين يبلغ من العمر 22 عامًا. وأثار ذلك ضجة كبيرة في غرب كندا. تضم مجموعة #أنا_هنا أكثر من 75.000 عضو في السويد وأكثر من 100.000 في 14 دولة ، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وكندا – iStock / Lightcome “لقد غمرت وسائل الإعلام الكندية رسائل الكراهية والتضليل. وطَلبتُ المساعدة من مجموعة #IAmHere في بريطانيا. وبما أنّ القصة كانت كندية محضة، أدركت أنه يتعين علينا إنشاء مجموعة هنا “.، ألينا هيلغيسون وفي الأشهر الأخيرة، علقت المجموعة الكندية على مجموعة من المقالات حول مواضيع مثل اللاجئين والمهاجرين والسكان الأصليين ومجتمع المثليين LGBTQ2 + وأزمة أشباه الأفيونيات. وتقول ألينا هيلغيسون إننا ” نريد أن نقول لمستخدمي الانترنت : لكم الحق في إرسال رسائل إيجابية ، نحن هنا لدعمكم “. ومن جانبها، تؤكّد مروي غارسون على أن رسائل المجموعة لها تأثير. “في كثير من الأحيان، خاصة في البداية، لا أحد يرى تعليقنا. ثم يضغط الأعضاء على زرّ الإعجاب، وفجأة ، يضيف الكثير من الأشخاص غير الأعضاء في مجموعتنا تعليقات إيجابية!” وتأمل المجموعة أن يكون لها أعضاء في كل المقاطعات الكندية. استمعوا (راديو كندا الدولي/ راديو كندا) فئة:مجتمع كلمات مفتاحية:الأخبار الكاذبة، السيود، الكراهية، اللاجئون، المثليّون، المهاجرون، كندا 75 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post بوتين يطوي عامه الـ 20 في السلطة… محطات بارزة في مسيرة “القيصر الروسي” next post الأمم المتحدة: استئناف الضربات في إدلب أثار “ذعراً تاماً” بين السكّان You may also like كارني ناقش مع شينباوم مجالات التعاون بين بلديهما 27 أبريل، 2026 بريتيش كولومبيا: الخمور الأميركية ستبقى محظورة لأنّ الناس... 27 أبريل، 2026 تحقيق في مزاعم إغراق السوق برفوف فولاذية قادمة... 27 أبريل، 2026 سفير كندا لدى واشنطن يعتذر لتوجيهه دعوةً بالإنكليزية... 27 أبريل، 2026 Liberals must show results in spring economic update:... 27 أبريل، 2026 Bayers Road blood collection clinic to reopen Tuesday 17 مارس، 2026 Thousands of power outages as rain and wind... 17 مارس، 2026 ’’يجب تجنّب‘‘ أيّة عملية إسرائيلية واسعة في لبنان... 17 مارس، 2026 تونس وسلطنة عُمان ضيفتا شرف معرض الكتاب العربي... 17 مارس، 2026 لبنان: حربٌ ومستشفىً وثلاثة بورتريهات 17 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ