ثقافة و فنونعربي أم كلثوم في الاتحاد السوفياتي… عن زيارة لم تكتمل! by admin 10 May، 2020 written by admin 10 May، 2020 2.3K المسكوبية/ وسام متى حدث ذلك في 25 أيلول/سبتمبر عام 1970… في يوم موسكوفي خريفي بارد، تقابله أيامٌ ساخنة في الشرق الأوسط، سجلت إدارة الجوازات اسم أم كلثوم في الاتحاد السوفياتي ضمن قائمة الدخول للمرة الأولى. في تلك الزيارة، كان من المقّرر أن تحيي “كوكب الشرق” أربع أمسيات لصالح المجهود الحربي – وهو النشاط الذي بدأته بعد نكسة حزيران يونيو عام 1967 – وكان ضمن الوفد المرافق لها إلى الاتحاد السوفياتي 50 شخصاً، من بينهم 21 عازفا من فرقتها الموسيقية، وفقاً لما أورده سعيد هارون رشيد في كتابه “أخبار المصريين في القرن العشرين من 1951 إلى 1975”. كان الحدث تاريخياً بكل المقاييس، وقد جرى الاعداد له على مستوى رفيع، وتحت إشراف مباشر من وزارتي الثقافة والخارجية في القاهرة وموسكو، في وقت حرصت القيادة السوفياتية على توفير أرقى الترتيبات للزيارة النادرة، لا سيما أنها تلقت رسالة من القيادة المصرية تؤكد على ضرورة معاملة أم كلثوم كأي مسؤول رسمي مصري رفيع تستقبله موسكو. مواكبةً للزيارة – الحدث، أعدّ قسم الإعلام الخارجي في وزارة الثقافة في الجمهورية العربية المتحدة كتيباً، بدا أقرب، في تصميمه ولونه الأحمر، إلى تلك المطبوعات “الثورية” التي كانت تصدرها “دار التقدم” في ذلك الوقت، وقد تصدّرته صورة لأم كلثوم بفستانها الأسود ومنديلها الأبيض. في التقديم، بضعُ كلمات تختزل الحدث الكبير – “أم كلثوم في الاتحاد السوفياتي”: يسر الإعلام الخارجي لوزارة الثقافة في الجمهورية العربية المتحدة، أن يصدر هذا الكتيّب لمناسبة زيارة السيدة أم كلثوم للاتحاد السوفياتي في ايلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر 1970، وفقاً لبرنامج نظمته وزارتا الثقافة في الاتحاد السوفياتي والجمهورية العربية المتحدة. داخل الكتيّب، برنامج الحفلات (اثنتان في موسكو وأخريان في طشقند، عاصمة جمهورية اوزبكستان السوفياتية الاشتراكية)، والريبرتوار الغنائي الخاص لكل منها: “ومرت الأيام” (كلمات مأمون الشناوي – ألحان محمد عبد الوهاب)، “ألف ليلة وليلة” (كلمات مرسي جميل عزيز – ألحان بليغ حمدي)، “أراك عصي الدمع” (كلمات أبي فراس الحمداني – ألحان رياض السنباطي). في الكتيّب كذلك، نبذة عن حياة أم كلثوم باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية والروسية، ومسيرتها الفنية منذ البداية حتى تربعها على عرش الغناء العربي. الكتيّب ضم أيضاً بعض المقتطفات مما كتبته الصحافة العالمية في “كوكب الشرق”- – أسطورة أم كلثوم تكبر وتستمر منذ 32 عاماً. ليست هناك أية علامة على أن كوكب الشرق تتأثر بالزمن، لأن العرب يؤمنون بأنه يزيدها قوة ويضيف إلى صوتها غنىً وصفاءً… في الشرق الأوسط هناك شيئان لا يتغيران ولا ينال منهما الزمن… أم كلثوم وأهرام الجيزة ــ (“تايم” الاميركية”). – أم كلثوم هي نجمة الغناء العربي التي تجمع كل العرب حول أجهزة الراديو في الخميس الأول من كل شهر خلال موسمها ابتداء من الخريف حتى مطلع الصيف، بينما المحظوظون هم الذين يستمعون إليها مباشرة في القاعة ــ (“اوبزيرفر” البريطانية). – “يُطلَق عليها أحياناً اسم “اديث بياف الشرق”، أو “سوبر – كالاس” – نسبة إلى ماريا كالاس مغنية الأوبرا العالمية – ولعلّ ما يتسم بمزيد من الدقة وصف أحد النقاد الموسيقيين لها إذ يقول إن “الحفل الذي تحييه أم كلثوم هو بمثابة حدث من أحداث الشرق الأوسط”… وانطلاقا من ذلك فهي تعتمد على التجاوب الوثيق مع مستمعيها، وهذا التجاوب الغنائي وليد صوتها الذي يعيد إلى ذاكرة الغربيين شهرة بيس سميث ومارلين ديتريتش ــ (“لوس انجلس تايمز” الأميركية). وفي الختام، يفرد الكتيّب حيّزاً خاصاً لدور أم كلثوم العظيم بعد حرب عام 1967، بعدما قادت حملة موسعة لجمع التبرعات والغناء لصالح المجهود الحربي ضد إسرائيل. وخلال السنتين الأوليين بعد الحرب جمعت أكثر من مليون جنيه مصري، قدمها الجمهور لها باختياره لصالح البلاد، كما أحيت، للغرض نفسه، الكثير من الحفلات في باريس ولبنان والسودان وليبيا وتونس والمغرب، وكانت تقيس نجاح كل حفلة لها بمقدار المساهمة التي تسفر عنها لصالح مصر. كانت أم كلثوم تقول دائما بعد كل حفل “إنني مجرد مواطنة مصرية… لم أعمل شيئاً أستحق عليه كل هذا النجاح. إن بلدي مصر هي صاحبة الفضل الأول في نجاحي”. وفي تلك الحفلات، حين كان الجمهور يردد لها الهتافات المدوية، كانت ترد: “إن كل هذا الحب لمصر… كل هذا الهتاف من أجل مصر، وليس من أجلي”. مقابلة مع “برافدا” في كتابه “أم كلثوم وحكام مصر”، يوثّق سعيد الشحات بعضاً من كواليس رحلة “كوكب الشرق” السوفياتية، على لسان شاهدين عليها، هما الكاتب سعد الدين وهبة والسفير وفاء حجازي. كان سعد الدين وهبة أحد أصدقاء “كوكب الشرق”، وكشف لصاحب كتاب “أم كلثوم وحكام مصر” عن أن فكرة الحفلات في الاتحاد السوفياتي بدأت بحوار صحافي أجرته مع صحيفة “برافدا” الناطقة بلسان الحزب الشيوعي السوفياتي، وكان هو شاهداً عليه، وطرفاً فيه. يتذكر وهبة ما جرى: “اتصل بي مندوب الجريدة في القاهرة، يطالبني بنقل رغبة الجريدة إلى أم كلثوم في إجراء حوار صحافي معها”. ويضيف “كان مندوب البرافدا يعرف أنني أقابل أم كلثوم كثيراً لكتابة قصة فيلم عنها يخرجه يوسف شاهين، فطلبني لهذه المهمة لإزالة أية عوائق”. ويتابع “أبلغتها في نفس اليوم، فسألتني عن أهمية الجريدة ومكانتها في الاتحاد السوفياتي، فأوضحت لها كل شيء، مؤكداً لها أنها أجرت حواراً مع الرئيس جمال عبد الناصر من قبل…”، فعلّقت ضاحكة: “حوار واحد فقط مع الرئيس؟”. يكمل وهبة ذكرياته: “وافقت، وتحدد موعد في نفس الأسبوع، واصطحبت أنا مندوب البرافدا إلى فيلّتها في الزمالك لإجراء الحوار، وطلبت مني أن أقوم بدور المترجم للحوار الذي سيُجرى باللغة الإنكليزية، وكانت هذه أول مرة أعرف فيها أنها لاتتحدث الإنكليزية، بالرغم من إجادتها للغة الفرنسية إجادة تامة، وقد تعلمتها بعد سنوات من احترافها الغناء”. شهد الحوار موقفاً طريفا يتذكره وهبة: “بعد ترجمتي لعدد من الأسئلة والإجابة عليها، توقفت هي وسألتني بالعربية: أنا بأعُكّ؟” (أقول أي كلام) لكنه رد عليها قائلاً “بالعكس يا ست… أنت بتقولي كلام رائع جداً”. يضيف “سألتني مستفسرة: طيّب ليه الرد اللي أنت ترجمته بالإنكليزية أطول من اللي أنا بأقوله لك بالعربي؟.. أجبتُ: أنا أُطيل الرد عن عمد حتى لا يفلت مني أي معنى أو يفلت من مندوب الجريدة… ظهر عليها الاقتناع، واستمر الحديث”. كان آخر سؤال وجهه مندوب “برافدا” لأم كلثوم: “ماذا تفعلين إذا حققتم الانتصار على إسرائيل بالسلاح السوفياتي؟”، فأجابت: أغنّي للشعب السوفياتي في شوارع موسكو”. توقع وهبة أن نشر الحديث في “برافدا” سيساهم في دوران عجلة تقديم حفلات لأم كلثوم في الاتحاد السوفياتي… وهذا ما حدث. استقبال رسمي في الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر عام 1970، وصلت أم كلثوم إلى موسكو. يقول السفير وفاء حجازي، الذي كان مساعداً لوزير الخارجية المصري في الاتحاد السوفياتي آنذاك والمفوض بالإشراف على ترتيب زيارة أم كلثوم حتى عودتها إلى القاهرة، إن الاهتمام السوفياتي بأم كلثوم لم يقتصر على الجوانب الفنية، وإنما امتد إلى كافة التفاصيل الأخرى: نوع الأطعمة والمشروبات، المرافقون، الأماكن التي ترغب في زيارتها، بالإضافة إلى الأماكن المحددة سلفاً من السوفيات، كمترو الأنفاق، والمكتبة الوطنية فى موسكو، والمتحف التاريخي. في مطار موسكو، كانت وزيرة الثقافة وكل الشخصيات الكبيرة في وزارتها فى استقبال أم كلثوم، بحسب ما يشير الدبلوماسي السابق، بالإضافة إلى طاقم السفارة المصرية، وعدد كبير من السفراء العرب. بدأت أم كلثوم برنامجها يوم 26 أيلول/سبتمبر بلقاءات مع مسؤولين في وزارة الثقافة السوفياتية يشرفون على تنظيم الحفلات الأربع. في حديث إلى فلاديمير بوبوف، نائب وزير الثقافة السوفياتي آنذاك، قالت أم كلثوم: منذ الدقائق الأولى لاقامتي في الاتحاد السوفياتي خرجت بأجمل الانطباعات، فلم أشهد مثل هذا المستوى العالمي للتنمية الفنية في أي بلد آخر من بلدان العالم، وإنني سعيدة بتلك الفرصة التي مكنتني من التعرف بنفسي إلى فن الغناء للشعب السوفياتي. وأضافت أن كل “مُواطن في مصر يشعر باحترام كبير وعرفان عميق للشعب السوفياتي للمساعدة الشاملة التي يقدمها للشعوب العربية في نضالها العادل، وقد جئتُ معي بحب كل الشعب المصري الذي يكن مشاعر الحب والصداقة للاتحاد السوفياتي”. رد بوبوف على الامتنان الذي عبرت عنه ام كلثوم قائلا إن “الحرارة التي استقبلك بها الشعب السوفياتي لا تدل على احترامه الكبير لموهبتك فحسب، ولكنها ايضاً تعبير عن الصداقة الخالصة تجاه الشعب المصري، وتأكيد للصداقة التي لن يستطيع أحد أن يقضي عليها، فالشعب السوفياتي على استعداد ليفعل كل ما في وسعه للحفاظ عليها وإعطائها مزيداً من القوة، فالروابط الثقافية بين البلدين تلعب دوراً مهماً في تنمية الصداقة بين شعبينا”. ثمة تفاصيل طريفة في كواليس الرحلة، يرويها حجازي في احد اللقاءات الصحافية: “حين طلبت وزارة الثقافة الأغاني التي ستقدمها لترجمتها إلى الروسية، كانت قصيدة (أراك عصي الدمع) ضمن الأغاني التي ستقدمها في طشقند، وفشل مترجمو وزارة الثقافة السوفيتية في ترجمة معاني عبارة (أراك عصي الدمع)، وأحضرت السفارة المصرية مبعوثاً مصرياً كان يدرس في موسكو لترجمتها، ولما سئلت أم كلثوم بعد ذلك عن سبب اختيارها لهذه الأغنية رغم صعوبة معانيها، قالت إنها تناسب ذوق الجمهور المسلم في طشقند”. زيارة لم تكتمل… مساء يوم 28 أيلول/سبتمبر، دُعيت ام كلثوم والوفد المرافق إلى حفل عشاء في منزل السفير حجازي. غادرت أم كلثوم إلى الفندق، وفيما كان الحاضرون في نقاش حار حول الرحلة، رنّ جرس الهاتف على خبر مُفجع… يروي حجازي تفاصيل تلك الليلة السوداء في حواره مع مؤلف كتاب “ام كلثوم وحكام مصر”: “كنا في انشراح وسعادة بوجود أم كلثوم بيننا، حتى تبدلت الحال تماماً… بقينا بعد انصراف أم كلثوم، واستغرقتنا المناقشات… دق جرس التليفون، رفعت السماعة، ارتبكت، ضاع لون وجهي، هرب صوتي، ثم خرج صوتي خفيضاً: جمال عبدالناصر مات… انفجرنا في بكاء هستيري، انكفأت المذيعتان سامية صادق، وأماني ناشد على الأرض، وفشلتُ في مقاومة دموعي.. شعرتُ بكمية هائلة من الألم… ألم موجع فيه لسعة نفسية لا يمكن وصفها ولم تفارقني أبداً”. الكاتب الصحافي في جريدة “الجمهورية” محمد الحيوان كان ضمن الوفد الإعلامى المرافق لأم كلثوم، وقد سجل شهادته حول إبلاغ “كوكب الشرق” بالخبر- الفاجعة: “كنا نعرف جميعاً العلاقة بين عبدالناصر وأم كلثوم، ونعرف أن عبد الناصر كرّمها، وأنها قدمت خير أيامها… فكرنا: من يستطيع أن ينقل النبأ إليها… عجز الجميع وتهرب، لكن كان لابد أن يصل النبأ. في الصباح دخل المهندس محمد الدسوقي، ابن شقيقتها عليها… كان وجهه غريباً عليها… إنه ابن شقيقتها ويلازمها باستمرار، وشكله اليوم يبدو مختلفاً عن الأمس، عن كل يوم، وجه قاتم.. سألته أم كلثوم: ماذا بك؟ تمسك بنفسه، وقال: بعض آلام المعدة جعلتني أسهر الليل، ثم خرج من غرفتها إلى غرفته المجاورة ليكمل بكاءه”. يضيف الحيوان: “دخل عليها رفعت الدسوقي ابن شقيقتها الثاني… قال لها: الريّس مريض… سكت، ثم أضاف: مرضه خطير.. سكت… ظل على حال قول الكلمة، ثم الصمت، وفي كل مرة تزيد لهفة أم كلثوم لمعرفة الباقي.. تحس إحساساً لا تريد أن تصدقه.. تبعد عن خيالها كل محاولة يتسرب من خلالها إليها شيء لا تتصوره… وأخيراً قال رفعت ما يعرفه”. ما حدث بعدها يرويه السفير حجازي: عرفَت الخبر، فذهبَت إلى بكاء يدعو إلى البكاء… لزمت مقعدها في الصالون الملحق بغرفتها 48 ساعة متواصلة، تتساقط دموعها تحت نظارتها السوداء… لا تأكل، ولا تقول شيئاً… صامتة طوال الوقت، ومحاولات الكلام معها لا تنقطع لكنها لاترد”. يضيف حجازي: ظلت أم كلثوم حبيسة غرفتها حتى يوم الجنازة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 1970، وكنتُ أتردد عليها بين الحين والأخرى، رأيتها نصفين… نصف مات فور تلقيه الخبر، ونصف يعيش للبكاء فقط… في كل مرة أصعد فيها إلى حجرتها لم يكن يجمعنا كلام سوى: صباح الخير.. السلام عليكم. لم تكن تعطي فرصة الكلام لأحد.. ويهيأ لي إنه إذا لم يكن الإنسان في هذا الوقت سيبكي فراق عبدالناصر، سيبكى حال أم كلثوم. يتابع حجازي روايته قائلاً: “أقامت السفارة عزاءً في نفس اليوم، وذهبت لإحضارها من الفندق… رأيتها تنزل بخطى متثاقلة على درجات السلم، تستند إلى ابن أختها محمد الدسوقي… بدا وكأن عمراً جديداً أضيف إلى عمرها… وحين شاهدت (سفير الجمهورية العربية المتحدة في موسكو) مراد غالب ألقت بوجهها على صدره باكية بحرقة فبكى هو الآخر… أدّينا صلاة الغائب، اقتربتُ منها، فقالت لي: بقينا يتامى يا وفاء… نفسي أقرأ قرآن في العزاء..لكن خلاص صوتي بقى مش معايا”. تم تأمين العودة السريعة لأم كلثوم إلى القاهرة، لتنتهي فصول رحلة تاريخية لم تكتمل، اختزلها وفاء حجازي بالقول: “شعرت مع حالة أم كلثوم حتى وداعها في المطار أن أشياء جميلة ولى زمانها، وراحت مع رحيل عبدالناصر، فكلّ تصرفاتها كانت توحي بأن رحلتها مع الغناء انتهت، وأن عمراً من الجمال عشناه معها ذهب ولن يعود”. المزيد عن : الاتحاد السوفياتي/ام كلثوم/روسيا/طشقند/عبد الناصر/مصر/موسكو 608 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post الدروز والشركس يتظاهرون احتجاجا على عدم تحويل ميزانيات next post ‘He hit us like a bolt of lightning’: stars pay tribute to Little Richard You may also like اللبناني نبيل نحاس يحمل “اللاحدود” إلى بينالي البندقية 7 March، 2026 “دراكولا” برام ستوكر: ديكتاتور بقناع مصاص دماء 7 March، 2026 الأمل معقلنا الأخير عندما يلف الجنون العالم 7 March، 2026 رحيل أنطوان غندور رائد الدراما اللبنانية ما قبل... 7 March، 2026 “شعرية الترجمة” كما تتجلى في رؤية غاستون باشلار 7 March، 2026 “فن العمارة” الهيغلي: الروح والعقل في جعبة الكلاسيكية 6 March، 2026 مشروع “اقرأ داون تاون” يعيد الحياة إلى قلب... 5 March، 2026 “سونيتات” شكسبير في منأى من قناعه العقلي المعتاد 5 March، 2026 اليزابيث غيلبرت تكشف أهواءها في “مذكرات” تحصد نجاحا 5 March، 2026 محمود الزيباوي يكتب عن: صيد الحمير البرية في... 5 March، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ