الجمعة, مارس 6, 2026
الجمعة, مارس 6, 2026
Home » أليكس كروفت يكتب عن: من سيقود إيران بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي؟

أليكس كروفت يكتب عن: من سيقود إيران بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي؟

by admin

 

على ترمب أن ينظر إلى تجربتي أفغانستان وليبيا ليدرك أخطار إسقاط نظام من دون وجود خطة واضحة لانتقاله نحو ديمقراطية ليبرالية

اندبندنت عربية / أليكس كروفت

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في سلسلة من الضربات الأميركية – الإسرائيلية في مختلف أنحاء إيران.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات استهدفت عشرات المواقع، من بينها مجمع المرشد الأعلى. وأعلنت السلطات الإيرانية أن الضربات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن مئات الأشخاص صباح أمس السبت.

إذا صحت مزاعم ترمب، فإن ذلك يطوي صفحة 37 عاماً من قيادة رجل الدين هذا لإيران، أشرف خلالها على انتقالها من دولة أنهكتها الحرب إلى إحدى القوى الإقليمية الكبرى في الشرق الأوسط.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته “تروث سوشيال”، “خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شراً في التاريخ، قد مات”، مضيفاً أن هذه هي “الفرصة الأكبر للشعب الإيراني لاستعادة [حكم] بلده”.

وأضاف “هذا ليس تحقيقاً للعدالة للشعب الإيراني فحسب، بل لكل الأميركيين العظام، ولأناس كثر من دول عديدة حول العالم، ممن قتلوا أو شوهوا على يد خامنئي وعصابته من الزمر المتعطشة للدماء”.

فيما يلي، تستعرض “اندبندنت” مختلف التيارات التي تشكل المعارضة الإيرانية المفككة، ومن قد يسعى منها إلى المنافسة على قيادة البلاد في حال نشوء فراغ في السلطة.

مريم رجوي، زعيمة منظمة “مجاهدي خلق”، تحيي أنصارها لدى وصولها إلى اجتماع نظمته المنظمة (أ ف ب/ غيتي)

منظمة “مجاهدي خلق”

لا تزال بقايا التنظيم اليساري المسلح الذي كان في سبعينيات القرن الماضي قوة مؤثرة نفذت عمليات تفجير ضد حكومة الشاه وأهداف أميركية، تحتفظ بقدر من النفوذ، وهي اليوم تدعو إلى إسقاط الحكومة الإيرانية.

ويعرف التنظيم باسمه الفارسي “منظمة مجاهدي خلق”، وقد دب الخلاف بينه وبين الفصائل الأخرى التي شاركته إسقاط الشاه عام 1979، وإقامة “الجمهورية الإسلامية” مكان “الدولة الإمبراطورية” الإيرانية.

لكن “مجاهدي خلق” سرعان ما راكمت أعداء كثراً داخل البلاد بعد اصطفافها إلى جانب العراق خلال حرب 1980 – 1988.

ولا يزال زعيمها السابق مسعود رجوي في المنفى، ولم يشاهد منذ أكثر من 20 عاماً. أما زوجته مريم رجوي فتتولى قيادة التنظيم حالياً، لكن الحركة لم تظهر دليلاً يذكر على نشاط داخل الحدود الإيرانية منذ سنوات.

وبدلاً من ذلك، تعد الحركة القوة الدافعة وراء “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” الذي تقوده مريم رجوي، وله حضور نشط في دول غربية عديدة.

وتعرضت المنظمة لانتقادات من جماعات حقوقية تتهمها بممارسات ذات طابع عقائدي متزمت وبإساءة معاملة أتباعها، غير أن الحركة تنفي هذه الاتهامات.

رضا بهلوي النجل الأكبر لآخر شاه لإيران (أ ف ب/ غيتي)

أنصار الملكية

حين اجتاحت الثورة إيران عام 1979 وحولتها إلى “جمهورية إسلامية”، فر محمد رضا بهلوي، آخر شاه لإيران، من البلاد، وتوفي بعد عام في مصر عام 1980.

كان ابنه رضا بهلوي وريث العرش عند اندلاع الثورة، وهو يعيش اليوم في الولايات المتحدة، حيث يدعو إلى تغيير النظام عبر وسائل غير عنيفة وإلى إجراء استفتاء على شكل الحكم المقبل.

وعقب ورود تقارير عن مقتل خامنئي، كتب على منصة “إكس”، “علي خامنئي، الطاغية المتعطش للدماء في عصرنا، المسؤول عن مقتل عشرات الآلاف من أنبل أبناء إيران وبناتها، قد مُحي من وجه التاريخ. ومع موته، تكون الجمهورية الإسلامية قد بلغت فعلياً نهايتها، وستلقى قريباً في مزبلة التاريخ”.

غير أنه لا يعرف ما إذا كان بهلوي يحظى بشعبية حقيقية داخل إيران، على رغم تمتعه بدعم بين الجاليات الإيرانية في الخارج، إضافة إلى أن التيارات المؤيدة للملكية داخل البلاد تعاني انقسامات عديدة.

الأقليات القومية

طالما عبرت الأقليتان الكردية والبلوشية، ذات الغالبية السنية، عن معارضتهما لحكومة طهران ذات الغالبية الفارسية والشيعية.

وقد خاضت جماعات كردية فترات من التمرد المسلح ضد القوات الحكومية في غرب إيران، حيث يشكل الأكراد غالبية السكان.

أما في بلوشستان، على الحدود مع باكستان، فتراوح أطياف المعارضة بين مؤيدي رجال الدين السنة وفصائل جهادية مسلحة مرتبطة بتنظيم “القاعدة”.

وعلى رغم أن الاحتجاجات الكبرى في إيران غالباً ما تكون أكثر حدة في المناطق الكردية والبلوشية، فإن هذه الجماعات لا تشكل حركة مقاومة موحدة أو متماسكة ضد الحكم في طهران.

رئيس الوزراء الإيراني السابق مير حسين موسوي يظهر بطاقة هويته أثناء تسجيل ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2009 (أ ف ب/ غيتي)

قادة حركات الاحتجاج الجماهيري

شهدت إيران على مدى عقود موجات احتجاج جماهيرية متعاقبة، كثيراً ما برزت فيها شخصيات قيادية في الواجهة.

فالاحتجاجات التي اندلعت في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني)، وبدأت على خلفية اضطرابات اقتصادية قبل أن تتحول سريعاً إلى احتجاجات مناهضة للنظام، قوبلت بقوة مفرطة من قبل السلطات الإيرانية. وأشارت بعض التقارير إلى أن نحو 30 ألفاً قتلوا على يد قوات النظام.

ويبقى من غير الواضح ما إذا كانت الاضطرابات الجماهيرية ستندلع مجدداً عقب مقتل خامنئي، ويظل السؤال مطروحاً حول ما إذا كان رد طهران سيكون بالقوة ذاتها التي شهدها يناير، ومن قد يتولى قيادته.

ولدى إيران سجل طويل مع مثل هذه الاحتجاجات. ففي أعقاب الانتخابات الرئاسية عام 2009، خرج عشرات الآلاف إلى شوارع طهران ومدن أخرى بعد اتهامات بتزوير الانتخابات لمصلحة الرئيس محمود أحمدي نجاد ضد خصمه رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي.

وسحقت “الحركة الخضراء” التي قادها موسوي، ووضع قيد الإقامة الجبرية، إلى جانب حليفه السياسي ورئيس البرلمان السابق مهدي كروبي.

وتعد الحركة، التي سعت إلى إصلاح ديمقراطي ضمن إطار نظام الجمهورية الإسلامية القائم، منتهية فعلياً في نظر كثيرين.

وفي عام 2022، عادت حركة احتجاجية كبرى للظهور، تمحورت حول حقوق النساء. وقد كانت نرجس محمدي، الحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2023، إحدى أبرز رموزها، وهي تقبع حالياً في سجن “إيفين” سيئ الصيت.

أفراد من الحرس الثوري الإيراني يسيرون خلال عرض عسكري سنوي (أ ف ب/ غيتي)

صراع على السلطة

يثير الفراغ الحالي في هرم القيادة مخاوف جدية من احتمال انزلاق البلاد إلى صراع على السلطة، وربما إلى العنف.

وقد يفرض الحرس الثوري الإسلامي الأحكام العرفية ويتولى السيطرة على البلاد في المدى القصير إذا أقصيت النخبة الدينية عن الحكم.

ومن شأن اندلاع حرب أهلية في إيران أن يحدث اضطراباً خطراً في الشرق الأوسط، مع أخطار زعزعة استقرار العراق وتركيا، وربما باكستان.

ولا يحتاج ترمب سوى النظر إلى تجربتي أفغانستان وليبيا ليدرك أخطار إسقاط نظام من دون وجود خطة واضحة لانتقاله نحو ديمقراطية ليبرالية.

© The Independent

المزيد عن: المرشد الإيراني علي خامنئي النظام الإيراني رضا بهلوي مجاهدي خلق الحرس الثوري الإيراني

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00