أصوات النساء رهان رابح في معركة الانتخابات الفلسطينية – CANADA VOICE
السبت, أغسطس 22, 2026
السبت, أغسطس 22, 2026
Home عربيعرب وعالم أصوات النساء رهان رابح في معركة الانتخابات الفلسطينية

أصوات النساء رهان رابح في معركة الانتخابات الفلسطينية

by admin

يشكلن نصف الكتلة القادرة على التصويت والجميع يخطب ودهن بحل مشكلاتهن في المجتمع

اندبندنت عربية / عز الدين أبو عيشة مراسل @press_azz

باتت المرأة الفلسطينية هدفاً يركز القائمون على القوائم الانتخابية عليه بقوة، إذ لم يعد تهميشها سياسياً مقبولاً، فأصواتهن في عملية الاقتراع المقبلة تشكل فارقاً أساساً، إذ يمكنهن قلب أية معادلة انتخابية.

ويشير التعداد السكاني إلى أن عدد النسوة في فلسطين يفوق 2.59 مليون نسمة، ويشكلن 49 في المئة من إجمالي عدد سكان الأراضي الفلسطينية المقدر بنحو 5.10 مليون نسمة، بينهن 1.2 مليون امرأة يحق لها الانتخاب في العملية الديمقراطية المقبلة، أي نصف حجم الكتلة القادرة على التصويت.

قوة تصويتية

وبحسب مراقبين للعملية الانتخابية، فإن المرأة ستشارك بقوة في عملية الاقتراع المقبلة، ويدفعها إلى ذلك عوامل كثيرة، أبرزها البحث عن تغيير وضعها في المجتمع الذي عانت فيه طويلاً من سوء الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وبحثاً عن فرصة لتغيير واقعهن الذي فقدن فيه رؤية لحل مشكلاتهن.

وتقول مديرة طاقم شؤون المرأة في غزة هنادي أبو نحلة، إنهن يبذلن جهداً في توعية النساء للمشاركة الواسعة في التصويت، كون أصواتهن تحدث تغييراً كبيراً في نتائج الاقتراع، ويسعين إلى إحداث تغيير على صعيد المرأة وحياتها وحقوقها.

ومن واقع تجربة انتخابات 2006، فإن القائمين على القوائم يدركون مدى تأثير الصوت النسائي في حسم العملية الانتخابية، إذ وصلت حينها مشاركتهن إلى 51 في المئة من إجمالي الكتلة القادرة على التصويت، بحسب بيانات لجنة الانتخابات المركزية، واستطعن تحديد الفائزين والخاسرين داخل المجلس التشريعي.

ووفق تقديرات لجنة الانتخابات فإن سجل الناخبين يؤشر بنسبة عالية إلى النساء، إذ يشكلن نصف الكتلة القادرة على التصويت، فيما تعتقد أبو نحلة أن نسبة مشاركة النساء في العملية الانتخابية المقبلة قد تزيد على سابقتها، مما يعني أن أصواتهن ستكون مؤثرة وحاسمة.

مشكلات المرأة

تعتقد أبو نحلة أن الجميع بات يدرك أهمية الصوت النسائي، لذلك سعت الأطراف “إلى كسب ود المرأة في هذه المرحلة للحصول على صوتها”، لكن الأمر سيكون أكثر تأثيراً، وعليهم “تقديم برامج تخدم النساء، وتكون أكثر إنصافاً لحقوقهن”.

وتشير مديرة طاقم شؤون المرأة في غزة إلى أن المجلس التشريعي الحالي “لم يحل” مشكلات المرأة، ولم يقدم لها كثيراً من الحقوق المسلوبة، كما لم يمنحها أية أهمية، ولم يناقش قضاياها الملحة، ولم يتطرق للظلم الواقع عليها وينصفها.

وما زالت 68 في المئة من الإناث حملة الشهادات عاطلات من العمل مقابل 35 في المئة للذكور، وفقد 41 في المئة من العاملات عملهن مقابل 21 في المئة للرجال العاملين. كما أن جميع قضايا المرأة من قوانين الأسرة والعنف ضد المرأة والميراث والحق في العمل والمشاركة السياسية لا تزال معلقة.

وترى أبو نحلة أن تلك الفجوة ستدفع النساء إلى المشاركة في تغيير واقعهن السيئ، لذلك سيسهمن في تغيير الواقع المعيشي ويبحثن عن الحقوق والحريات في اقتراعهن لمن يقدم لهن برامج أفضل ويحميهن، لذلك لا بد من خروج المرأة لحمل كلّ قضاياها والنضال من أجلها.

اهتمام حزبي

وعلى الرغم من أن الدعاية الانتخابية لم تبدأ بعد، فإن القوائم المرشحة لانتخابات المجلس التشريعي أظهرت اهتماماً كبيراً بالمرأة، وضرورة حصولها على حقوقها وفرصتها الكاملة في التمثيل السياسي والاجتماعي، وضمان سن قوانين جديدة تمنحها حريتها وتصونها من العنف.

وبحسب الملاحظة الأولية، فإن القوائم الحزبية هي الأكثر عناية بالأمر، كونها تدرك أن أصوات النساء لها تأثير كبير في العملية الانتخابية، واستقطابها يعني حصولها على نتائج أفضل في صناديق الاقتراع.

ولا تنفي مسؤولة مفوضية المرأة في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح نهى البحيصي أن المرأة “هدف رئيس سيركز عليه التنظيم في الدعاية الانتخابية”، خصوصاً أن أصواتهن فارقة وحاسمة.

وتقول البحيصي، “المرحلة المقبلة خطيرة وحساسة، مع وجود وضع استثنائي في غزة، وتأثر المرأة بالانقسام ومعايشة العذابات، لذلك سنعمل على حل جميع مشكلاتها من خلال برامج مهمة لتحسين وضعها”.

وترى أستاذة العلوم السياسية بجامعة الأزهر عبير ثابت أن الوعود بحل مشكلات النساء وتحسين واقعهن المعيشي “جزء من الدعاية الانتخابية، وهدف تركز عليه الفصائل، لجذب المرأة لاقتراع قوائمهم الانتخابية، كونها تدرك أن أعدادهن المسجلة في سجلات الناخبين تشكل نصف الكتلة القادرة على الاقتراع”.

في المقابل، تقول مسؤولة المرأة بحزب فدا، هدى عليان، بأنهم ملتزمون في نسبة تمثيل النساء في قائمتهم الانتخابية، وهذا تحفيز للمرأة على المشاركة في عملية الاقتراع، ويمنحها حقها في المشاركة السياسية.

حفظ حقوق المرأة

غير أن ذلك غير كاف من وجهة نظر ثابت التي تعتقد أن النساء عامة هن اللاتي يبحثن عن حقوقهن وتمثيلهن ومشاركتهن، وليس ذلك فقط، بل يرغبن في حمايتهن من العنف المتزايد، لذلك على المجلس التشريعي المقبل درس واقعهن فور تشكيله.

وتعاني النساء من ضعف تمثيلهن الرسمي في المحافل الحكومية والتشريعية، وتعتقد مدير طاقم شؤون المرأة نادية أبو نحلة أن غياب النساء عن التمثيل الحقيقي “هو السبب في ضياع حقوقهن”، لذلك فمن الضروري عندما يصلن إلى قائمة التشريعي أن يكون حضورهن وفق القانون وقضاياهن مطروحة.

وبحسب قانون الانتخابات، فإن كوتة النساء في المجلس التشريعي تضمن ألا يقل تمثيلهن عن 26 في المئة من المقاعد الإجمالي عددها 132، وعلى الرغم من فرض هذه النسبة في الترشيح فإنها لن تعطي نتائج أكيدة لفوز النساء، إذ في حال حصلت قوائم على أقل من ثلاثة مقاعد، فإنها لن توصل المرشحات إلى قبة البرلمان.

المزيد عن: فلسطين/الانتخابات الفلسطينية/أصوات المرأة في الانتخابات/صناديق الاقتراع الفلسطينية/المرأة الفلسطينية

 

 

You may also like

8 comments

pg slot 18 مارس، 2025 - 4:20 م

420239 853100Extremely usefull weblog. i will follow this blog. keep up the great work. 550719

Reply
pg168 26 مارس، 2025 - 10:35 ص

511876 556424Hello. outstanding job. I did not anticipate this. This is a splendid articles. Thanks! 856208

Reply
1win 18 يونيو، 2025 - 3:06 م

218733 880585 There is noticeably a bundle to know about this. I assume you produced certain nice points in features also. 574588

Reply
learn more 20 يونيو، 2025 - 3:59 م

600219 254524Wonderful website, determined several something completely new! Subscribed RSS for later, aspire to see much more updates exactly like it. 987634

Reply
Buy Ozempic for weight loss usa 26 يونيو، 2025 - 12:43 ص

160040 636747Hey there! Great stuff, please do tell us when you post once more something comparable! 281474

Reply
pg168 30 يوليو، 2025 - 2:32 م

29499 794130Yay google is my king helped me to discover this excellent site ! . 967522

Reply
Gates of Olympus od Pragmatic Play 8 أغسطس، 2025 - 10:18 ص

605102 416962This style is steller! You naturally know how to keep a reader amused. Between your wit and your videos, I was almost moved to start my own weblog (properly, almostHaHa!) Amazing job. I actually enjoyed what you had to say, and more than that, how you presented it. Too cool! 341507

Reply
Dream pen Canada 20 نوفمبر، 2025 - 3:16 ص

510286 591014I like this weblog its a master piece! Glad I discovered this on google. 372898

Reply

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA'S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE EPUBLISHING NEWS - MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS - Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

TOP NEWS

الإعلام الإسرائيلي يكشف ملامح صفقة الأسرى والهدنة

by admin

توصية أميركية بحصول كبار السن على جرعة أخرى من لقاحات كورونا

by admin

اتفاق محتمل للأطراف الليبية يهدد مصير حكومة الدبيبة

by admin

زاو ووكي فنان التجليات البصرية الروحية

by admin

لماذا لا تدرّس الجامعات العربية علم الجمال؟

by admin

حملة لـ”كسر الصمت” حيال التحرش داخل أماكن العمل في الأردن

by admin

الجراحة الروبوتية ثورة في عالم الطب تبشر ببزوغ عصر جديد

by admin

عودة ثنائية “دي بروين – هالاند” الأكثر رعبا في أوروبا

by admin

زيدان على رأس أهداف مالك مانشستر يونايتد الجديد لخلافة تن هاغ

by admin

Retour du visa pour les visiteurs mexicains au Canada

by admin
Facebook Twitter Youtube
Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili