وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانغ (حسابها على إكس) عرب وعالم أستراليا تدرج “الحرس الثوري” الإيراني على قائمة الدول الراعية للإرهاب by admin 27 نوفمبر، 2025 written by admin 27 نوفمبر، 2025 124 باريس تحض طهران على العودة إلى المفاوضات النووية وتؤكد التزام المسار الدبلوماسي اندبندنت عربية / وكالات أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانغ اليوم الخميس إن بلادها أدرجت “الحرس الثوري” الإيراني على قائمة الدول الراعية للإرهاب، وذلك عقب تقييم للمخابرات خلص إلى تدبيره هجمات ضد اليهود في أستراليا. وفي أغسطس (آب) الماضي، اتهمت أستراليا إيران بتدبير هجومين معاديين للسامية بإضرام حريق متعمد في مدينتي سيدني وملبورن، وأمهلت سفير طهران سبعة أيام لمغادرة البلاد، في أول طرد من نوعه منذ الحرب العالمية الثانية. على صعيد آخر، حضت باريس أمس الأربعاء طهران على “العودة لطاولة المفاوضات، بهدف إبرام اتفاق متين ودائم يضمن عدم امتلاك إيران أسلحة نووية”، وفقاً لبيان صدر عقب اجتماع بين وزيري الخارجية الفرنسي جان نويل بارو والإيراني عباس عراقجي. وأكد بارو إثر استقباله نظيره الإيراني في باريس “التزام فرنسا الثابت، إلى جانب شركائها الأوروبيين والأميركيين، بالتوصل إلى حل دبلوماسي”، بحسب تصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية. وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ ف ب) وكانت إيران والولايات المتحدة قد بدأتا في أبريل (نيسان) مفاوضات غير مباشرة بوساطة سلطنة عمان في شأن البرنامج النووي الإيراني، الذي يشكل مصدر توتر مع الدول الغربية. وتوازياً، أجريت محادثات مباشرة بين طهران والترويكا الأوروبية، أو مجموعة الثلاث التي تضم فرنسا وبريطانيا وألمانيا. لكن هذه المحادثات توقفت منذ حملة قصف غير مسبوقة شنتها إسرائيل على إيران في منتصف يونيو (حزيران)، أشعلت حرباً استمرت 12 يوماً ونفذت الولايات المتحدة خلالها ضربات استهدفت ثلاث منشآت نووية إيرانية رئيسة. وأعاد مجلس الأمن أواخر سبتمبر (أيلول) فرض عقوبات على طهران، بعد تفعيل فرنسا وبريطانيا وألمانيا “آلية الزناد” أو “سناب باك” الواردة في اتفاق عام 2015 النووي، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة أحادياً في 2018. وفي مقابلة مع محطة “فرانس 24” التلفزيونية، أكد عباس عراقجي أن إيران ليست مستعجلة لمعاودة المحادثات. وقال بحسب ترجمة فورية وفرتها المحطة “لسنا مستعجلين، ننتظر من الأميركيين أن يكونوا جاهزين لمفاوضات حقيقية، لا لمجرد الاستمرار في تقديم مطالب مبالغ فيها”. وأكد كذلك أن طهران لا ترفض التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنه أشار إلى أن الاقتراب من المنشآت النووية التي قصفت في يونيو (حزيران) الماضي ينطوي على صعوبات وأخطار. المزيد عن: إيرانفرنساالنووي الإيرانيالمفاوضات النوويةجان نويل باروعباس عراقجي 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post مرحلة جديدة في إيران للتعامل مع مخالفي الحجاب next post ثلاثة تداعيات أفرزتها حادثة إطلاق النار قرب البيت الأبيض You may also like مواد الهوية تشعل سجالا تعليميا في مصر 26 يونيو، 2026 شيخ يمني يكشف تطورات قضية “ابنة صدام حسين” 26 يونيو، 2026 وثائق إسرائيلية: الجيش حاول قتل جلعاد شاليط مع... 26 يونيو، 2026 «حزب الله» يتنصل من لافتات الشكر لإيران 26 يونيو، 2026 السلطات اللبنانية تعتمد جوازات السفر البيومترية حصراً منعاً... 26 يونيو، 2026 ميلوني: إيطاليا وفرنسا اتفقتا على تحالف لدعم لبنان... 26 يونيو، 2026 في “الجزيرة”: “بطلة المدن” تنفض الركام.. هكذا تعود... 26 يونيو، 2026 في “الجزيرة”: زلزال فنزويلا المزدوج.. مشاهد الرعب والدمار... 25 يونيو، 2026 علي بردى في “الشرق الاوسط”: لبنان ينتزع انسحاباً... 25 يونيو، 2026 من هو وسيم الأسد الذي استخدم نفوذه «التشبيحي»... 25 يونيو، 2026