الإثنين, مارس 9, 2026
الإثنين, مارس 9, 2026
Home » أحد أكبر المصارف الخاصة في إيران يعلن إفلاسه

أحد أكبر المصارف الخاصة في إيران يعلن إفلاسه

by admin

 

استحوذ “بنك ملي” الحكومي على أصول “آينده” المنحل بموجب قرار من المصرف المركزي

اندبندنت عربية / وكالات

أعلنت السلطات الإيرانية إفلاس أحد أكبر المصارف الخاصة في البلاد ونقل أصوله إلى مصرف مملوك من الدولة، في خطوة نادرة تشهدها إيران التي تخضع لعقوبات دولية مشددة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية.
وأسس مصرف “آينده” عام 2012 وكان يملك شبكة من نحو 270 فرعاً في مختلف أنحاء إيران، بينها 150 في طهران وحدها، لكنه غرق خلال السنوات الأخيرة في الديون، إذ بلغت خسائره المتراكمة نحو 5.2 مليار دولار وديونه قرابة 2.9 مليار دولار، وفق وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إيسنا”.
وأفاد صحافي في وكالة الصحافة الفرنسية بأن طوابير من الزبائن اصطفت اليوم السبت أمام أحد فروع المصرف السابقة في طهران بحضور عناصر من الشرطة.
وأعلنت السلطات أن “بنك ملي” الحكومي استحوذ على أصول “آينده” المنحل، بموجب قرار من المصرف المركزي الذي أكد أن المودعين سيتمكنون من استعادة مدخراتهم.
وقال مدير “بنك ملي” أبوالفضل نجارزاده للتلفزيون الرسمي، “اكتملت عملية نقل أصول مصرف آينده إلى بنك ملي الآن”.
وكان وزير الاقتصاد علي مدنيزاده طمأن أول من أمس الخميس عملاء المصرف، قائلاً إن “لا داعي للقلق”.
وأوضح المسوؤل في المصرف المركزي الإيراني حميد رضا غني آبادي أن “الديون المتعثرة” كانت وراء إفلاس المصرف.
وصرح إلى وكالة أنباء “إرنا” الرسمية بأن “أكثر من 90 في المئة من أموال بنك آينده خصصت لأطراف مرتبطة به أو لمشاريع يديرها المصرف نفسه، ولم تسدد تلك القروض إطلاقاً”.
وكان المصرف مرتبطاً بمشاريع فخمة من بينها مجمع “إيران مول” التجاري الضخم في طهران الذي يضم حلبة تزلج على الجليد وصالات سينما.

ووفقاً لوكالة “تسنيم” الإيرانية، فإن خمسة مصارف أخرى تواجه أيضاً صعوبات مالية وهي “سرمايه” و”دي” و”سبه” و”إيران زمين” و”ملل”.
وذكرت صحيفة “هم ميهن” الإصلاحية أن “نسبة رأس المال في مصرف آينده سجلت مستوى سلبياً أكثر من 350 في المئة، مما يعني أن المصرف كان في حالة إفلاس فعلي”، موضحة أن المؤسسة المصرفية لم تفقد رأسمالها وحسب، بل اضطرت إلى الاقتراض من جهات أخرى لتعويض العجز في أموالها الخاصة.
ويأتي القرار في وقت أعادت الأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) الماضي فرض عقوبات قاسية على إيران، بعد أشهر من جهود دبلوماسية لإحياء المحادثات النووية التي تعطلت في يونيو (حزيران) الماضي إثر شن إسرائيل والولايات المتحدة غارات على منشآت نووية إيرانية.
وتندرج هذه العقوبات في إطار إعادة تفعيل “آلية الزناد” أو “سناب باك”، أي الإجراءات التي جمدت عام 2015 عندما وافقت طهران على تقييد برنامجها النووي بموجب اتفاق مع ست قوى كبيرى بينها الولايات المتحدة أثناء رئاسة باراك أوباما.
وعادت الولايات المتحدة وفرضت عقوبات على إيران عندما انسحب الرئيس دونالد ترمب من الاتفاق خلال ولايته الأولى في الثامن من مايو (أيار) عام 2018.

المزيد عن: إيرانالمصارف الخاصةالإفلاسبنك آيندهبنك ملي

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00