عرب وعالمعربي آية الله خامنئي: من هم خلفاء المرشد المتوقعون؟ by admin 14 ديسمبر، 2020 written by admin 14 ديسمبر، 2020 209 رنا رحيم بور / بي بي سي – الخدمة الفارسية يجري الحديث في إيران عن السينايورهات المحتملة في حال تدهورت صحة المرشد الأعلى للثورة في إيران، آية الله علي خامنئي، أو مات فجأة عقب انتشار شائعات حول صحته. ويعد الرجل البالغ من العمر 81 عاماً أعلى سلطة سياسية في واحدة من أهم دول الشرق الأوسط، ولمن يخلفه في هذا المنصب أهمية كبيرة في إيران والمنطقة وبقية العالم. كيف يتم اختيار المرشد الأعلى؟ يتم اختيار المرشد الأعلى (آية الله خامنئي هو الثاني فقط منذ الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979) من قبل هيئة مؤلفة من 88 رجل دين وتعرف الهيئة باسم مجلس الخبراء. ويتم انتخاب أعضاء مجلس الخبراء من قبل الإيرانيين كل ثماني سنوات، ولكن يجب أن يحظى المرشحون لهذه الهيئة بموافقة مجلس صيانة الدستور. ويتم اختيار أعضاء مجلس صيانة الدستور، بشكل مباشر أو غير مباشر من قبل المرشد الأعلى. ومن هنا فإن المرشد الأعلى له نفوذ كبير في كلا الهيئتين. وعلى مدى العقود الثلاثة الماضية، عمل علي خامنئي على ضمان انتخاب المحافظين في المجلس الذين سيتبعون توجيهاته بشأن اختيار خليفته. وبمجرد انتخابه، قد يظل المرشد الأعلى في هذا المنصب مدى الحياة. ووفقاً للدستور الإيراني، يجب أن يتمتع المرشد الأعلى بمرتبة آية الله، ويعني ذلك أن يكون شخصية دينية شيعية بارزة. ولكن عندما تم اختيار علي خامنئي لم يكن من آيات الله، لذلك تم تغيير القوانين لتمكينه من استلام المنصب. لذلك، من الممكن تغيير القوانين مرة أخرى حسب المناخ السياسي عندما يحين وقت اختيار مرشد جديد. ما أهمية ذلك؟ يتمتع المرشد الأعلى بالسلطة المطلقة في إيران. وله القول الفصل في أهم القضايا، ويضع سياسات وتوجهات البلاد تجاه العالم الخارجي. وتعد إيران أقوى دولة شيعية في العالم، وفي ظل قيادة علي خامنئي، سعت إلى تعزيز نفوذها في الشرق الأوسط. قد لا يغير موته مجرى التاريخ في المنطقة فحسب، بل يمكن أن يتردد صداه في جميع أنحاء العالم. أدى العداء بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، على سبيل المثال والذي غذته إلى حد كبير كراهية آية الله خامنئي الشخصية لكليهما إلى سنوات من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة. إن آلية إختيار الخليفة ترجح أن يكون للمرشد القادم نفس توجهات خامنئي. AFP مجلس الخبراء يعين المرشد الأعلى ويمكنه نظرياً عزله من قد يكون المرشد الأعلى القادم؟ من مصلحة التيارات السياسية المختلفة في الجمهورية الإسلامية أن يكون لها دور اختيار المرشد المقبل، لكن لا توجد شخصية قوية واحدة يمكنها التصرف كصانع للملوك وتجنب نشوب أزمة. ما حكاية شهرزاد التي تنذر آية الله خامنئي والحرس الثوري بفضح المستور؟ روح الله زم: ما قصة المعارض الإيراني الذي استدرجه الحرس الثوري من فرنسا إلى العراق لخطفه؟ AFP ، الحرس الثوري بقيادة اللواء حسين سلامي ، قوة عسكرية وسياسية واقتصادية رئيسية في إيران وفي ظل افتقار المرشد الحالي لنفس الولاء السياسي الذي كان يتمتع به سلفه، بنى خامنئي نفوذه من خلال شبكة من العلاقات الشخصية مع الموالين له وعدد كبير منهم اعضاء في أهم جهاز في البلاد وهو الحرس الثوري. ومن المرجح أن يحاول الحرس الثوري منع أي مرشح يعتبره غير مناسب من الوصول الى المنصب. وعلى الرغم من رواج شائعات حول قائمةسرية للغاية بأسماء المرشحين، فلا أحد يعرف من هم المدرجون فيها كما لم يدعي أحد أنه يعلم بها. تقول الروايات إن المرشح المفضل لعلي خامنئي قد يكون إما ابنه مجتبى أو رئيس مجلس القضاء إبراهيم رئيسي. وإذا كانت الشائعات صحيحة حول حظوظ رئيسي، فإن لذلك بعض الأهمية. ويُعتقد أيضاً أن سلف رئيسي، صادق لاريجاني، والرئيس الحالي حسن روحاني، لديهما تطلعات لتولي المنصب. من هو مجتبى خامنئي؟ DPA:ALAMY LIVE NEWS ولد ابن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 51 عاماً، في مدينة مشهد الدينية، وهو رجل دين مثل والده لكنه شخصية يحيط بها الغموض. تم تسليط الأضواء عليه خلال الحملة القمعية العنيفة ضد الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في عام 2009. ويعتقد أنه كان مسؤولاً بشكل شخصي عن حملة القمع. وعلى الرغم من أن علي خامنئي ليس ملكاً ولا يمكنه ببساطة نقل السلطة إلى ابنه ، إلا أن مجتبى يتمتع بسلطة كبيرة داخل الدوائر المتشددة لوالده، بما في ذلك في مكتب المرشد القوي، الذي يشرف على الهيئات الدستورية. وإذا حصل على دعم الحرس الثوري، فقد يلعب ذلك دوراً في العملية القانونية لترجيح الكفة لصالحه.. من هو ابراهيم رئيسي؟ AFP ولد رجل الدين البالغ من العمر 60 عاما في مشهد. ويعتقد أنه المرشح الأوفر حظاً لخلافة آية الله خامنئي. لم يدحض أبداً الشائعات حول تطلعاته إلى أن يصبح المرشد الأعلى المقبل، وتشير العديد من تحركاته إلى أنه يتم إعداده لهذا الدور. فقد شغل عدة مناصب في القضاء وكذلك منصب نائب رئيس مجلس الخبراء. ويشير سجل ابراهيم رئيسي في مجال حقوق الإنسان، ولا سيما دوره في عمليات الإعدام الجماعية للسجناء السياسيين عام 1988، إلى افتقاره للدعم الشعبي. ورغم خسارته في الانتخابات الرئاسية لعام 2017 ، عيّنه المرشد الأعلى رئيساً للسلطة القضائية. ومنذ توليه هذا المنصب، زاد من حضوره الإعلامي وأطلق ما يسمى بـ “الحرب على الفساد”. ومثل علي خامنئي، فإن رئيسي يشكك في جدوىى الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 وهو مقرب جداً من الحرس الثوري. 29 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post Bassam Saba, Prominent Figure in Arabic Music, Dies From COVID-19 Complications next post كيف حاول صدام حسين غزو هوليوود؟ You may also like “حزب الله” يستهدف قبرص… ما الرسالة؟ 8 مارس، 2026 عملية اغتيال خامنئي… بين عدم تخفيه ومستوى الإتقان... 8 مارس، 2026 “أتراك إيران”… الجغرافيا والتاريخ والتحولات السياسية 8 مارس، 2026 «الشرق الأوسط» ترصد تفاصيل الإنزال الإسرائيلي في النبي... 8 مارس، 2026 عملية إنزال «النبي شيت» تفتح فرضيات استخبارية وعسكرية 8 مارس، 2026 سلام لـ«الشرق الأوسط»: نرفض ربط مصير لبنان بمصالح... 8 مارس، 2026 كيف يصل مقاتلو «حزب الله» إلى القرى الحدودية... 8 مارس، 2026 علي بردى يكتب عن: ترمب يتوعد كوبا بعد... 7 مارس، 2026 أكراد إيران على الجانب العراقي.. ماذا يريدون؟ ومم... 7 مارس، 2026 (7 أيام من الحرب.) . تسلسل زمني لضربات... 7 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ