الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس (معهد غوته) ثقافة و فنون يورغن هابرماس: “كان لا بد من القيام بما هو أفضل” by admin 10 مايو، 2026 written by admin 10 مايو، 2026 19 حوارات أخيرة أجراها حول مساره الشامل بين الفلسفة وعلم الاجتماع اندبندنت عربية / مارلين كنعان أستاذة الفلسفة والحضارات، كاتبة وباحثة @MARLKANAAN تكشف هذه الحوارات مع فيلسوف بلغ الـ95 عن تمرين نادر في “التاريخ الذاتي للفكر”، إذ يستعيد فيها هابرماس محطات حياته الشخصية والفكرية والسياسية، فضلاً عن إعادته تأويل مشروعه الفلسفي بأكمله، شارحاً الدوافع العميقة التي قادته إلى بناء “نظرية الفعل التواصلي”، وإلى دفاعه المستمر عن “الديمقراطية التداولية،” عارضاً نشأة المفاهيم الأساسية التي ارتبطت باسمه، كـ”أخلاقيات النقاش” و”الفضاء العمومي”. كما تشرح هذه الحوارات السياقات التاريخية والفكرية التي ألّف فيها كتبه، فنراه يعلق على مواقفه الفكرية والسياسية، لا سيما تلك المتعلقة ببناء أوروبا، مجيباً عن الانتقادات التي يوجّهها إليه محاوراه، وهما من العارفين الدقيقين بفكره، والذين لا يترددون أحياناً في مساءلته بصرامة. ويُعَدّ هابرماس مفكراً شيد مشروعه الفكري عبر حوار متواصل مع أهم مفكري القرن الـ20، في ألمانيا وخارجها. وفي هذا الكتاب، يشرح أسباب اختياره أن يكون فيلسوفاً وعالِم اجتماع في آنٍ واحد، لا من أجل الاكتفاء بوصف العالم، بل سعياً إلى تحسينه وتغييره. فعبارة “كان لا بد من القيام بما هو أفضل” تمثل لديه أمراً ذا طبيعة سياسية عميقة. فأمام شتيفان مولر-دوهم ورومان يوس، يصف هابرماس نفسه، بنبرة متواضعة، بأنه “فيلسوف وعالم اجتماع”، وكأن هذه الازدواجية المهنية من شأنها أن تُضعف شيئاً من هالة كلمة “فيلسوف”. ويمكن الاستنتاج من هذا الجمع المتوازي أن هابرماس يريد، قبل كل شيء، أن تُفهم الفلسفة والسوسيولوجيا باعتبارهما “مهنتين”، يلتزم هو نفسه بقواعدهما باحترافية صارمة، وحساسية مرهفة. ولعل هذه الحساسية قد تشكلت داخل واقع تجربته الأكاديمية منذ تعيينه أستاذاً في جامعة هايدلبرغ. الكتاب بالترجمة الفرنسية (دار غاليمار) يعرض الفصلان الأول والسادس من الكتاب اللقاءات والتأثيرات المتعددة على فكر هابرماس، من كارل لوڤيت إلى هانا آرندت، ومن غرشوم شوليم إلى تشارلز تايلور، ومن ميشيل فوكو إلى توماس ناجل. التاريخ والمجتمع في هذا المسار الحياتي، لا تظهر الفلسفة عند هابرماس كخزانٍ لحكمة متعالية على الزمن، بل كنشاطٍ أكاديمي مرتبط بالتاريخ وقضايا المجتمع. فهي ممارسة مندمجة في شبكة من المتطلبات المتعلقة بقابلية التواصل، ومستوى البحث، والاتساق المنطقي، والأصالة، وما إلى ذلك من متطلبات. هذا التصور للفلسفة، المعاصرة والكلاسيكية، هو ما يميز هابرماس عن لودفيج فيتغنشتاين وهانس غيورغ غادامير في شيخوخته. ولو أنه يصوغ الأحكام المعيارية التي تميز مشروعه الفكري من دون التنصل من سؤال التحديات العابرة للأزمنة. في هذا الكتاب، يخرج هابرماس إذاً عن قواعد الحوار الأكاديمي التقليدي، فيتحدث عن نفسه بصراحة، وعن مشاعره ومخاوفه وتردداته، وعن حياته العائلية وصداقاته، بوصفها فضاءات للنقاش والتفاعل الفكري، وعن الطابع الفلسفي لأعماله وفهمه الذاتي للفلسفة. وتشكل هذه الحوارات، لمن لم يقرأ هابرماس، مدخلاً مثالياً، سلساً وميسّراً، إلى عالمه الفكري. أما بالنسبة إلى القارئ الملم بأعماله، فهي تقدم خلاصة مركزة وشفافة لأهم القضايا والمحاور التي شكلت مشروعه النظري، مع ربط دائم بين الأفكار وسياقاتها الذاتية والاجتماعية. رسمة لهابرمس (موقع هابرماس) منذ الصفحات الأولى للكتاب الواقع في 656 صفحة يلفت القارئ العنوان الذي يلخص ما يمكن اعتباره المحرك الأساس لفكر هابرماس كله. فالفلسفة عند يورغن هابرماس لم تكن أبداً تأملاً نظرياً في “الأسئلة الأبدية”، كما هي الحال لدى بعض تقاليد الميتافيزيقا الأوروبية، وإنما ممارسة نقدية مرتبطة بالعالم التاريخي والاجتماعي، هدفها الإسهام في تحسين شروط العيش المشترك وتوسيع إمكانات الحرية والعقلانية. ففي إحدى أهم المراجعات الألمانية للكتاب، كتب بيتر نيسن أن هابرماس قدم في هذه الحوارات تصوراً للفلسفة كنشاط “مهني” و”عملي” في آن، لا كبحث عن حقائق متعالية أو خلاصات نهائية. وهذا بالفعل ما يجعل الكتاب مهماً. فهو يكشف عن فيلسوف ظل، حتى في شيخوخته، وفياً لفكرة أن التفكير يجب أن يبقى مرتبطاً بالمجتمع، وبالنقاش العمومي، وبالتحولات التاريخية الملموسة. الوعي الأخلاقي والسياسي يعود هابرماس في هذه الحوارات إلى طفولته في ألمانيا النازية، وإلى أثر الحرب العالمية الثانية في تكوين وعيه الأخلاقي والسياسي. فجيله، كما يقول، اكتشف باكراً أن الحضارة الحديثة قادرة أيضاً على إنتاج البربرية. ومن هنا نشأ لديه الشك العميق في كل أشكال القومية المغلقة، وفي كل عقلانية تقنية منفصلة عن الأخلاق والديمقراطية. لكن الكتاب لا يقتصر على السيرة الشخصية. إنه قبل كل شيء رحلة داخل المختبر النظري للفيلسوف. فهو يشرح كيف انتقل من الاهتمام بالفلسفة الألمانية الكلاسيكية إلى الانفتاح على علم الاجتماع واللسانيات ونظريات التواصل الحديثة، وكيف يمكن اليوم فهم النشاط الفلسفي كنشاطٍ أصيلٍ ومتميّز. هنا يضع هابرماس الفلسفة، بوصفها تخصّصاً معرفياً، في قلب شبكة العلوم المحيطة بها، كما كان قد لمح هو نفسه إلى ذلك بالفعل في مقال نشره عام 1983 تحت عنوان “الفلسفة بوصفها بديلاً ومفسّراً”، أي بوصفها قادرة على صياغة أطروحات كونية عند نقطة التقاطع التأملية بين المعطيات التي تصادق عليها العلوم المختلفة. لكن التحدي الحقيقي للفلسفة يتمثل في “ربط الزيادة في معارفنا بما يجري داخل العالم، أي الفهم العلمي الموسّع للعالم، بصورة انعكاسية بعلاقتنا بأنفسنا”. ولعل هذه هي المهمة الحقيقية للفلسفة، وإن كانت مهمة تتجاوز قدراتها باستمرار. لكن يبدو أن هذا التقسيم المعرفي بين الفلسفة والعلوم المتخصصة لم يكن كافياً تماماً بالنسبة إلى محاوِرَيْه؛ ولذلك خصصا أجزاء أساسية من الحوارات لمناقشة مضامين كتاب “نظرية الفعل التواصلي” الصادر عام 1981، وكتاب “أيضاً تاريخ للفلسفة” الذي نشر عام 2022. تعالج الفصول المركزية من الكتاب الصعوبة الكامنة في ممارسة الفلسفة ضمن شروط ما بعد الميتافيزيقا. أما المقاطع الواردة في الفصلين الرابع والخامس، فهي تقدم قراءة مكثفة بعيدة كل البعد عن الطابع التمهيدي. ومع ذلك، ينجح شتيفان مولر-دوهم ورومان يوس في التدخل التوضيحي عند الحاجة، كما يعرفان كيف يتركان المجال مفتوحاً حين تبلغ عملية التأمل الذاتي مستوى أعمق من المعتاد. صميم فلسفة هابرماس تقود الأسئلة التي يطرحها المحاوران حول تحديات التطور الاجتماعي إلى صميم فلسفة هابرماس، أي إلى النقطة التي يحدد فيها إسهامه في تطور الفلسفة. فهو يرى أن ابتكاره الأساس يتمثل في تقديم نظرية موحدة لادعاءات الصلاحية أو المشروعية التي تُطرح داخل التواصل اللغوي. فيتحدث عن مفهوم “الفضاء العمومي” وكتابه “التحول البنيوي للفضاء العمومي” الصادر عام 1962 الذي شكل محاولة لفهم كيف نشأت في أوروبا الحديثة فضاءات للنقاش العقلاني بين المواطنين خارج سلطة الدولة والسوق. وقد أصبح هذا المفهوم لاحقاً من أكثر المفاهيم تأثيراً في الفلسفة السياسية والنظرية الديمقراطية. لكن الإنجاز النظري الأكبر لهابرماس يبقى، من دون شك، “نظرية الفعل التواصلي”. ولعل هذه الحوارات تمنح القارئ فرصة لفهم الطريقة التي ينظر بها هابرماس نفسه إلى هذه النظرية. إذ يعد أن فكرته الأساس تمثلت في اكتشاف البعد المعياري الكامن داخل اللغة ذاتها. ذلك أن كل تواصل لغوي يفترض بحسبه ضمناً إمكان الاعتراض والنقد والتبرير. أي إن اللغة ليست مجرد أداة لنقل المعلومات، بل فضاء عقلاني يتيح للناس أن يقولوا “نعم” أو “لا” وأن يبرروا مواقفهم بالحجج والبراهين. هذه الفكرة هي التي أطلق عليها الفيلسوف لاحقاً اسم “الحرية التواصلية”. وهي تمثل قلب مشروعه الفلسفي. فالمجتمع الديمقراطي لا يقوم في نظره على القوة أو الإكراه أو حتى مجرد التوافق النفعي، بل على قدرة الأفراد على الدخول في نقاش عقلاني حرّ، وعلى الاعتراف المتبادل بصلاحية الحجج. وتتوقف الحوارات كذلك أمام تصور هابرماس الخاص لقوى الالتزام اللغوية أي إلى أفق فلسفي داخلي كان يمكن أن يشكل مآلاً لحوارٍ افتراضي بين مؤسسي نظرية أفعال الكلام والدلالة التحققية، ونظرية التأويل الجذري كجون سيرل ودونالد دافيدسون، ذلك أن فلسفة اللغة هي أيضاً فلسفة عملية، وأنها تنتج أحكاماً تتعلق بممارسة يومية كونية. وفي هذا الكتاب الحواري، يُدخل هابرماس أيضاً بعض “الترميمات على بنيانه النظري”، مستدعياً إعادة تقييم لعناصر مركزية في مشروعه الفكري. فيشدد على أن الوضع الخاص للمعيارية الإبستمولوجية، أي ادعاء الحقيقة في القضايا المعرفية، يختلف بصورة جوهرية عن المطالب العملية المتعلقة بالصواب أو الأصالة؛ ذلك أنه قابل لإعادة البناء بصورة “دلالية” خالصة، أي من داخل اللغة نفسها. ولعل ملاحظاته المقتضبة حول هذه النقطة بالذات تترك الباب مفتوحاً عمّا إذا كان الأمر يتعلق فعلاً بانعطاف نظري جديد. أما ثاني هذه التصحيحات، فيتعلق بتوضيحه اللاحق لأصل المعيارية الأخلاقية. ففي كتابه “نظرية الفعل التواصلي” مال هابرماس إلى تفسير نشأة الأخلاق الحديثة بـ”ألسَنَة المقدس”، أي انتقال السلطة الرمزية من الدين إلى اللغة التواصلية. أما في أواخر حياته، فنراه يميل إلى منح الوزن الأكبر للروابط الاجتماعية والتاريخية. التقليد الكتابي ليس هذا التحول أمراً ثانوياً في مسار رجل لطالما صرّح بأن مصادر إلهامه تنحدر من التقليد “الكتابيّ” أكثر مما تنحدر من التقليد “اليوناني”. ومع ذلك، يظل هابرماس متمسكاً بأطروحة أخرى من نظرية الفعل التواصلي، وهي أن المعيارية الكامنة داخل التواصل نفسه والتي تقوم عليها حرية قول “نعم” أو “لا” تمارس في كل زمان ومكان قوتها الملزمة والمحرِّرة للأفراد في آنٍ واحد، ومن ثم فهي ذات انتشار كوني من الناحية التجريبية. اقرأ المزيد هابرماس فيلسوف المراجعات الكبرى جرفه “الطوفان” يورغن هابرماس رائد النظرية النقدية في زمن الاضطراب الفيلسوف الألماني هابرماس يودع أوروبا القضايا المجهضة وتكشف الحوارات أيضاً عن البنية الموسوعية للفكر الهابرماسي. فالرجل يتنقل بسهولة بين نصوص كانط وفرويد وماركس وهايدغر وآرندت وفوكو. ويتبدى منخرطاً في الفكر المعاصر بكل تحولاته ونقاشاته، بحيث يقدم تصوراً للفلسفة، يجمع بين الوعي التاريخي الصارم، والانخراط في النقاشات الأكاديمية المتخصصة، والاهتمام بالتحولات العملية في العالم الاجتماعي. ولأنه لا يرى الفلسفة انشغالاً بالثوابت الميتافيزيقية، فإنه يقاربها كممارسة نقدية مرتبطة بسياقاتها الزمنية. ولهذا يميّز هابرماس نفسه عن معاصريه كروبرت سبايمان وكارل أوتو آبل وسواهم، معتبراً أنهم لا يزالون مدفوعين بدوافع ميتافيزيقية “عميقة”، في حين أنه ينفي عن مشروعه وجود مثل هذه الدوافع. وبذلك يتضح الفرق بينه وبين هانس-غيورغ غادامير الذي مال في شيخوخته إلى الانسحاب نحو أفق الأسئلة الكونية الثابتة، بينما واصل هابرماس، حتى وهو في مرحلة متقدمة من العمر، انخراطه العميق في الفكر المعاصر بكل تحوّلاته وسجالاته. لكنه فعل ذلك من داخل سؤال واحد: كيف يمكن الدفاع عن العقل والديمقراطية بعد الكوارث السياسية والأيديولوجية التي طبعت القرن الـ20؟ ومن الجوانب اللافتة في الكتاب أيضاً الطابع الشخصي غير المعتاد في كلام هابرماس. فهو يتحدث عن صداقاته الجامعية، وعن الحياة الأكاديمية الألمانية بعد الحرب، وعن علاقته بأستاذه آدورنو، كما يتحدث عن عائلته وزوجته والنقاشات اليومية التي رافقت عمله الفكري. هنا لا يتعرّف القارئ على “المنظر الصارم” فحسب، بل على إنسان عاش الفكر كتجربة وجودية وجماعية. ومع ذلك، فإن أهمية هذه الحوارات لا تكمن فقط في بعدها الاستعادي بقدر ما تكمن، كما سبق وأشرت، في المراجعات النظرية التي يقترحها هابرماس في أواخر حياته. هذه المراجعات ليست تفصيلاً ثانوياً. لعلها تدل على أن هابرماس ظل حتى النهاية مفكراً مستعداً لإعادة النظر بأفكاره الخاصة. يتناول الكتاب كذلك مواقف هابرماس السياسية المعاصرة، لا سيما موقفه من الحرب في أوكرانيا. وقد أثارت تصريحاته في ألمانيا نقاشات واسعة، خصوصاً دعوته المبكرة إلى عدم قطع الطريق أمام المفاوضات. بعض النقاد رأى في مواقفه نوعاً من التردّد أو المثالية الأخلاقية، بينما اعتبر آخرون أن خلفيتها التاريخية، هو الذي شهد الحرب العالمية الثانية، تجعل خوفه من عودة العنف إلى أوروبا مفهوماً ومشروعاً. لكن حتى حين يتحدث عن السياسة الراهنة، يبقى هابرماس وفياً لفكرته الأساسية: إن الديمقراطية ليست مجرد آلية مؤسساتية، بل ثقافة نقاش عمومي ومسؤولية جماعية تجاه العقل والحقيقة. والواقع أن هذا الكتاب يكتسب أهمية خاصة اليوم، في زمن تتعرض فيه فكرة الحقيقة ذاتها للاهتزاز تحت ضغط الشعبوية والشبكات الرقمية والاستقطاب الأيديولوجي. فهابرماس يذكر القارئ بأن المجتمعات الحديثة لا يمكن أن تستمر من دون حدّ أدنى من الثقة المشتركة في إمكان الحوار العقلاني. ختاماً، تعيد الترجمة الفرنسية لهذه الحوارات إدخال هابرماس إلى المجال الثقافي الفرنكوفوني كمفكر حي لا كفيلسوف “كلاسيكي” من القرن الماضي. ذلك أن التحولات السياسية والفكرية الراهنة أعادت الاهتمام بأسئلته حول الديمقراطية والعقل العمومي وأزمة الحداثة. ولعل قيمة الكتاب تكمن في أنه لا يقدم فلسفة هابرماس بصفتها نسقاً مغلقاً، بل كمسارٍ من الأسئلة والمراجعات والتوترات لتجربة فكرية امتدت أكثر من 70 عاماً. يخرج القارئ من هذه الحوارات بانطباع أنه أمام عقل نقدي لا يزال يؤمن بأن مهمة الفكر هي مقاومة التشاؤم التاريخي، والدفاع عن إمكانية التفاهم الإنساني، ولو في أكثر الأزمنة اضطراباً. وهذا ما يجعل، ربما، عبارة “كان لا بدّ من القيام بما هو أفضل” تبدو اليوم أقلّ تفاؤلاً مما كانت عليه في ستينيات القرن الماضي، لكنها أكثر ضرورة من أي وقت مضى. المزيد عن: فيلسوف ألماني علم إجتماع التاريخ قضايا المجتمع حوارات السياسة الفكر المعاصر الإيديولوجيا سيرة 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post صلاح جاهين… مبدع الريشة والقلم next post رضوان السيد يكتب عن: العرب وإيران: حيرةٌ رغم التجربة! You may also like صلاح جاهين… مبدع الريشة والقلم 10 مايو، 2026 السينما تبهج ليالي تعز اليمنية بعد سنوات الصراع 10 مايو، 2026 مسرحية هزلية كادت تضع بن جونسون قبل شكسبير 10 مايو، 2026 عالية ممدوح تواجه ذاكرتها الجريحة في “خلوة النقص” 10 مايو، 2026 السلطة العاشقة إذ تكتب تاريخ الشغف المحتدم 10 مايو، 2026 سينما عربية بتمويل أجنبي… فتش عن الرسالة 10 مايو، 2026 لوحة السوريالي رينيه ماغريت “بطلة” فيلم هوليوودي 10 مايو، 2026 رحيل «عميد الأغنية المغربية»… عبد الوهاب الدكالي يودع... 10 مايو، 2026 عبده وازن يكتب عن: “يوميات” الروائي محمد طلوعي... 8 مايو، 2026 بين كونراد وفلوبير و”أحلام” الاستعماري المجهضة 8 مايو، 2026