ويل لويس الرئيس التنفيذي لصحيفة «واشنطن بوست» (ا.ب) عرب وعالم «واشنطن بوست» تعلن تنحي رئيسها التنفيذي بعد عمليات تسريح جماعية by admin 8 فبراير، 2026 written by admin 8 فبراير، 2026 169 واشنطن: «الشرق الأوسط» أعلنت صحيفة «واشنطن بوست»، السبت، تنحي رئيسها التنفيذي ويل لويس من منصبه، بعد أيام من بدء تنفيذ خطة واسعة النطاق لخفض عدد الموظفين في هذه المؤسسة الصحافية الأميركية التي يملكها جيف بيزوس. وتسبب إعلان الخطة الأربعاء لتسريح قرابة 300 صحافي من أصل 800 بصدمة، في ظل تنامي التحالف بين مؤسس «أمازون» والرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يشنّ باستمرار حملات على وسائل الإعلام التقليدية منذ عودته إلى السلطة. وفي رسالة إلكترونية أُرسلت إلى الموظفين وكشفها أحد صحافيي «واشنطن بوست» على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ويل لويس إنه «بعد عامين من العمل على تطوير صحيفة واشنطن بوست، حان الوقت المناسب للتنحي عن منصبه». وسيتم استبداله بجيف دونوفريو الذي يشغل منصب المدير المالي لواشنطن بوست منذ العام الماضي، بحسب الصحيفة. قراء صحيفة واشنطن بوست شاركوا في وقفة احتجاجية أمام مبنى الصحيفة الخميس الماضي (ا.ف.ب) وتعاني «واشنطن بوست»، المعروفة بكشفها فضيحة «ووترغيت ووثائق البنتاغون، والحائزة 76 جائزة بوليتزر منذ العام 1936، أزمة مستمرة منذ سنوات. وخلال ولاية ترمب الأولى، حققت الصحيفة أداء جيدا نسبيا بفضل أسلوبها الصريح في تغطية الأحداث. وبعد مغادرة الملياردير الجمهوري البيت الأبيض، تراجع اهتمام القراء بها وبدأت نتائجها بالانخفاض الحاد. وخسرت الصحيفة 100 مليون دولار في عام 2024، وفق صحيفة «وول ستريت جورنال». في خريف عام 2024، امتنعت «واشنطن بوست» عن نشر افتتاحية تدعم كامالا هاريس في الحملة الرئاسية ضد دونالد ترمب، رغم أنها أيدت المرشحين الديموقراطيين في انتخابات أعوام 2008 و2012 و2016 و2020. واعتبر كثر ذلك محاولة من جيف بيزوس للتقرب من ترمب. واستحوذ بيزوس الذي تُقدّر ثروته حاليا بـ 245 مليار دولار وفقا لمجلة فوربس، على صحيفة واشنطن بوست عام 2013. وقال لويس في رسالته «خلال فترة إدارتي، اتُخذت قرارات صعبة لضمان مستقبل مستدام للصحيفة، حتى تتمكن من الاستمرار في نشر أخبار عالية الجودة وغير متحيزة لملايين القراء يوميا». ونقل بيان «واشنطن بوست» عن بيزوس قوله إن الصحيفة لديها «فرصة استثنائية. ففي كل يوم، يزوّدنا قراؤنا بخريطة طريق نحو النجاح. تقول لنا البيانات ما هو قيّم وأين يجب أن نركز جهودنا». وجرى الاستغناء عن عدد كبير من المراسلين الأجانب، بمن فيهم جميع من يغطون أخبار الشرق الأوسط والأحداث في روسيا وأوكرانيا. كما طالت عمليات الصرف الجماعي أقسام الرياضة والكتب والبودكاست والأخبار المحلية والرسوم البيانية، حتى أن بعضها أُلغي في شكل شبه كامل. المزيد عن:أخبار أميركا إعلام أميركا 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post مقتل سيف القذافي يفتح الباب لخلافته داخل «تيار سبتمبر» next post جريمة الرمال البيضاء تعيد «كنزاً مصرياً ضخماً» إلى الواجهة You may also like الجيش الأميركي يستهدف مراكز قيادة عسكرية وقدرات بحرية... 21 يوليو، 2026 أحمد عبد الحكيم في “اندبندنت عربية”: كيف نفهم... 21 يوليو، 2026 الحرب تختبر عمق الأزمة… كيف يعيد صراع إيران... 21 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”: على طريق الناقورة علم إسرائيلي... 21 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”: لبنان في البيت الأبيض… ماذا... 21 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”: الجيش اللبناني بدأ الانتشار في... 21 يوليو، 2026 المجالس العرفية في مصر… أحكام خارج قاعات المحاكم 21 يوليو، 2026 السعودية ترد على تهديدات الحوثيين: لا حصار لليمن... 21 يوليو، 2026 مساحة حرائق الغابات المشتعلة في كندا ترتفع إلى... 21 يوليو، 2026 ترمب يأمر بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على... 21 يوليو، 2026