الكاتب انتقد الرئيس هرتسوغ لصمته على الانتقاد اللاذع الذي وجَّهه الرئيس دونالد ترمب إليه (رويترز) عرب وعالم هآرتس: فضائح إسرائيل كثيرة ومستمرة لدرجة تصعب مواكبتها by admin 24 فبراير، 2026 written by admin 24 فبراير، 2026 94 الجزيرة في مقال لاذع نُشر بصحيفة هآرتس العبرية، استعرض الكاتب الإسرائيلي مردخاي جيلات سلسلة من الفضائح التي تضرب مفاصل المؤسسات السياسية والقانونية في إسرائيل، واصفا إياها بأنها أحداث لا يمكن أن تقع في دولة طبيعية تحترم القانون. ويرى الكاتب أن المشهد الإسرائيلي الراهن محكوم بمصالح شخصية ضيقة، بدءا من مؤسسة الرئاسة وصولا إلى أجهزة إنفاذ القانون، مرورا بوزراء أقصى اليمين الذين حولوا الدولة إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية. صمت هرتسوغ وتوقف الكاتب مطولا عند ما سمّاها فضيحة الرئيس إسحاق هرتسوغ، منتقدا رده الهزيل اتجاه الضغوط التي مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن طلب العفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإيقاف محاكمته الجنائية. وتساءل “لماذا يتصرف هرتسوغ كأنه في جيب رئيس الوزراء؟ ولماذا صمت عندما أهانه ترمب علنا أمام العالم؟”. ورأى مردخاي جيلات أن طلب ترمب لم يكن مجرَّد تدخل خارجي، بل هو محاولة لإذلال مؤسسة الرئاسة الإسرائيلية بتواطؤ ضمني من نتنياهو الذي يهرب من المحاكمة. وأضاف أن هرتسوغ أضاع فرصة ذهبية لوضع حد لهذا التغول، بدلا من الاعتذار والاكتفاء بالقول إنه “لم يتخذ قرارا بعد”، مؤكدا أن إسرائيل ليست “دولة عالم ثالث” ليتم التدخل في قضائها بهذه الفجاجة. الكاتب حذر من أن استمرار السياسات الحالية يقود إسرائيل نحو حرب أهلية أو التحول الكامل إلى “دولة فاشلة” يحكمها الفساد والتطرف علاقة العار وفتح الكاتب ملف رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك وعلاقته بالملياردير المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين. وكشف المقال أن باراك، الذي يروج لنفسه بوصفه بديلا أخلاقيا، استغل علاقته بإبستين للحصول على “سكن مجاني” في نيويورك، واصفا سلوكه بالعار الذي يجعله يشبه نتنياهو في الاعتماد على أصحاب الأموال المشبوهة. تسييس القضاء والشرطة وفي شأن أمني وقضائي متصل، هاجم الكاتب المدعي العام للدولة عميت إيسمان، متهما إياه بالمشاركة في تمييع التحقيقات الحساسة. واتهم الكاتب إيسمان بالتستر على إخفاقات الشرطة والإسهام في إغلاق ملفات ضد مسؤولين ضالعين في تضليل العدالة. وسلط الكاتب الضوء على انهيار الأمن الداخلي في ظل حكومة نتنياهو، مشيرا إلى أن غياب وزير حقيقي للشرطة ومفوض شرطة مهني أدى إلى تفشي الجريمة وتغول عصابات الإجرام، فضلا عن انفلات المستوطنين “فتية التلال” في الضفة الغربية الذين يحرقون المنازل ويعتدون على الفلسطينيين واليهود على حد سواء دون رادع. وأشار مردخاي جيلات إلى أن مصير إسرائيل معلَّق الآن بقرارات المحكمة العليا بشأن التماسين مصيريين، أولهما الإطاحة بوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي وصفه بوزير الدمار لدوره في تسييس الشرطة وتحويلها إلى أداة قمع ضد المتظاهرين المعارضين للحكومة. وثانيهما إلزام ياريف ليفين بتشكيل لجنة اختيار القضاة لكسر حالة الشلل التي يفرضها أقصى اليمين على الجهاز القضائي. وحذر الكاتب من أن استمرار السياسات الحالية يقود إسرائيل نحو حرب أهلية أو التحول الكامل إلى “دولة فاشلة” يحكمها الفساد والتطرف. المصدر: هآرتس 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post «خطاب استعماري»… غضب عربي متواصل ضد هاكابي بسبب «إسرائيل الكبرى» next post ماذا يريد ترمب من إيران؟ You may also like غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه تعقد مسار... 17 مايو، 2026 إسرائيل والليطاني… من وقف النار إلى مشروع السيطرة 17 مايو، 2026 جينبينغ حذر ترمب من “فخ ثوسيديدس”… فما هو؟ 17 مايو، 2026 من لقمة العيش إلى رصاص القمع… حكايات أطفال... 17 مايو، 2026 الجولة الثالثة من مفاوضات لبنان وإسرائيل… هدنة غير... 17 مايو، 2026 العراق منح جنسيته لـ2557 أجنبيا منذ 2006 فماذا... 17 مايو، 2026 قراءة تحليلية في رسالة “حماس” السرية إلى نصرالله 17 مايو، 2026 كندا تعزز تحالفاتها الدفاعية في القطب الشمالي بعد... 17 مايو، 2026 صحف عالمية: كوبا تتمسك بخطوطها الحمراء مع واشنطن... 16 مايو، 2026 “العقل العسكري الباقي بغزة”.. كيف غطى الإعلام الإسرائيلي... 15 مايو، 2026