ضمير المتكلمعربي نبيل البقيلي من هاليفاكس : ما بين الخدعة والحقيقة .. نصر الله يدعو اسرائيل الى التهدئة!! by admin 2 September، 2019 written by admin 2 September، 2019 2K نبيل البقيلي / canadavoice1@gmail.com بعد المواجهات التي شهدها جنوب لبنان الاحد في الاول من سبتمبر ، اطلق حزب الله خلالها ثلاث قدائف باتجاه آلية اسرائيلية واصابة جنديين (قالت اسرائيل ان هجوم حزب الله: كان خدعة وقعوا فيها) . جاء الرد الاسرائيلي بمئة قديفة (ايضاً حسب ادعاء اسرائيل) مما ادى الى احداث سلسلة من الحرائق في الجانب اللبناني . بعد هذه التطورات ربما ستدخل الحدود الجنوبية للبنان مرحلة من الهدوء الذي ستحسد عليه لاحقاً. من الواضح ان هذ الرد لم يهدف الى التصعيد ولم يستهدف نسف قواعد الاشتباك المتفق عليها ضمنياً بين الحزب و اسرائيل .. بل العودة الى تاكيدها . بكل بساطة هو اختبار لحسن نوايا اسرائيل وببساطة اكثر هو اعلان بان الحزب غير قادر على الدخول في حرب حقيقية مع العدو لخطورة هذا القرار في هذا الوقت بالذات ومدى تاثيره على مصيره العسكري بشكل عام . كما يبدو ان الحزب اخذ بشكل جدي النصائح التي تلقاها في هذا الشأن . وادرك بآن نتائجها ستكون مدمرة على ايران والحزب معاً. توقيت الحرب لا يخدم مصالح ايران في المواجهة مع اميركا والغرب وهي لا تريد ان تحدث زلزالاً فعلياً في المنطقة غير قادرة على تحمل اعباءه . زلزال قد يحول الحروب الصغيرة الى حرب اباده فعليه ستنال من ايران واسرائيل ولبنان وسوريا والعراق كل حسب حجمه . على الرغم من ان الرد لم يتآخر كثيراً ، الا انه لم يكن بمستوى الوعود والتهديدات التي اطلقها نصر الله في خطاباته النارية . هو رد يمكن وصفه بالتكتيكي في عدم توفر امكانية اي رد آخر . هو رد يندرج في إطار العودة او تآكيد قواعد الاشتباك التي نعم حزب الله بثمارها اثناء مشاركته بالحرب السورية ، كما نعمت اسرائيل بمشاهدة خسائره القادمة من سوريا . لكنه رد مشكوك بجدواه، . يمكننا القول انه رد يدعو اسرائيل الى التهدئة . .. والى ان تحين فرصة اخرى . خسر نصر الله فرصة الرد المتوازن على اسرائيل .. ولم ينفذ حلمه باطلاق شعار.. ما بعد «الدرون» في الضاحية. الجميع .. اي اطراف الصراع في المنطقة يفضلون اللعب ضمن الخطوط المرسومة حالياً وعدم تجاوزها لا بقذيفة من حزب الله ولا «بالدرون» من ايران او اسرائيل ببساطة شديدة كان التهديد بالرد على “غزوة” الضاحية . اهم من الرد عليها .. لقد فشل «سماحتو» في الانتخابات الاسرائيلية او التأثير بنتائجها . امام المنافسة بين المعارضة والائتلاف في الانتخابات الاسرائيلية على من سيعيد لبنان اولاً الى العصر الحجري . يبدو ان نصر الله سيتولى هذه المهمة . لذلك على “سماحتو” الاكتفاء بالتهويل وتنظيم عباراته ، واستحدات شعارات تهويلية ستكون اكثر فعالية في إرباك العدو بالجولات القادمة. عليه الخروج ب look اعلامي جديد بعد انكشاف صورة انفعالاته المزيفة . نبيل البقيلي/ Halifax – Nova scotia / CANADA /2/9/2019 اقرأ ايضاً : ضابط إسرائيلي عن هجوم حزب الله: كانت خدعة وقعوا فيها 457 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post سباق الرئاسة التونسية.. أطماع النهضة تستدعي تجارب الفشل next post ضابط إسرائيلي عن هجوم حزب الله: كانت خدعة وقعوا فيها You may also like نبيل البقيلي في وداع مايا الجميلة 14 February، 2026 نبيل البقيلي يكتب من هاليفاكس عن: الرئيس البذيء... 26 January، 2026 كارني يعد بلقاء الأُمم الأوَل الساحلية بعد تصويت... 3 December، 2025 قصة الطائرة الفرنسية المخطوفة على يد جزائري عام... 29 April، 2024 هكذا هرب جنرال إيراني إلى أحضان “سي آي... 25 April، 2024 هل تقف أوروبا “عاجزة” أمام التجسس الصيني؟ 25 April، 2024 أحمد عبد الحكيم يكتب عن: قصة تحول عقود... 24 April، 2024 “حزب الله”… من النشأة إلى حكم الدويلة والسلاح 23 April، 2024 يوليوس قيصر… هل اغتال نفسه؟ 19 April، 2024 من قتل الفرعون الصغير توت عنخ آمون؟ 12 April، 2024 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ