ثقافة و فنونعربي معرض يفتش عن إرث المعماري أنطوني غاودي “الذي ظلمه التاريخ” by admin 12 أبريل، 2022 written by admin 12 أبريل، 2022 93 صمم كاتدرائية “العائلة المقدسة” في برشلونة وأعماله لم تلق شهرة كافية اندبندنت عربية \ (أ ف ب) https://www.canadavoice.info/wp-content/uploads/2022/04/معرض-يفتش-عن-إرث-المعماري-أنطوني-غاودي-الذي-ظلمه-التاريخ-اند.mp4 يسلط متحف أورسيه الأضواء بدءاً من الثلاثاء على المهندس المعماري الكتالوني أنطوني غاودي المعروف بتصميمه كاتدرائية ساغرادا فاميليا (العائلة المقدسة) الشهيرة في برشلونة، متناولاً أساليب عمل هذا الفنان الاستثنائي الذي لم تلق أعماله شهرة كافية. ولاستحالة نقل أعمال غاودي (1852-1926) من مبان وأعمدة وفسيفساء ملونة في الغالب إلى المعرض لجأ القائمون عليه إلى عرض عناصر مشهدية مرتبطة بمجموعة أعماله الفنية. وبينما يمثل غاودي فناناً خارج التصنيف نسب تاريخياً إلى تيار الحداثة الكتالونية وتيار الفن الحديث على نطاق أوسع، ويبقى اسمه مرتبطاً بتاريخ كتالونيا التي نادراً ما غادرها وفق القائمين على المعرض. وتعرض في هذا الحدث حوالى 200 قطعة من أثاث وتصميمات ورسومات وصور فوتوغرافية ونوافذ زجاجية ملونة ومجسمات تابعة لغاودي، ويفتتح المعرض بمنحوتات خشبية مصنوعة من خشب البلوط تعود إلى كازاميلا وهو فندق في برشلونة صممه غاودي أعيد تشكيلها خصيصاً لهذا الحدث. ويبدو المعرض كفيلم يغوص الزائرون فيه وسط مشهدية مشابهة لما كان يبدو عليه مشغل الفنان إلى جانب كاتدرائية ساغرادا فاميليا وأساليب عمله بينها الآلية المستخدمة على المرايا والمصممة لابتكار الشخصيات المرسومة على أحد الجدران الأولى في الكاتدرائية، إضافة إلى مجسم أتاح له من خلال خدعة الجاذبية المعكوسة أن ينجز مجسمات لإنجازاته المستقبلية ثلاثية الأبعاد. وتعرض كذلك قوالب صب نجت من حريق نشب داخل مشغله خلال الحرب الأهلية الإسبانية إلى جانب مكتبته التي تضم كتباً تتحدث عن مهندسين معماريين ألهموه، بينهم أوجين فيوليه لو دوك الذي أعاد ترميم كاتدرائية نوتردام الباريسية وبنى برجها. ويخصص قسم آخر من المعرض لعرض تفاصيل حول المسيرة المهنية لغاودي المتحدر من عائلة متواضعة، وحول توسيع نشاطه في برشلونة بدءاً من 1859. وتبرز في المعرض كذلك صداقته مع يوسيبي غويل وهو صناعي متخصص في النسيج شكل إلى جانب غاودي ثنائياً فنياً مميزاً. وتقول إليز دوبروي من القائمين على المعرض “إن الزائرين سيكتشفون من خلال ما هو معروض فناناً يجسد التناقضات محبوباً ومعروفاً جداً في برشلونة خلال حياته، ثم منسياً وكئيباً وفخوراً ومتواضعاً”. وغاودي الذي رحل العام 1926 جراء حادثة صدم بالتروماي كان منسياً لسنوات قبل أن يعاد تسليط الضوء عليه من الفنانين السرياليين، وبينهم مواطنه سلفادور دالي. ويستمر المعرض حتى الـ 17 من يوليو (تموز) 2022. المزيد عن: إسبانيا \ برشلونة \ العائلة المقدسة \ سلفادور دالي 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ماذا يجري في السودان بعد 3 أعوام من عزل البشير؟ next post هل كانت هيباتيا المؤلفة الحقيقية لكتاب بطليموس “المجسطي”؟ You may also like السينما الإيرانية الجديدة ولدت من قلب الرقابة 10 مارس، 2026 فاطمة أيديمير تروي دراما الاغتراب في أوروبا 10 مارس، 2026 أدورنو يحتج على تشييء الفنون وابتذالية الفكر الاحتجاجي 10 مارس، 2026 “البحث عن الإمبراطور” رواية استشرفت سقوط الاتحاد السوفياتي 9 مارس، 2026 الحرب على سرير التحليل النفسي والثقافي 9 مارس، 2026 “ثلاثمئة حكاية” لفرانكو ساكيتي: وقائع إيطالية في زمن... 9 مارس، 2026 زيارة رمضانية إلى دوستويفسكي عن الجوع الاختياري 9 مارس، 2026 ندى حطيط تكتب عن: الذكاء الاصطناعي يكشف عن... 9 مارس، 2026 “ميشال ستروغوف” لجول فيرن… اكتشاف أدبي للعولمة 8 مارس، 2026 اللبناني نبيل نحاس يحمل “اللاحدود” إلى بينالي البندقية 7 مارس، 2026