عرب وعالمعربي معدلات البطالة في غزة ترتفع والفقر يصل إلى 85 في المئة by admin 25 يوليو، 2021 written by admin 25 يوليو، 2021 419 إغلاق مئات المصانع وتل أبيب تفرض حصاراً شديداً على القطاع اندبندنت عربية \ عز الدين أبو عيشة مراسل @press_azz مع استمرار إسرائيل في تضييق طبيعة عمل المعابر الحدودية التي تربطها مع قطاع غزة، ومنع وصول المواد الخام إلى القطاع، وعدم السماح للبضائع المنتجة محلياً من التصدير، اضطر عدد من كبار المصانع التجارية إلى إغلاق أبوابها بشكل تام. والأمر يعود في الأساس، إلى فرض السلطات الإسرائيلية حصاراً شديداً على غزة، منذ القتال العسكري الأخير الذي انتهى في 21 مايو (أيار) الماضي، كإجراء عقابي، وهو ما تراه الفصائل الفلسطينية شرارة لمعركة عسكرية جديدة في حال رفضت تل أبيب تقديم تسهيلات للسكان. نحو 95 مصنعاً أغلقت أبوابها في وجه 10 آلاف عامل (اندبندنت عربية) ووفق تقديرات غرفة التجارة والصناعة في القطاع، فإن حوالى 500 مصنع أغلقت أبوابها منذ بدء الحصار عام 2007، وخلال الشهرين الأخيرين أغلق أكثر من 300 مصنع، 100 منها دمرتها المقاتلات الحربية خلال القتال العسكري الأخير، وتشير بيانات غرفة التجارة والصناعة إلى أن نحو 30 ألف عامل فقدوا مصادر رزقهم، الأمر الذي زاد نسبة البطالة في القطاع وتسبب في خسائر اقتصادية فادحة. بشكل كامل ومن بين الشركات التي أغلقت أبوابها بشكل كامل، إحدى شركات المشروبات الغازية المعروفة عالمياً، وهي تعمل في غزة منذ 70 عاماً، ويقول مديرها همام اليازجي، إن نفاد المواد الخام أجبرنا على التوقف عن العمل، وتسريح العمال البالغ عددهم حوالى 300، وجميعهم باتوا في أوضاع معيشية صعبة حتى إشعار آخر. وبحسب اليازجي، فإن سياسة إسرائيل في التحكم في معابر غزة جعلتهم يتكبدون خسائر يومية تصل إلى 10 آلاف دولار، والإجراءات الأخيرة التي تتخذها تل أبيب بحق القطاع، تعرقل طبيعة عمل المصانع. وتعود أسباب إغلاق المصانع أيضاً إلى رفض إسرائيل السماح للبضائع المحجوزة داخل الموانئ والمخازن في أراضيها من الدخول إلى قطاع غزة، ويقول علي الحايك، رئيس “جمعية رجال الأعمال” (مؤسسة غير حكومية)، إن مجمل الخسائر التي لحقت بالاقتصاد في غزة تصل إلى 500 مليون دولار، بسبب توقف المصانع عن العمل، و150 مليون دولار بسبب حجز إسرائيل البضائع، ما تسبب في تجميد رأس المال وخلق مشكلات مالية للتجار وأصحاب المنشآت. منع التصدير لم يقتصر الأمر على فكرة منع استيراد المواد الخام والسماح بدخولها إلى القطاع، إذ لا تزال إسرائيل ترفض تصدير منتجات القطاع إلى الخارج، الأمر الذي تسبب في إغلاق جميع المصانع التي تعمل على إعداد منتجات للتصدير الخارجي، وكان من بينها أحد المصانع المختص في خياطة الملابس وتصدير منتجاته إلى الضفة الغربية وإسرائيل، ويقول مديره بشير البواب، إنهم كانوا يصدرون للخارج مرتين في الأسبوع، ولكن بعد منع ذلك من قبل إسرائيل، تكدست البضائع لدينا، ما دفعنا على إغلاق المصنع وتسريح نحو 500 عامل، بعدما قدرت الخسارة خلال الشهرين الماضيين بحوالى 90 ألف دولار. في المقابل، تقول إسرائيل، إنها سمحت بتصدير بعض المنتجات من القطاع إلى أسواقها والضفة الغربية، من باب تقديم تسهيلات اقتصادية، لكن في الواقع ما سمحت تل أبيب بإخراجه من غزة مقتصر على المنتجات الزراعية، في حين ما زال المصدرون يواجهون عديداً من المشكلات، ويقول مسؤول العلاقات العامة في غرفة تجارة وصناعة غزة، ماهر الطباع، “لا تتوفر أي إمكانات في معبر كرم أبو سالم لخروج المنتجات الزراعية ولا الصناعية، إذ عملية تنزيل وتحميل البضائع للتفتيش مرات عدة تؤثر على الجودة”. مؤشرات البطالة والخسارة الاقتصادية وفي الواقع، بات إغلاق مصانع في غزة يحدث بشكل يومي، ويعد القطاع الخاص في مقدم الخاسرين، كونه المشغل الأكبر لليد العاملة في القطاع، ولهذه الأزمة تأثير واضح على معدلات ارتفاع معدلات البطالة والفقر في غزة. ووفق بيانات “مركز الإحصاء الفلسطيني”، (مؤسسة حكومية)، فإن معدلات البطالة ارتفعت خلال شهرين إلى مؤشر 89 في المئة، وهي الأعلى في الأراضي الفلسطينية، في وقت كانت معدلاتها قبل القتال العسكري تصل إلى 70 في المئة. ويقول رئيس الاتحاد العام لنقابات عمل فلسطين سامي العمصي، إن الأرقام تشير إلى وجود أكثر من 100 ألف عامل في غزة فقدوا، خلال سنوات الحصار، مصدر رزقهم، منهم نحو 30 ألف انضموا لصفوف البطالة خلال الشهرين الأخيرين، وبحسب العمصي أيضاً، فإن إجمالي العاطلين من العمل، سواء كانوا عاملين وفقدوا مصدر رزقهم، أو غير عاملين من الأساس، أو خريجين ولم يحصلوا على فرصة عمل، يقدر بأكثر من ربع مليون شخص، لافتاً إلى أن ذلك مؤشر خطير على قطاع العمال والاقتصاد. كما زادت معدلات الفقر إلى 85 في المئة بين صفوف سكان غزة، ويلفت العمصي إلى أن معدل دخل الفرد العامل يومياً يصل في أحسن الأحوال إلى 10 دولارات، وهو أقل من خط الفقر الذي يحدد التحصيل اليومي بحوالى 25 دولاراً. وبحسب مركز الإحصاء الفلسطيني، فإن خريج الجامعات في غزة يحتاج من ستة أشهر إلى 72 شهراً، وهو يبحث عن فرصة عمل، وفي العادة، تكون خارج تخصصه الدراسي، وبراتب شهري لا يزيد على 250 دولاراً أميركياً. المزيد عن: إسرائيل\قطاع غزة\السلطات الإسرائيلية\المصانع\معدلات البطالة\الضفة الغربية\مركز الإحصاء الفلسطيني 237 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post تبريز تتضامن مع الأهواز وتعطيل الإنترنت لاحتواء الاحتجاجات next post تسريب من “كلوب هاوس” يهدد بيانات أكثر من 3 مليار مستخدم You may also like هل يصدر لبنان مذكرة توقيف بحق نعيم قاسم؟ 10 مارس، 2026 كواليس دعم روسيا لإيران في حربها مع أميركا... 10 مارس، 2026 التطورات الميدانية تقلب موازين حرب “زئير الأسد” 10 مارس، 2026 زعيم” كومله” الكردي: ترمب اتخذ قرارا شجاعا ونرحب... 10 مارس، 2026 تقرير: لبنان طلب إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل 10 مارس، 2026 الأحواز: الهوية والنفط والصراع على الأرض 10 مارس، 2026 أستراليا تمنح اللجوء لـ5 لاعبات من منتخب إيران... 10 مارس، 2026 هل يشكّل حصار أو احتلال جزيرة (خارك/ خرج)... 10 مارس، 2026 قوات “دلتا” تتأهب.. كيف سيكون شكل الهجوم البري... 10 مارس، 2026 الجيش السوري: «حزب الله» أطلق قذائف تجاه نقاط... 10 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ