عرب وعالمعربي مظاهرات لبنان: المتظاهرون يشتكون من شدة تأثير قنابل الغاز المسيل للدموع by admin 21 يناير، 2020 written by admin 21 يناير، 2020 148 ماري جوزي القزي – بي بي سي – بيروت / يشتكي المتظاهرون في لبنان من القنابل المسيلة للدموع المستخدمة في المظاهرات الأخيرة قائلين إنها “أقوى وأكثر تأثيراً” من تلك التي كانت تستخدم خلال مظاهرات عام 2015، التي اندلعت إثر مشكلة تراكم النفايات في الشوارع. وتناقل المتظاهرون صوراً لما تبقى من عبوات القنابل فيما بينهم محاولين معرفة ما تغيّر. وتحدّث البعض عن استخدام نوعين من هذه القنابل على مدى الشهرين الأخيرين، بحسب التأثيرات التي لاحظوها. وقال بعضهم إنّ القنابل منتهية الصلاحية، بسبب الأرقام المدوّنة على العبوات، ممّا اعتبروه تفسيراً لحدّتها وتأثيرها عليهم. استطعنا الحصول على عدد من تلك العبوات التي استخدمت بتواريخ مختلفة، منذ انطلاق المظاهرات في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. . ولاحظنا أنها، بالفعل، تنقسم إلى نوعين. إلا أنها لا تحتوي على أي تاريخ انتهاء صلاحية، خلافاً لاعتقاد المتظاهرين. صناعة فرنسية استخدمت قوات الأمن اللبنانية قنابل مسيلة للدموع فرنسية من صناعة شركة “SAE Alsetex” المثيرة للجدل لتفريق المظاهرات السلمية في بيروت. النوع الأول هو قنابل G1، التي يبلغ قطرها 56 مليمتر ووزنها 350 غراما وبتركيز 10 في المئة من غاز “سي اس” المسؤول عن تسييل الدموع والصعوبات التنفسية. والنوع الثاني CM6، التي يبلغ قطر النوع الأول منها 56 مليمتر ووزنها 250 غراما وبتركيز 10 في المئة من غاز “سي اس”. أمّا النوع الثاني منها فيبلغ قطره 40 مليمتر ولكن بتركيز 13 في المئة من غاز “سي اس”. ومن الممكن أن تكون قوات الأمن قد استخدمت الحجمين خلال المظاهرات. كما لاحظنا وجود لونين من قنابل CM6: الأول هو الأحمر وهو اللون الذي كان يستخدم قبل سنوات في تصنيع هذا النوع من القنابل، قبل أن يعتمد اللون الأزرق السماوي في النسخ الجديدة من القنابل. واستخدمت النسختان في مظاهرات لبنان الأخيرة. ومن المرجّح أن تكون هذه القنابل المسيلة للدموع جزءا من المساعدات التي تقدّمها فرنسا لقوى الأمن الداخلي. واشتكى متظاهرو السترات الصفراء في فرنسا من العبوات نفسها التي تستخدم في لبنان ومن الشركة الفرنسية نفسها. إذ اعتبروا أنّه يوجد “شيء غريب” فيها مؤكدين أنها أقوى من غيرها. واستطعنا الحصول على عبوات قنابل مسيلة للدموع استخدمت في مظاهرات عام 2015، تبدو وكأنها تتطابق مع أجزاء أخرى من قنابل المسيلة للدموع التي تستخدم الآن. إلا أنّ أجزاء منها لم تنفجر وتفرغ محتواها، ممّا يرجّح وجود خلل ما فيها. مسيل دموع استخدمته قوات الامن اللبنانية في 2015 أكد مصدر في قوى الأمن الداخلي لـ”بي بي سي”، فضّل عدم ذكر اسمه، أنّ “القنابل المسيّلة للدموع المستخدمة حالياً ليست منتهية الصلاحية أبداً”، مضيفاً أنّ “القنابل مصنوعة في فرنسا وتستخدم في دول متقدمة وأوروبية تخاف على شعبها”. قبل أن يوضح: “ونحن أيضاً طبعاً، إذ نستخدمها نخاف على شعبنا وناسنا”. Iمسيل دموع استخدمته قوات الامن اللبنانية في 2015 وأبلغنا مكتب وزيرة الداخلية، ريا الحسن، عند اتصالنا به لمقابلتها بأنّ الوزيرة لا تفضّل في الوقت الراهن إجراء أي تصريحات أو مقابلات صحافية. وكانت الحسن دعت والتقت أمس وفداً من منظمة “هيومن رايتس ووتش” والمنسق العام للأمم المتحدة في لبنان والسفير الفرنسي والسفير البريطاني “لتفسير حقيقة ما حصل في الأيام الأخيرة” بحسب تغريدات نشرتها على حسابها الخاص على تويتر. سلاح كيماوي ممنوع في الحروب يستخدم الغاز المسيل للدموع الذي طوّره الفرنسيون قرابة الحرب العالمية الأولى وسرعان ما نسخته دول أخرى أبرزها الولايات المتحدة وألمانيا، في عدد من البلدان حول العالم لتفريق المظاهرات. إلا أنّه لا يستخدم من قبل جميع البلدان بسبب اشكاليات عديدة حوله. من يقف وراء “جر المتظاهرين” إلى العنف في لبنان؟ مظاهرات لبنان: تكتيك جديد لمضايقة السياسيين من أبرز تلك الاشكاليات أنه نوع من أنواع الأسلحة الكيماوية المُحظور استخدامها دولياً، حتى في الحروب، بحسب اتفاقية جنيف بشأن الأسلحة الكيمياوية التي وقعت في عام 1993. وهو لذلك سلاح كيمياوي طور للتسبب في تعذيب جسدي ونفسي لمستنشقه، وممنوع استخدامه في الحرب، ولكن يسمح للشرطة باستخدامه في مواجهة المدنيين. وهو يسوق وكأنه سلاح “أقل فتكاً” وآمن للاستخدام. إلا أنّ القنابل المسيلة للدموع قتلت آلاف الأشخاص حول العالم. إذ يمكن لهذه القنابل التسبّب في الوفاة إذا أصابت المتظاهرين بشكل مباشر وتتسبب حتماً في إصابة بليغة أو في عطب دائم. كما لا يفرّق استخدام المسيل للدموع على الجموع بين الأطفال والمسنين والنساء الحوامل والذين يعانون من أمراض تنفسية كالربو أو من يعاني من قصور في القلب أو الرئتين. ممّا يجعل اعتباره “أقل فتكاً” غير دقيق. وانتشرت صور المتظاهرين العراقيين الذين قتلوا خلال الأشهر الماضية في الاحتجاجات بعد اختراق قنابل مسيلة للدموع لجماجمهم. ويعود ذلك لاستهداف قوات الأمن للمتظاهرين بشكل مباشر وعن مسافة قريبة. استخدمت في البحرين استخدمت القنابل المسيلة للدموع التي تستخدم حالياً في لبنان وفرنسا، لفضّ المظاهرات التي اندلعت في عام 2011 في البحرين. وتسببت هذه القنابل في عشرات الوفيات والإصابات البليغة بسبب سوء وكثرة استخدام قوات الأمن البحرينية لها. وتحدثت الصحف والمواقع العالمية عن “حرب مسيل دموع قاتلة” تستخدمها السلطات البحرينية ضد المتظاهرين. BAHRAIN WATCHIهذا النوع استخدم في البحرين استدعى هذا بدء النشطاء البحرينيين حملات للضغط على الدول المصدرة لهذه القنابل للتوقف عن بيعها للسلطات البحرينية. وكانت فرنسا من بين أبرز الدول التي استهدفتها الحملة. ونجحت حملة #StopTheShipment بوقف تصدير القنابل المسيلة للدموع من كوريا الجنوبية إلى البحرين في عام 2014. ومنذ انطلاق الربيع العربي ومظاهرات “احتلوا وول ستريت” في عام 2011، شهدت الشركات المصنعة للقنابل المسيلة للدموع ارتفاعأً هائلاً في الطلب. وتعتبر فرنسا والولايات المتحدة ومصر والبحرين وتركيا وكندا من أبرز الدول التي تستخدم مسيل الدموع في مواجهة المدنيين. بينما تستخدم الشرطة في بلدان أخرى رذاذ الفلفل. استخدام مفرط للقوة دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى لبنان الاثنين إلى التحقيق فيما وصف بأنه استخدام “مفرط للقوة” ضدّ المتظاهرين، بعد تحول احتجاجات سلمية، في أغلبها، إلى عنف في نهاية الأسبوع الماضي. وكان خبراء من الأمم المتّحدة ندّدوا نهاية الشهر الماضي باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين. ورأى الخبراء أنّ “الإجراءات التي اتّخذتها السلطات تثير الكثير من القلق وعلى مستويات مختلفة”، مشيرين إلى أنّ قوّات الأمن استخدمت “كمية كبيرة من الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين”. وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إنّ “قوات الأمن اللبنانية استخدمت القوة المفرطة وغير الضرورية ضدّ متظاهرين في وسط بيروت”. وأشارت إلى أن شرطة مكافحة الشغب التابعة لقوى الأمن الداخلي “أطلقت شرطة الغاز المسيل للدموع على آلاف المتظاهرين السلميين إلى حدّ كبير، ومنهم أطفال، وسط بيروت. كما أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على المتظاهرين الفارين”. وبعد تصريحات المنظمات المذكورة، دعت وزيرة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال وفداً من منظمة “هيومن رايتس ووتش”، والمنسق العام للأمم المتحدة في لبنان، والسفير الفرنسي والسفير البريطاني “لتفسير حقيقة ما حصل في الأيام الأخيرة”، بحسب تغريدات نشرتها على حسابها الخاص على تويتر. المزيد عن : مظاهرات لبنان/الاحتجاج/لبنان 9 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post لماذا وجه السيستاني أنصاره بتجنب التظاهرة الصدرية في العراق؟ next post هذه أسماء الحكومة اللبنانية الجديدة You may also like صراع السلطة بغياب مجتبى… بزشكيان: لن أستقيل 5 أغسطس، 2026 في”اندبندنت عربية”: الاقتصاد السعودي… قراءة في الأداء والتحديات 5 أغسطس، 2026 واشنطن تلغي تأشيرة سفيرة البرازيل لديها 5 أغسطس، 2026 كوبا تغرق في الظلام مجددا والاستياء الشعبي يتصاعد 5 أغسطس، 2026 كاميليا انتخابي فرد في”اندبندنت عربية”: من طهران إلى... 5 أغسطس، 2026 هذه الجهات المستفيدة من اقتحام سبتة 5 أغسطس، 2026 عائلات ضحايا انفجار مرفأ بيروت في ذكراه السادسة:... 5 أغسطس، 2026 عز الدين أبو عيشة في”اندبندنت عربية”: غزة تواجه... 5 أغسطس، 2026 استمرار مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل بمسارين منفصلين 5 أغسطس، 2026 دنيز رحمة فخري في”اندبندنت عربية”: جولة سابعة وعقبتان... 5 أغسطس، 2026 9 comments police badges 5 أغسطس، 2024 - 1:39 م Your writing style makes complex topics seem simple. Thanks! Reply alyarmok university college 13 أبريل، 2025 - 4:22 م 117207 480531Hey there! Nice stuff, please maintain me posted when you post something like this! 110558 Reply สล็อต 1688 เว็บตรง วอเลท 28 مايو، 2025 - 6:49 ص 260846 414416Should you happen to significant fortunate men and women forms, referring by natural indicates, furthermore you catch the attention of some sort of envy in consideration of those types the other campers surrounding you which have tough times about this topic. awnings 469327 Reply Pinco yukle 21 يونيو، 2025 - 2:54 م 426560 689563Id always want to be update on new content on this internet site , saved to fav! . 788038 Reply Le Bandit Slot 6 يوليو، 2025 - 4:34 ص 399062 227304enjoy your imagination!!!! wonderful work!! oh yeah.. cool photography too. 736224 Reply visit 8 يوليو، 2025 - 2:16 ص 931258 253184Very properly written story. It is going to be useful to everyone who utilizes it, as nicely as myself. Keep up the great work – i will surely read far more posts. 867685 Reply Gehen Sie zur offiziellen Seite und prüfen Sie 19 أغسطس، 2025 - 4:29 م 749507 274518Thank you for the sensible critique. Me and my neighbor were just preparing to do some research on this. We got a grab a book from our location library but I feel I learned more clear from this post. Im really glad to see such superb details being shared freely out there. 535884 Reply briansclub 23 أغسطس، 2025 - 7:11 ص 862595 790863Hey, are you having issues along with your hosting? I needed to refresh the page about million times to get the page to load. Just saying 557011 Reply Alex Debelov Entrepreneur 30 سبتمبر، 2025 - 4:59 ص 510510 957057Generally I do not read post on blogs, even so I would like to say that this write-up extremely forced me to check out and do so! Your writing taste has been surprised me. Thank you, quite wonderful post. 817710 Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.