عرب وعالمعربي مسؤول أميركي: المحادثات النووية مع إيران تشوبها خلافات عميقة by admin 24 يونيو، 2021 written by admin 24 يونيو، 2021 133 قال إن الولايات المتحدة لن تشارك في جولة سابعة إن لم تعتقد أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق اندبندنت عربية \ وكالات أعلن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، الخميس 24 يونيو (حزيران)، أن هناك خلافات عميقة بين الولايات المتحدة وإيران يتعيّن أن يتجاوزها البلدان خلال المحادثات بشأن العودة للامتثال للاتفاق النووي المبرم عام 2015، وإذا لم يتسنَّ تخطّيها في المستقبل المنظور، فستضطر واشنطن لإعادة النظر في النهج الذي تتبعه. وقال المسؤول الذي تحدث إلى صحافيين بشرط عدم نشر اسمه، “هذه العملية لن تستمر للأبد… لدينا خلافات بالفعل لكن إذا لم نتمكّن من تخطيها في المستقبل المنظور، فأعتقد أن علينا الاجتماع من جديد لمعرفة سبيل… المضي قدماً”، مضيفاً أن “واشنطن لن تعود إلى محادثات فيينا إذا اعتقدت أنها لن تنتهي باتفاق”. وتابع “لن نشارك في جولة سابعة إن لم نعتقد أنه من الممكن التوصل لاتفاق”. وأضاف أن الجانبين على طرفي نقيض حول قضايا محورية بما فيها الخطوات التي يتعين على طهران اتّخاذها للعودة إلى التقيّد التام ببنود اتفاق العام 2015 الذي لم يعد سارياً (أميركياً) بعد انسحاب الرئيس الأميركي حينها دونالد ترمب منه قبل ثلاث سنوات. وقال المسؤول “بالتأكيد ليس الوقت عاملاً إيجابياً. هذه العملية لن يبقى مجالها مفتوحاً إلى ما لا نهاية”. جولة محادثات سابعة واختتمت جولة المحادثات السادسة الأحد في فيينا، بعد يومين من انتخاب إبراهيم رئيسي المنتمي لغلاة المحافظين، رئيساً جديداً لإيران. ومن المقرر أن يتولّى رئيسي، وهو كبير قضاة سابق ويخضع لعقوبات أميركية، المنصب في أغسطس (آب) المقبل. وفيما قال المسؤول إن شخص الرئيس الإيراني لا يؤثر في مصالح واشنطن الأساسية مع طهران، أشار إلى أن الوفد الأميركي يتوقع العودة إلى فيينا للمشاركة في جولة سابعة من المحادثات في المستقبل القريب، لكنه لا يعلم متى على وجه التحديد. وأبرمت إيران الاتفاق النووي مع قوى كبرى في 2015 للحدّ من برنامجها لتخصيب اليورانيوم، وهو سبيل محتمل لتطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات الأميركية والأوروبية التي فرضتها الأمم المتحدة عليها. لكن الرئيس الأميركي السابق انسحب من الاتفاق عام 2018 وأعاد فرض عقوبات صارمة على طهران، مما دفعها إلى البدء بمخالفة بنود الاتفاق. ويسعى الرئيس جو بايدن إلى إحياء الاتفاق. اتفاق إيران والوكالة الذرية وفي ما يتعلق بالاتفاق المؤقت بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة وإيران بشأن مراقبة الأنشطة النووية الإيرانية، الذي ينتهي أجله الخميس 24 يونيو، حذّر المسؤول الأميركي من أن عدم تمديده سيزيد الأمور تعقيداً. وكانت الوكالة وطهران أبرمتا الاتفاق المؤقت في 21 فبراير (شباط) الماضي لثلاثة أشهر، ثم اتفقا على تمديده شهراً في 24 مايو (أيار)، لتواصل إيران بمقتضاه العمل ببعض تدابير الشفافية وبحفظ البيانات المتعلقة ببرنامجها النووي، على أن تتمكّن الوكالة من الاطلاع عليها في تاريخ لاحق. أما بالنسبة إلى ملف الأميركيين المحتجزين في إيران، فوصفه المسؤول في الخارجية بـ”الفضيحة”، مؤكداً أن “واشنطن لن تهدأ إلى أن يعودوا للوطن”. المزيد عن: الولايات المتحدة\إيران\الاتفاق النووي\محادثات فيينا\برنامج إيران النووي 198 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post معلومات عن “مسيرة” إسرائيلية وراء استهداف مصنع “الطرد المركزي” في إيران next post خريطة طريق مصرية لإنقاذ غزة You may also like في “اندبندنت عربية”: هل استعادت المصارف اللبنانية نشاطها... 11 يوليو، 2026 طارق ديلواني في “اندبندنت عربية”: الأردن يحاصر “تضارب... 11 يوليو، 2026 أمال شحادة في “اندبندنت عربية”: التفوق النوعي لسلاح... 11 يوليو، 2026 بشير مصطفى في “اندبندنت عربية”: إعادة الإعمار في لبنان... 11 يوليو، 2026 ترمب يهدد إيران بـ”الإبادة” وتأكيد أميركي – سعودي... 11 يوليو، 2026 لماذا غادرت “إير فورس 1” الجديدة أنقرة من... 11 يوليو، 2026 في “المجلة”: نهاية عصر “التموين” في مصر 10 يوليو، 2026 في “المجلة”: افتتاح لمرحلة جديدة تحمل أسئلة كبرى... 10 يوليو، 2026 في “المجلة”: واشنطن تشدد قبضتها على نماذج الذكاء... 10 يوليو، 2026 عون لـ«الشرق الأوسط»: اخترنا التفاوض لاختصار مدة الاحتلال... 10 يوليو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ