عرب وعالمعربي ماكرون يدعو إلى “إزاحة” القادة اللبنانيين الذين يعرقلون الإصلاحات by admin 24 ديسمبر، 2022 written by admin 24 ديسمبر، 2022 160 أكد الرئيس الفرنسي أنه يرغب في “المساعدة على نشوء حل بديل من دون أي تساهل مع القوى السياسية” اندبندنت عربية \ أ ف ب شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مقابلة مع ثلاث وسائل إعلام بينها صحيفة “النهار” اللبنانية، نشرت الجمعة 23 ديسمبر (كانون الأول)، على ضرورة “تغيير القيادة” في لبنان و”إزاحة” القادة السياسيين الذين يعرقلون الإصلاحات. واعتبر الرئيس الفرنسي الذي يحاول عبثاً منذ سبتمبر (أيلول) 2020، حض الطبقة السياسية اللبنانية على اعتماد الإصلاحات اللازمة لإخراج البلد من الأزمة السياسية والاقتصادية أن “مشكلة لبنان هي حل مشكلات الناس وإزاحة الذين لا يعرفون كيف يفعلون ذلك”. ورأى أن المطلوب بعد ذلك “إعادة هيكلة النظام المالي ووضع خطة مع رئيس نزيه ورئيس حكومة نزيه وفريق عمل ينفذها ويحظى بدعم الشارع”. أضاف “يجب تغيير قيادة هذا البلد”. “مساعدة” وأكد ماكرون ضرورة “مساعدة” رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي “يحاول على رغم كل شيء أن يبذل أقصى ما يمكنه”. ورداً على سؤال عن قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون الذي يعتبر من أبرز المطروحة أسماؤهم للرئاسة ولكنه غير مرشح رسمياً لها، رفض ماكرون الخوض “في مسألة الأشخاص والأسماء”، مشدداً على أن “المسألة لن تستوي إذا لم تكن وراء الأسماء استراتيجية وخطة”. أضاف الرئيس الفرنسي الذي أسف لهجرة الشباب الكثيفة “ما يهمني هم اللبنانيات واللبنانيون، لا أولئك الذين يعيشون على حسابهم”. وأكد أنه يرغب في “المساعدة على نشوء حل سياسي بديل، من دون أي تساهل مع القوى السياسية”، داعياً إلى “عدم التنازل عن أي شيء للذين أثروا في السنوات الأخيرة ويريدون البقاء ويمارسون الابتزاز”. وكشف ماكرون الذي عاد من عمان حيث شارك في مؤتمر “بغداد 2” الإقليمي في شأن العراق عن أنه سيعمل “في الأسابيع المقبلة على إطار مشابه مع لبنان”. “مقتنع” وشدد على أنه “مقتنع” بأن “المسألتين اللبنانية والسورية وغيرهما لا يمكن أن تحل إلا بإيجاد إطار للمناقشة يشمل إيران نظراً إلى تأثيرها الإقليمي”. ولا يزال لبنان من دون رئيس للجمهورية منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون في 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ولم يتوصل النواب المنقسمون بشدة بين معسكر “حزب الله” الموالي لإيران والفريق المناهض له إلى انتخاب رئيس جديد على رغم انعقاد 10 جلسات مخصصة لهذا الغرض حتى الآن. وتدير البلد الذي يعاني انهياراً اقتصادياً حاداً حكومة مستقيلة محدودة الصلاحيات برئاسة نجيب ميقاتي تتولى تصريف الأعمال. المزيد عن: إيمانويل ماكرون\الطبقة السياسية اللبنانية\نجيب ميقاتي\ميشال عونا\\لعماد جوزف عون\مؤتمر بغداد 2 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post شبح التقسيم يخيم على ليبيا في ذكرى استقلالها الـ 71 next post كيف نظر ماركس لـ”ماكبث” شكسبير في نص حول ضرورة الشر وإنسانيته؟ You may also like مقتل خامنئي ينهي حكم الفرد في إيران و”الحرس”... 29 أبريل، 2026 كيف أصبحت الرومانية ثاني أكثر لغة أجنبية انتشارا... 29 أبريل، 2026 بارو في لبنان قريبا لطرح إنشاء قوة أوروبية... 29 أبريل، 2026 الإمارات تنسحب من “أوبك” وتتجه لزيادة الإنتاج 29 أبريل، 2026 مقترح إيراني جديد لإنهاء الحرب… ماذا يتضمن؟ 28 أبريل، 2026 كاتس: نعيم قاسم يلعب بنار ستحرق «حزب الله»... 28 أبريل، 2026 الأسواق الناشئة تحت ضغوط الاقتصاد بعد شهرين على... 28 أبريل، 2026 مضيق هرمز وألغاز الأعلام: من يملك السفن حقا؟ 28 أبريل، 2026 عدو خفي يهدد حياة العائدين إلى جنوب لبنان 28 أبريل، 2026 الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026