يسعى ترمب إلى الحد من تدفق المهاجرين بكل الوسائل الممكنة ومنها رفض التأشيرات بناء على الحالات الصحية مثل السمنة والسكري (أ ب) عرب وعالم لماذا ستمنع أميركا دخول الأجانب البدناء؟ by admin 15 November، 2025 written by admin 15 November، 2025 88 قرار جديد من إدارة ترمب لتقييد دخول المهاجرين الساعين إلى الإقامة الدائمة اندبندنت عربية / عيسى النهاري محرر الشؤون السياسية @ES_Nahari ضمن سياساتها المتشددة تجاه الهجرة، قررت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إضافة مسوغات جديدة لرفض منح التأشيرات للأشخاص المصابين بالسمنة، أو حالات صحية مزمنة مثل أمراض القلب والسرطان والسكري، وفقاً لبرقية صادرة عن وزارة الخارجية خلال السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري. وأوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي عرف بسياساته المتشددة تجاه المهاجرين التغييرات الجديدة ضمن برقية موجهة إلى جميع السفارات والقنصليات الأميركية حول العالم، في أحدث خطوة من إدارة ترمب للحد من تدفق المهاجرين، بعد قرارات لتشديد عملية منح التأشيرات وتكثيف التدقيق في خلفيات المتقدمين لها وآرائهم حول الولايات المتحدة. وجاء ضمن البرقية “يجب أخذ الحالة الصحية لمقدم الطلب في الحسبان، بعض الحالات الطبية بما يشمل على سبيل المثال لا الحصر أمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض التنفسية والسرطانات، والسكري وأمراض الأيض والأمراض العصبية والحالات الصحية النفسية، قد تتطلب رعاية تكلف مئات الآلاف من الدولارات”، وفقاً لـموقع “كي أف أف” الإخباري. وعدت وزارة الخارجية الأميركية السمنة مبرراً لمنع التأشيرة، مشيرة إلى أن السمنة قد تسبب انقطاع النفس أثناء النوم وارتفاع ضغط الدم والاكتئاب السريري، في حين قال مسؤول رفيع بالوزارة إن البرقية أعدت وصيغت من قبل القيادات السياسية ولم تمر عبر القنوات المعتادة للمراجعة. وتطلب البرقية من السفارات اعتبار تجاوز سن التقاعد من مسوغات رفض التأشيرة، وتقييم ما إذا كان لدى المتقدم معالون سواء أبوين أو أطفال، يعانون “إعاقات أو حالات طبية مزمنة، أو حاجات خاصة أخرى تتطلب رعاية” إلى حد قد يمنع المتقدم نفسه من العمل. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن “سياسة وزارة الخارجية منذ 100 عام تتضمن صلاحية رفض تأشيرات المتقدمين الذين قد يشكلون عبئاً مالياً على دافعي الضرائب، مثل أولئك الذين يسعون إلى الحصول على رعاية صحية ممولة حكومياً في الولايات المتحدة، وقد يثقلون موارد الرعاية الصحية المخصصة للمواطنين الأميركيين”. وبحسب منظمة الصحة العالمية، بلغ عدد البالغين المصابين بالسمنة 16 في المئة خلال عام 2022، و14 في المئة مصابون بالسكري. وأصدر روبيو هذا التوجيه بموجب قاعدة “العبء العام”، التي تمنع منح التأشيرات وبطاقات الإقامة الدائمة للمهاجرين المتوقع أن يكونوا من مستخدمي برامج الحماية الاجتماعية أو من المحتمل أن يودعوا في مؤسسات الرعاية على نفقة الحكومة. ويشير منتقدو التوجيه الجديد إلى أن إدارة ترمب تبني على فكرة أن مجرد وجود حالة طبية يشكل عبئاً مالياً على الولايات المتحدة. وقال المحامي المتخصص بالهجرة في ريستون بولاية فرجينيا، فيك غويل، لصحيفة “واشنطن بوست”، “على رغم أن الحالة الصحية كانت دائماً عاملاً قانونياً من بين عوامل عدة يمكن لضباط القنصليات النظر فيها عند تحديد العبء العام، فإن التطبيق السابق كان ضيقاً ومرتبطاً بحالات محددة، كالحالات التي يرجح أن تؤدي إلى الإيداع في مؤسسات الرعاية على نفقة الحكومة. أما الآن، فالبرقية توجه المسؤولين للنظر في قائمة واسعة من الحالات الطبية المزمنة والشائعة، وربطها صراحة بكلفة الرعاية المحتملة طوال العمر المتوقع للمتقدم”. وينطبق توجيه وزارة الخارجية على حاملي التأشيرات الموقتة، مثل تأشيرات H-1B، وكذلك المهاجرين الساعين إلى الإقامة الدائمة داخل الولايات المتحدة لأسباب تتعلق بالعمل أو الأسرة. ويُستثنى بعض المتقدمين لتأشيرات إنسانية، مثل اللاجئين، على رغم أن إدارة ترمب أنهت أو تتجه لإنهاء عدد من تلك الاستثناءات. ولا تؤثر التغييرات في الأجانب الذين يزورونها لفترات قصيرة اعتيادية. ويوسع القرار نطاق الفحص الطبي المعمول به حالياً، والذي يركز على الأمراض المعدية. وبموجبه، لن يقتصر تقييم الحالة الطبية للمتقدم بناءً على المعايير الطبية للمهاجرين التي يحددها مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها، والتي تشمل اختبار السل والزهري والكشف عن تعاطي المخدرات أو الإدمان، إضافة إلى سجلات التطعيم. ويطلب التوجيه من مسؤولي التأشيرات أن يقيموا بأنفسهم حجم الكلف المحتملة لحالات المتقدمين الطبية على الولايات المتحدة. وتعد الولايات المتحدة من أكثر دول العالم تسجيلاً لمعدلات السمنة، المرتبطة بعوامل تشمل النظام الغذائي وقلة النشاط البدني، ودأبت البلاد منذ فترة طويلة على النظر في ما إذا كان الشخص سيصبح “عبئاً عاماً”، أي معتمداً على أموال الحكومة، قبل قبول المهاجرين. ووسعت إدارة ترمب قيودها ضد المهاجرين لتشمل تعزيز الرقابة على الحسابات الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي، وإلغاء تأشيرات أشخاص ينظر إليهم على أنهم يقفون ضد السياسة الخارجية للولايات المتحدة، بما في ذلك بسبب تصريحات تتعلق بإسرائيل. المزيد عن: دونالد ترمبالسكريالسمنةالتأشيرة الأميركيةتأشيرة أميركاالهجرةالمهاجرين 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post اللغة العربية ولهجاتها عصية على الذكاء الاصطناعي next post واشنطن تكسر “المحظور”: هل يدخل نبيه بري دائرة العقوبات الأميركية؟ You may also like علي بردى يكتب عن: ترمب يتوعد كوبا بعد... 7 March، 2026 أكراد إيران على الجانب العراقي.. ماذا يريدون؟ ومم... 7 March، 2026 (7 أيام من الحرب.) . تسلسل زمني لضربات... 7 March، 2026 “لغز البديل الرابع”.. خطة إيران للصمود في حرب... 7 March، 2026 بلوشستان إيران: الجغرافيا الاستراتيجية وصراع الهوية 7 March، 2026 إسرائيل تستغل حرب إيران لتغيير الوضع في القدس... 7 March، 2026 مصادر كردية: ننسق مع قوى خارجية لدعمنا في... 7 March، 2026 “اتصالات زائفة” باللبنانيين في زمن الحرب وإخلاءات بالجملة 7 March، 2026 لماذا تهاجم الولايات المتحدة إيران؟ 7 March، 2026 الأكراد في إيران: تنظيماتهم وحراكهم السياسي والعسكري 7 March، 2026