Saturday, March 7, 2026
Saturday, March 7, 2026
Home » لماذا تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

لماذا تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

by admin

 

5 أهداف ساقها الرئيس الأميركي لعملياته العسكرية المكثفة ضد طهران أبرزها تغيير النظام وكبح قدراتها العسكرية

اندبندنت عربية /  رويترز

منذ السبت الماضي تشن الولايات المتحدة وإسرائيل أوسع هجماتهما على إيران في عملية أسفرت عن مقتل الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

وتأتي العمليات العسكرية الأميركية الأعنف ‌منذ عقود كأكبر مغامرة في السياسة الخارجية للرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعدما خاض حملة إعادة انتخابه بصفته “رئيس السلام”، وبعدما أكد أنه يفضل حلاً دبلوماسياً للأزمة مع إيران.

وعلى رغم مضي الحرب قدماً على وتيرتها المتصاعدة لم يقدم الرئيس ترمب حججاً مفصلة للشعب الأميركي قبل التحرك، لكنه تطرق إلى هذه القضية ​بإيجاز في خطابه عن حالة الاتحاد الأسبوع الماضي، ثم في رسالة مصورة بثت السبت الماضي، حدد خلالها الأهداف الرئيسة للحرب والتي تتلخص في التالي:

منع إيران من امتلاك سلاح نووي

قال ترمب في أكثر من مناسبة، وكرر ذلك مجدداً في رسالته المصورة، إنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. وذلك على رغم ادعائه أنه “دمر” برنامج إيران النووي في غارات يونيو (حزيران) 2025، لكنه قال خلال الأسبوع الماضي إن طهران حاولت إعادة بناء البرنامج. وذكر السبت الماضي “فقط تخيلوا مدى جرأة هذا النظام لو كان لديه سلاح نووي بالفعل واستخدمه لإيصال رسالته”.

وكانت إحدى الذرائع التي ساقتها الولايات المتحدة وإسرائيل لتبرير القصف خلال يونيو 2025 أن طهران باتت قريبة جداً من القدرة على إنتاج سلاح نووي.

وأمس الأول الأربعاء، قال ترمب إن إيران كانت ستمتلك سلاحاً نووياً في غضون أسبوعين لو لم تستهدف الولايات المتحدة ثلاثة مواقع نووية رئيسة خلال يونيو 2025، وهو ادعاء ‌قال مصدران إنه ‌لا يستند إلى تقييمات أجهزة الاستخبارات الأميركية.

ووفقاً لتقييمات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة وتقييمات ​منفصلة ‌لأجهزة ⁠الاستخبارات الأميركية، ​أوقفت ⁠إيران برنامج تطوير الأسلحة النووية خلال عام 2003، وتنفي طهران سعيها لامتلاك أسلحة نووية، على رغم أنها طرف في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وتقول إن لها الحق في تخصيب اليورانيوم للأغراض المدنية.

وتقول القوى الغربية إنه لا يوجد مبرر مدني موثوق لمستويات التخصيب التي وصلت إليها إيران، وعبرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقها الشديد إزاء ذلك. ولم تقم أية دولة أخرى بتخصيب اليورانيوم إلى هذه المستويات من دون أن ينتهي بها الأمر إلى إنتاج أسلحة نووية.

كبح جماح برنامج الصواريخ الإيراني

في خطابه عن حالة الاتحاد ثم مجدداً السبت الماضي، أشار ترمب إلى التقدم في برنامج الصواريخ الإيراني، قائلاً إنه يمثل تهديداً متزايداً للولايات المتحدة. وذكر السبت الماضي إن طهران حاولت “مواصلة تطوير صواريخ بعيدة المدى يمكن أن ⁠تهدد الآن أصدقاءنا وحلفاءنا المقربين في أوروبا، وقواتنا المتمركزة في الخارج، وقد تصل قريباً إلى الأراضي الأميركية”.

ولم ‌يقدم أية تفاصيل لدعم ادعاءاته، على رغم أن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية زعمت ‌أن طهران تعمل على تطوير صاروخ قادر على الوصول إلى الولايات المتحدة.

القضاء ​على التهديدات التي تشكلها إيران وحلفاؤها

وفق ما أعلنه الرئيس ترمب، فإن ‌الهدف من الهجمات التي بدأت السبت الماضي “الدفاع عن الشعب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني، وهو ‌مجموعة شريرة من الأشخاص القساة البشعين”، على حد وصفه.

وأضاف “الأنشطة التخريبية لإيران تشكل خطراً مباشراً على الولايات المتحدة، وقواتنا، وقواعدنا في الخارج، وعلى حلفائنا حول العالم”، واستشهد ترمب بهجمات من بينها اقتحام محتجين إيرانيين للسفارة الأميركية في طهران عام 1979 واحتجازهم عشرات الرهائن الأميركيين لمدة 444 يوماً، وهجوم “وكلائها” على ثكنة لمشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 1983 الذي أسفر عن مقتل 241 من أفراد الجيش الأميركي، و”عدد لا يحصى” من الأعمال الأخرى ضد قوات بلاده في الشرق الأوسط خلال الأعوام القليلة ‌الماضية، والممرات الملاحية الدولية. وأشار إلى دعم إيران لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، التي شنت هجوماً دامياً على إسرائيل خلال السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

الرد على العنف في التعامل مع المحتجين

في خطابه عن حالة ⁠الاتحاد، كرر ترمب اتهامه لإيران بقتل ما لا يقل عن 32 ألف متظاهر خلال الشهرين الماضيين، وهي أرقام لا يمكن التحقق منها. والسبت الماضي، أشار إلى أن إيران قتلت “عشرات الآلاف من مواطنيها في الشوارع أثناء احتجاجهم”.

وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً وتراقب أوضاع حقوق الإنسان في إيران، ضمن تقرير صدر خلال الآونة الأخيرة، إنها سجلت 7007 وفيات مؤكدة، وهناك 11744 حالة قيد المراجعة.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران نشرت “قائمة شاملة” بجميع القتلى في الاضطرابات البالغ عددهم 3117 شخصاً. وأبلغ مسؤول إيراني “رويترز” الشهر الماضي إن السلطات تحققت من مقتل ما لا يقل عن 5000 شخص، بينهم نحو 500 من أفراد الأمن.

تغيير النظام

دعا ترمب السبت الماضي “شعب إيران العظيم الأبي” إلى الانتفاض وتولي زمام السلطة من حكامهم، قائلاً “أقول الليلة إن ساعة حريتكم حانت. عندما ننتهي، تولوا حكم بلدكم. سيكون لكم. ربما تكون هذه فرصتكم الوحيدة لأجيال قادمة”.

ونشر ترمب، الذي كان يراقب العملية من منتجعه الساحلي في فلوريدا، مساء السبت الماضي أن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قتل في الغارات.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال خلال وقت سابق إن مجمع خامنئي ​دُمر، وأبلغ مسؤول إسرائيلي كبير “رويترز” أنه عثر ​على جثته. وأكدت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية لاحقاً مقتل خامنئي في الهجوم.

وفيما دعا ترمب الإيرانيين إلى إطاحة الحكومة، حذر من أن “القصف المكثف والدقيق… سيستمر دون انقطاع طوال الأسبوع أو طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق هدفنا المتمثل في إحلال السلام داخل جميع أنحاء الشرق الأوسط، بل وفي العالم أجمع!”.

المزيد عن: مصير إيران الحرب على إيران الولايات المتحدة الأميركية إسرائيل الحرس الثوري الإيراني النظام الإيراني الجيش الأميركي الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنيامبن نتنياهو المرشد الإيراني علي خامنئي

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00