صحةعربي لقاحات واعدة لمحاربة كورونا by admin 21 يوليو، 2020 written by admin 21 يوليو، 2020 207 أكثر من 613 ألف وفاة والولايات المتّحدة تسجّل ما لا يقل عن 60 ألف إصابة جديدة اندبندنت عربية ووكالات يبدو في ظل ما يحصده كورونا من ضحايا وإصابات أن هناك مؤشرات إيجابية إلى إمكان إيجاد لقاحات فعالة لمحاربة هذا الوباء الذي أودى حتى اللحظة بحياة أكثر من 613 ألف شخص وأصاب حوالي 15 مليوناً. وأظهر لقاحان قيد التطوير ضد كوفيد-19، أحدهما بريطاني والآخر صيني، استجابة مناعية جيدة، بحسب نتائج تجربتين سريريتين منفصلتين بينتا كذلك أنهما آمنتان للمرضى، ونشرت نتائجهما مجلة “ذي لانسيت” البريطانية الطبية. مزيد من الأبحاث وأنتج اللقاح الأول الذي تطوره جامعة أكسفورد بشراكة مع شركة أسترازينيكا “استجابة مناعية قوية” في تجربة على أكثر من ألف مريض، أما الثاني الذي يطور بدعم من شركة “كانسينو بيولوجيكس” الصينية، فقد حقق نتيجة جيدة في مجال إنتاج الأجسام المضادة لدى الغالبية من بين 500 مريض في تجربة منفصلة، وحذّر معدو الدراسة من أنه ما زال ينبغي إجراء مزيد من الأبحاث ولا سيما لدى شريحة المسنين التي تعتبر أكثر عرضة للوفاة جراء الإصابة بالفيروس، ولم تسجل أي من التجربتين مفاعيل جانبية خطيرة، والتأثيرات السلبية الأكثر شيوعاً هي الحمى والتعب والألم في موقع الحقنة. وقالت ساره غيلبرت الباحثة في جامعة أكسفورد والمشاركة في إعداد الدراسة، إن النتائج “واعدة”، وأضافت “إذا كان لقاحنا فعالاً، فهذا خيار واعد إذ إن هذا النوع من اللقاحات يمكن تصنيعه بسهولة على نطاق واسع”. المرحلة الاختبارية الثانية وتجرى حالياً اختبارات على البشر لأكثر من 20 لقاحاً تجريبياً، ولا تزال التجربتان في المرحلة الاختبارية الثانية وسيتعين إثبات فاعليتهما في المرحلة التالية على عدد أكبر من المشاركين قبل درس تسويقهما على نطاق واسع، واستخدم باحثو جامعة أوكسفورد سلالة معدّلة جينياً من الإنفلونزا العادية التي تصيب قردة الشمبانزي، وعدّلوا الفيروس لتمكين الخلايا من التعرّف على البروتين الفيروسي، وهو ما يساعد النظام المناعي في التعرّف على كوفيد-19. وبالإضافة إلى تشكيل أجسام مضادة في الدم، تبيّن أن استجابة الخلايا التائية (مجموعة من الخلايا اللمفاوية الموجودة بالدم والتي تؤدي دوراً أساسياً في المناعة الخلوية) لدى المرضى الذين تمت تجربة اللقاح عليهم كانت قوية، وهو ما ساعد أجسامهم في التعرّف على الفيروس وتحييده. وقال آندرو بولارد العضو في فريق بحثي في جامعة أوكسفورد إن “النظام المناعي يستخدم وسيلتين للعثور على مسببات الأمراض ومهاجمتها هي الأجسام المضادة والخلايا التائية”، وتابع أن “هذا اللقاح مصمم لتحفيز هاتين الوسيلتين، لكي يتمكن من مهاجمة الفيروس خلال تحرّكه داخل الجسم، كما مهاجمة الخلايا المصابة”. وتبيّن لفريق باحثي جامعة أوكسفورد أن الاستجابة المناعية لدى حوالى 500 مريض تلقوا جرعة واحدة من اللقاح بقيت في ذروتها على مدى حوالى 14 يوماً ثم تراجعت على نحو طفيف بحلول اليوم الـ 56 مع انتهاء فترة الدراسة، وتم إعطاء المرضى المتبقين دواء وهمياً هو عبارة عن لقاح مضاد لالتهاب السحايا. فيروس الزكام البشري واستخدمت التجربة الثانية التي أجراها مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في مقاطعة جيانغسو نسخة من فيروس الزكام البشري تم إضعافه لتوفير مواد جينية تخوّل الخلايا التعرّف على فيروس كورونا المستجد، وتم إعطاء قسم من المرضى جرعات كبيرة من اللقاح التجريبي بينما أعطي القسم الآخر جرعات صغيرة، وأظهر أكثر من 90 في المئة من مرضى القسمين استجابات عبر أجسام مضادة أو خلايا تائية بعد 14 و28 يوماً من إعطائهم اللقاح التجريبي، وأكد وي تشين من معهد بكين للتكنولوجيا الأحيائية إن المسنين يعدّون فئة أساسية لتلقي لقاح مضاد لكوفيد-19، وقال “من الممكن أن تكون هناك حاجة لجرعة إضافية من أجل تحفيز استجابة مناعية أقوى لدى المسنين”. اختبارات على لقاح تبدأ في البرازيل في سياق متصل، أعلنت السلطات البرازيلية أن الاختبارات على لقاح لفيروس كورونا يطوّره مختبر “سينوفاك بيوتيك” الصيني ستبدأ الثلاثاء، 21 يوليو (تموز) في مدينة ساو باولو على 900 متطوّع من العاملين في المجال الصحّي، وفي المجموع سيتمّ تلقيح تسعة آلاف متطوّع في ست ولايات برازيلية، في إطار المرحلة الثالثة والأخيرة قبل الموافقة على اللقاح. ويجري هذه الاختبارات معهد بوتانتان الحكومي المرموق، الذي سينتج 120 مليون جرعة من هذا اللقاح إذا أثبتت النتائج النهائية فعاليته، وقال ديماس كوفاس، مدير معهد بوتانتان، خلال مؤتمر صحافي، إن هذه الاختبارات قد تتيح “أن يكون في البرازيل أول لقاح يتم توزيعه على نطاق واسع، نحن في غمرة الوباء، ونسجّل عدداً كبيراً من الإصابات، إنه السيناريو المثالي لاختبار لقاح”. وسيخضع المتطوّعون الذين سيتمّ تلقيحهم لفحص طبّي كل أسبوعين، ومن المتوقع ظهور أولى نتائج الاختبارات في غضون ثلاثة أشهر. ووصلت حوالي 20 ألف جرعة من اللقاح بالطائرة صباح الاثنين إلى ساو باولو وسيتم توزيعها على 12 مركزاً بحثياً في هذه الولاية، الأكبر من حيث عدد السكان في البرازيل، وخمس ولايات أخرى هي ريو دي جانيرو وميناس جيرايس وريو غراندي دو سول وبارانا والعاصمة برازيليا. أنباء إيجابية للغاية ووصف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون النتائج الأولية للتجارب السريرية على لقاح تنتجه شركة أسترازينيكا لمرض كوفيد-19 بأنها “أنباء إيجابية للغاية”، وقال في تغريدة نشر فيها رابطاً للبيانات “هذه أنباء إيجابية للغاية. تهنئة لأبرز علماء وباحثي العالم في جامعة أكسفورد”، وأضاف “لا توجد ضمانات. لم نصل إلى هذه المرحلة بعد ولا بدّ من إجراء المزيد من التجارب، لكن هذه خطوة مهمة على الطريق الصحيح”. أكثر من 60 ألفاً أميركياً، سجّلت الولايات المتّحدة، لليوم السابع على التوالي، أكثر من 60 ألف إصابة جديدة خلال 24 ساعة، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19، وأظهرت بيانات الجامعة أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى أكثر من 3.82 مليون إصابة، بينها 61.288 إصابة سجّلت خلال الساعات الـ 24 الماضية، كما تسبّب الوباء بوفاة 448 شخصاً في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 140.922. ترمب يدافع عن وضع الكمامة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أيّد وضع الكمامة للوقاية من كورونا، معتبراً ذلك عملاً “وطنياً”، متخلياً بذلك عن موقف ملتبس لطالما تبنّاه إزاء هذه المسألة الحساسة. وكتب ترمب على تويتر “نحن متحدون في جهودنا للتغلب على الفيروس الصيني الخفي، وكثر يقولون إن وضع كمامة هو عمل وطني حين تستحيل ممارسة التباعد الاجتماعي”، مرفقاً التغريدة بصورة له بالأسود والأبيض واضعاً كمامة، وتابع الرئيس الأميركي “لا أحد أكثر وطنية مني، رئيسكم المفضّل”. لكن تغريدة ترمب لم تتضمن أي تأييد لدعوات يطلقها كثر يطالبون بفرض إلزامية وضع الكمامات في الأماكن العامة، وتعتبر السلطات الصحية العليا في البلاد أنّ وضع الكمامات ضروري لكبح الوباء، ويؤيّدها في ذلك مسؤولون جمهوريون كبار. 11 إصابة لجنة الصحة الوطنية في الصين أعلنت تسجيل 11 حالة إصابة جديدة انخفاضاً من 22 حالة قبل يوم، وأفادت اللجنة بأن من بين الإصابات الجديدة ثماني حالات في إقليم شينجيانغ بأقصى غرب البلاد، وكانت الحالات الثلاث الأخرى لأشخاص قادمين من الخارج. وسجلت الصين ست حالات جديدة بلا أعراض نزولاً من 13 قبل يوم، وأوضحت اللجنة الوطنية أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بلغت 83693 حالة حتى يوم الاثنين، وظل عدد حالات الوفاة عند 4634 من دون تغيير. من جهة ثانية، ذكرت هيئة الطيران المدني الصينية إنه يجب على المسافرين إلى الصين جواً أن يقدموا فحصاً يثبت خلوهم من مرض كوفيد-19 قبل الصعود إلى الطائرة، وأضافت الهيئة في بيان على موقعها الإلكتروني أن فحوص الحمض النووي يجب أن تجرى خلال خمسة أيام قبل السفر. تسجيل 522 حالة جديدة إلى المانيا حيث أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا بواقع 522 إلى 202345 إصابة، كما أظهرت البيانات ارتفاع عدد وفيات المرض في البلاد إلى 9090 بعد تسجيل أربع حالات جديدة. 1518 وفاة في أوكرانيا، قال وزير الصحة ماكسيم ستيبانوف إن إجمالي عدد حالات الإصابة بلغ 60166 حالة وسجلت البلاد 1518 وفاة حتى اليوم، وكان الرئيس فولوديمير زيلينسكي قد قال الأسبوع الماضي إن الأوكرانيين سئموا إجراءات العزل العام المفروضة بسبب تفشي الوباء ويتعين على الحكومة التريث قبل اتخاذ قرار بتمديدها. الوفيات تتجاوز 80 ألفاً في البرازيل، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 20257 إصابة مؤكدة جديدة وأن حالات الوفاة تجاوزت 80 ألفاً، وبذلك يرتفع مجمل الإصابات في البرازيل، ثاني أكثر دول العالم من حيث حالات العدوى بعد الولايات المتحدة، إلى مليونين و118646، في حين بلغت الوفيات إجمالاً 80120 بعد تسجيل 632 وفاة جديدة. يأتي ذلك بينما قال وزيران آخران بالحكومة إنهما أصيبا بالفيروس المستجد ليرتفع عدد الوزراء المصابين إلى أربعة، وأعلن وزير المواطنة أونيكس لورينزوني ووزير التعليم المعين حديثاً ميلتون ريبيرو على مواقع التواصل الاجتماعي أن نتائج فحوصاتهما جاءت إيجابية وأنهما خضعا للحجر الصحي. وكان الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو قد أصيب أيضاً بالوباء هذا الشهر بعد إصابته بالحمى، وأثبتت نتائج فحوص أوجوستو هيلينو، مستشار الأمن القومي لبولسونارو، ووزير المناجم والطاقة بينتو ألبوكيركي، إيجابية إصابتهما بالفيروس أيضاً. 5172 إصابة وزارة الصحة في المكسيك أعلنت تسجيل 5172 إصابة جديدة و301 حالة وفاة إضافية ليصل مجمل الإصابات إلى 349396 والوفيات إلى 39485، وقالت الحكومة إن من المرجح أن يكون العدد الحقيقي للأشخاص المصابين أكبر بكثير من الحالات المؤكدة. حصيلة وفيات يومية قياسية الأرجنتين سجلت حصيلة وفيات يومية قياسية بلغت 113 وفاة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد ضحايا الوباء إلى 2373 شخصاً، بحسب ما أعلنت السلطات، وتأتي هذه الحصيلة القياسية في الوقت الذي رفعت في الدولة الأميركية الجنوبية بعضاً من القيود التي فرضتها للحد تفشي وباء كوفيد-19 ولا سيما في العاصمة وضواحيها حيث تتركز 90 في المئة من الإصابات وحيث فرضت السلطات تدابير إغلاق صارمة لمدّة أسبوعين. ومساء الاثنين، بلغ إجمالي عدد المصابين بالوباء في الأرجنتين 130.761 شخصاً. 50 وفاة إلى مصر حيث أعلنت وزارة الصحة والسكان تسجيل 627 إصابة و50 وفاة الاثنين مقابل 603 إصابات و51 وفاة يوم الأحد، وذكرت الوزارة أن 544 متعافياً غادروا المستشفيات ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 28924، وقال خالد مجاهد المتحدث باسم الوزارة إن “إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر حتى يوم الاثنين هو 88402 حالة من ضمنها 28924 تم شفاؤها، و4352 وفاة”. المزيد عن: وباء كورونا/لقاحات/جامعة أكسفورد/بوريس جونسون/فيروس الزكام البشري/جامعة جونز هوبكنز/دونالد ترمب/معهد روبرت كوخ 31 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post دوريس ليسينغ تفتح السجون التي يختار الإنسان العيش فيها next post مصر.. ماذا يعني ضوء البرلمان الأخضر لتحرك الجيش خارج الحدود؟ You may also like سرطان الرئة الأكثر فتكا… والكشف المبكر ينقذ الآلاف 7 مارس، 2026 فتيات يقعن في فخ PPD مع موسم الحناء... 7 مارس، 2026 مفاجأة علاجية… عقار قديم يُظهِر فائدة جديدة للذاكرة 5 مارس، 2026 مسنون يقاومون الخرف: ما سر ذاكرتهم الخارقة؟ 4 مارس، 2026 تغييرات طفيفة في نمط الحياة تقلل من خطر... 26 فبراير، 2026 مارسه صباحاً ومساءً… نشاط يومي قد يبطئ السرطان 24 فبراير، 2026 (7 تغيرات) في الشخصية في منتصف العمر قد... 24 فبراير، 2026 التأمل مرتين يومياً قد يحدّ من تطور السرطان... 24 فبراير، 2026 دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر... 24 فبراير، 2026 الأورام تستخدم الخلايا العصبية لتعطيل الدفاع المناعي 24 فبراير، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ