يشرح فيديو بموقع يوتيوب كيف تمكن الباحثون من "بث الحياة" في الموناليزا ثقافة و فنونعربي كيف تجسدت الموناليزا حية باستخدام الذكاء الاصطناعي؟ by admin 27 مايو، 2019 written by admin 27 مايو، 2019 208 تمكن باحثون من “بث الحياة” في المرأة التي تظهر في لوحة الموناليزا الشهيرة، وذلك باستخدام إحدى تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأعد الباحثون مقطعا مصورا، يُظهر المرأة وهي تحرك رأسها وفمها وعينيها. وتم إعداد هذا الفيديو، القائم على تكنولوجيا تُعرف باسم “الزيف العميق”، في مختبر أبحاث شركة سامسونغ بالعاصمة الروسية موسكو. هل يتفوق الكمبيوتر يوما ما على الفنانين البشر؟ الذكاء الاصطناعي وخطورته: حين تصاب الآلة بـ”الهذيان” ويعبر البعض عن القلق من أن تؤدي زيادة انتشار مقاطع فيديو “الزيف العميق” المُعدّة بإتقان إلى إساءة استخدام هذه التقنية. وجرى تدريب البرمجية المستخدمة من قبل شركة سامسونغ باستخدام 7 آلاف صورة من صور المشاهير مأخوذة من موقع يوتيوب. وتقوم البرمجية بتوأمة ملامح وتعابير الوجه مع صورة من أجل بث الحياة في تلك الصورة. وباستخدام هذه التقنية أعدت لقطات للفنان سلفادور دالي والعالم ألبرت اينشتاين والكاتب فيودور دوستويفسكي والممثلة مارلين مونرو. ووصف فريق الباحثين بشركة سامسونغ ما أنتجوه بأنه “رؤوس واقعية عصبية متحدثة”. وقد تباينت ردود الأفعال على التجربة. أُعيدت الحياة كذلك إلى مارلين مونرو باستخدام التقنية ذاتها أوباما الزائف وكان باحثون في جامعة تل أبيب قد عرضوا نظاما مشابها في عام 2017. وأنتج الأستاذ الجامعي سوباسوم سواجاناكروم في عام 2017 لقطات فيديو زائفة للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما. وفي حديث لبي بي سي، أقر الباحث بأن من الممكن إساءة استخدام التقنية، لكنه أشار كذلك إلى إمكانية استخدامها لأغراض الخير، مثل منح أفراد الأسرة التي يتوفى أحد أفرادها فرصة لتجسيد الراحل. وحذر خبراء في السابق من إمكانية استخدام هذه التقنية لإنتاج تسجيلات فيديو زائفة لسياسيين من شأنها خداع شعوب بأكملها. ولا يقتصر الأمر على عالم السياسة فقط. فقد استخدمت تقنية “الزيف العميق” في التلاعب بصور مشاهير لإنتاج تسجيلات فيديو إباحية. الذكاء الاصطناعيتكنولوجياعلومفن 294 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post قصة رسام الكاريكاتير الإيراني الذي أنقذته لوحاته next post فلسفة الطّبيعة في فلسفة العصور الوسطى وعصر النّهضة الأوروبيّة (نظرة مجملة) You may also like أصغر فرهادي يحاول إدخال البطة في القنينة في... 17 مايو، 2026 لقاء باريسي بين ميكائيل أنجلو ورودان بفارق 400... 17 مايو، 2026 “آنستي العزيزة” فيلم إسباني يختبر العيش داخل جسد... 17 مايو، 2026 مرصد الأفلام… جولة على أحدث عروض السينما العربية... 16 مايو، 2026 التفلسف على الحضارات 15 مايو، 2026 الصدفة خير من التنقيب… آثار مصر تمنح نفسها... 15 مايو، 2026 عبده وازن يكتب عن: نيويورك تعيد جبران ومواطنيه... 15 مايو، 2026 يونغر النازي فتن الفرنسيين حتى حين كان غازيا 15 مايو، 2026 هل فقد الإنسان قدرته على السكينة في العصر... 15 مايو، 2026 إريك شميت يقرأ موزارت من بوابة الأبوة والبنوة 15 مايو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ