رئيس الحكومة الفدرالية مارك كارني مخاطباً اليوم زعماء الأمم الأوَل المجتمعين في أوتاوا. الصورة: Radio-Canada / Shushan Bacon CANADAعربي كارني يعد بلقاء الأُمم الأوَل الساحلية بعد تصويت قادتهم ضد خط الأنابيب by admin 3 ديسمبر، 2025 written by admin 3 ديسمبر، 2025 182 RCI / راديو كندا الدولي وعد رئيس الحكومة الفدرالية مارك كارني بلقاء الأمم الأُول الساحلية في مقاطعة بريتيش كولومبيا بعد أن صوّت قادتهم بالإجماع اليوم الثلاثاء لممارسة الضغط على حكومته لكي تُبقي على حظر مرور ناقلات النفط قبالة سواحل شمال المقاطعة على المحيط الهادي ولكي تنسحب من مذكرة التفاهم التي وقعتها مع حكومة مقاطعة ألبرتا يوم الخميس الفائت والتي تفسح المجال أمام بناء خط أنابيب جديد لنقل نفط ألبرتا إلى ساحل مقاطعتهم من أجل تصديره إلى الأسواق الآسيوية. الزعيم الإقليمي للأمم الأُوَل في بريتيش كولومبيا، تيري تيغي، قال مخاطباً كارني خلال الاجتماع الخاص لجمعية الأمم الأُوَل (APN / AFN) في أوتاوا إنّ ملكية الأمم الأُول في المقاطعة ’’ليست مسألة سياسية‘‘. ’’هل تحترمون توجيهات أصحاب الحقوق والملكيات، وما الإجراءات العملية التي ستتخذها حكومتكم لضمان منح الأمم الأُول سلطة اتخاذ قرارات حقيقية، كما ينص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟‘‘، سأل تيغي بعد خطاب ألقاه كارني أمام المئات من زعماء السكان الأصليين الحاضرين. ردّ كارني بأنّ مكتبه قد قدّم طلباً رسمياً لعقد اجتماع مع الأمم الأُوَل الساحلية. ’’أتطلع إلى عقد هذا الاجتماع في أقرب فرصة ممكنة‘‘، قال رئيس الحكومة الفدرالية. الزعيم الإقليمي للأمم الأُوَل في بريتيش كولومبيا، تيري تيغي (أرشيف).الصورة: Radio-Canada / Ismaël Houdassine وعندما سُئل تيغي عن رأيه في ردّ كارني على سؤاله، قال إنّ الوعد بعقد اجتماع لا يساوي شيئاً ما لم يتبعه فعل. ’’إذا لم يتابع (رئيسُ الوزراء) الأمر سيكون كلّ هذا مجرد وعود فارغة، وهذا أمر مقلق للغاية للعديد من الأمم الأُول، ليس فقط في بريتيش كولومبيا‘‘، أضاف تيغي. ووقّع كارني ورئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث مذكرة تفاهم في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) للتعاون في مجال الطاقة، فاتحيْن الباب أمام إمكانية رفع الحظر المفروض على ناقلات النفط الساحلية من أجل دعم مشروع خط الأنابيب. وكان الحظر قد أُقرّ في تشريع في عام 2019، ما أعطى قوة قانونية لوقف مؤقت غير ملزم كان سارياً في المنطقة منذ سبعينيات القرن الفائت. وبموجب الحظر تُمنَع الناقلات التي تحمل أكثر من 12.500 طن من النفط الخام من التوقف أو التفريغ في الموانئ الواقعة بين الطرف الشمالي لجزيرة فانكوفر جنوباً وحدود بريتيش كولومبيا مع ولاية ألاسكا الأميركية شمالاً. (نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني) روابط ذات صلة: غيلبو يستقيل من حكومة كارني احتجاجاً على التفاهم النفطي مع ألبرتا كارني وسميث يوقّعان مذكرة تفاهم لبناء خط أنابيب نفط سميث في أوتاوا للدفع نحو شراكة مع الحكومة الفدرالية في مشاريع الطاقة الطاقة النووية والغاز المُسال من ضمن مشاريع كارني الكبرى 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post أوتاوا تقدّم المساعدة القنصلية لكندية أصيبت بجراح في الضفة الغربية next post استفتاء كيبيك 95: استدعاء كريتيان للتوضيح بشأن ’’عملية المواطَنة‘‘ You may also like نحوٌ من 200 دبلوماسي كندي سابق يطالبون بعقوبات... 16 مايو، 2026 France rejects plan to send its last two... 16 مايو، 2026 Macdonald Bridge to close Sunday morning for Bluenose... 16 مايو، 2026 Canadian isolating in B.C. tests “presumptive positive” for... 16 مايو، 2026 Canadian wineries say scrapping provincial trade barriers would... 16 مايو، 2026 Kirst’s six-point outing leads Rock past Thunderbirds in... 16 مايو، 2026 Carney, Smith reach energy agreement that could see... 15 مايو، 2026 Why the U.S. is noticing this Canadian security... 15 مايو، 2026 Supreme Court rules intimate partner violence can be... 15 مايو، 2026 Why a song contest has emerged as Europe’s... 15 مايو، 2026