احتجاجات إيران عرب وعالم في اليوم التالي.. من يملأ الفراغ إذا سقط النظام في إيران؟ by admin 14 يناير، 2026 written by admin 14 يناير، 2026 113 سكاي نيوز عربية / ترجمات – أبوظبي مع اتساع رقعة الاحتجاجات وتزايد الضغوط الداخلية والخارجية على النظام الإيراني، يعود إلى الواجهة سؤال بالغ الحساسية: من يحكم إيران إذا سقط النظام القائم؟ نقاش “اليوم التالي” لم يعد نظريًا، بل بات حاضرًا في مراكز البحث ووسائل الإعلام، وسط غياب معارضة موحّدة وقادرة على الإمساك بالسلطة فورًا، وفقا لصحيفة “نيويورك بوست”. رضا بهلوي.. الرمز لا التنظيم يُعد رضا بهلوي، ولي العهد الإيراني السابق، من أكثر الأسماء تداولًا في سيناريوهات ما بعد النظام. بهلوي، المقيم في الولايات المتحدة منذ 1979، يتمتع بحضور رمزي لافت، خاصة بين شرائح من الشباب الإيراني في الداخل والخارج، وهو ما تعكسه ملايين التفاعلات على منصاته الرقمية. غير أن محللين يشيرون إلى أن قوته رمزية أكثر منها تنظيمية، إذ يفتقر إلى بنية سياسية أو شبكات ميدانية داخل إيران، رغم إعلانه أنه لا يسعى لإعادة الملكية بل لقيادة انتقال ديمقراطي. حسن روحاني.. خيار الانتقال الهادئ اسم آخر يبرز هو حسن روحاني، الرئيس الإيراني السابق، الذي يمثل جناحًا معتدلًا داخل النظام. أنصاره يرون فيه شخصية قادرة على إدارة مرحلة انتقالية أقل صدامًا مع الداخل والخارج، خاصة مع خبرته في التفاوض مع الغرب خلال الاتفاق النووي. لكن منتقديه يؤكدون أن روحاني يبقى جزءًا من النظام الذي يثور عليه الشارع، ما يحدّ من قدرته على اكتساب شرعية جديدة في مرحلة ما بعد السقوط. مصابيان.. رجل الدولة من الصف الثاني ويُطرح كذلك اسم سيد حسين مصابيان، الدبلوماسي والمفاوض النووي السابق، باعتباره شخصية تمتلك خبرة دولية وعلاقات واسعة. غير أن حضوره يظل نخبويًا وتقنيًا، دون قاعدة شعبية واضحة، ما يجعله أقرب لدور تفاوضي أو استشاري في أي مرحلة انتقالية. العامل الحاسم.. من يسيطر على الشارع؟ يرى باحثون أن التركيز على الأسماء قد يكون مضللًا، إذ إن الحسم الحقيقي سيكون للقوى القادرة على التنظيم والسيطرة على الأرض. ففي حال انهيار النظام، لن تنتقل السلطة تلقائيًا إلى شخصية بعينها، بل ستخضع لمعادلات القوة بين شبكات محلية، ومؤسسات أمنية، وحركات احتجاجية. مشهد مفتوح على الفوضى أو التغيير حتى اللحظة، لا توجد قيادة موحّدة للمعارضة الإيرانية، ولا تصور واضح لمرحلة انتقالية سلسة. وبين الرمزية، والبراغماتية، والفراغ التنظيمي، يبقى مستقبل إيران معلّقًا بين احتمال تحول ديمقراطي صعب، أو فوضى تسبق إعادة تشكّل السلطة. المزيد عن: إيرانالحكومة الإيرانيةالملالينظام الملالي 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post علي شعث المرشح لرئاسة «لجنة إدارة غزة»… ماذا نعرف عنه؟ next post ما تأثير تناول الحليب على التهاب البروستاتا؟ You may also like الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026 “معلم الشهر” يتحول إلى متهم… قصة منفذ محاولة... 26 أبريل، 2026 ورقة في السماء… قنبلة استخبارية فوق بيروت 17 مارس، 2026 لبنان كان أكثر أهمية من الجولان لدى الأسد... 17 مارس، 2026 علي لاريجاني: مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني 17 مارس، 2026 إسرائيل تعلن مقتل علي لاريجاني 17 مارس، 2026