اختبار الدم الشخصي يساعد في تحديد فرص تكرار الإصابة بسرطان الكبد في وقت مبكر لدى مرضى عمليات الزرع (الشرق الأوسط) صحة «فحص دم متخصص» يحدد فرص انتكاس سرطان الكبد بعد عملية الزرع by admin 28 يناير، 2026 written by admin 28 يناير، 2026 134 الرياض: «الشرق الأوسط» أظهرت دراسة جديدة أجرتها هيوستن ميثوديست على اختبار الدم الشخصي، فيما يعرف باسم اختبار الحمض النووي للورم المتداول (ctDNA)، الذي يكشف عن أجزاء صغيرة من الحمض النووي للسرطان المتداول في مجرى الدم، القدرة على المساعدة في تحديد فرص تكرار الإصابة بسرطان الكبد في وقت مبكر لدى مرضى عمليات الزرع، ما يقلل من الحاجة للإجراءات الجراحية. ووفق الجمعية الأميركية للسرطان، يتم تشخيص أكثر من 800 ألف شخص حول العالم بسرطان الكبد كل عام، وتسجيل أكثر من 700 ألف حالة وفاة سنوياً، ما يجعل المرض سبباً رئيسياً لوفيات السرطان في جميع أنحاء العالم. أما في السعودية، فيُعد سرطان الكبد رابع أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال في العقدين السادس والسابع من العمر. وعلى الرغم من قدرة عمليات زرع الكبد كعلاج لسرطانات الكبد الأولية على تحقيق نتائج ممتازة للمرضى، فإن نسبة قليلة منهم يعانون من انتكاس المرض مع تشخيص سيئ. ونُشرت الدراسة المدعومة من جائزة تطوير أعضاء هيئة التدريس الممنوحة من الجمعية الأميركية لجراحي زراعة الأعضاء، في «ذا جورنال أوف جاستروإنتاستينال أونكولوجي». وشملت الدراسة 38 مريض زراعة كبد، جمع خلالها الباحثون أكثر من 720 عينة خضعت لاختبار الحمض النووي الورمي المتداول (ctDNA)، إلى جانب طرق الفحص القياسية للسرطان، بما في ذلك التصوير وعلامات الأورام التقليدية. رسم توضيحي لمعدل البقاء على قيد الحياة بعد عملية الزرع (الشرق الأوسط) وتعد الدراسة، التي قادها الدكتور معن عبد الرحيم، رئيس قسم أورام الجهاز الهضمي في هيوستن ميثوديست ومدير مركز كوكرل للعلاجات المتقدمة في معهد هيوستن ميثوديست للأبحاث، الكبرى حتى الآن في الولايات المتحدة، للتحقق مما إذا كان اختبار الدم الشخصي، يمكن أن يساعد في الكشف عن عودة سرطان الكبد لدى المرضى بعد عملية زراعة الكبد. ويوضح الدكتور عبد الرحيم أن الكشف المبكر عن عودة السرطان يُمكن أن يُغير كل شيء، خاصة بين المرضى الذين خضعوا لعمليات زراعة الأعضاء، وقال: «يُعد هذا البحث خطوة كبيرة نحو منح المرضى فرصة أفضل للنجاة، خاصة أنه في سرطان الكبد تكون عودة المرض شائعة وتكون النتائج سيئة عند عودته. لذا بفضل هذا الاختبار يُمكننا التدخل بشكل أسرع ومتابعة المرضى من كثب». خلال فترة الدراسة تم الكشف عن عودة سرطان الكبد لدى ستة مرضى، باستخدام التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي. من بين المرضى الستة، نصفهم كانت نتيجة اختبار الحمض النووي الورمي المتداول (ctDNA) إيجابية، بينما النصف الأخر أظهر نتائج سلبية أو غير كافية للمعالجة. وبشكل عام، أظهر الاختبار في المرضى الذين خضعوا لاختبار الحمض النووي الورمي المتداول بشكل كافٍ دقة بلغت 100في المائة، ما يعني عدم ملاحظة أي نتائج إيجابية ذات قراءة خاطئة. وتشير قدرة التحديد العالية لتحليل الحمض النووي المنتشر في الدم إلى إمكانية تأكيد عودة المرض، ما قد يقلل الحاجة إلى الخزعات الجراحية عندما تكون نتائج التصوير أو المؤشرات الحيوية غير حاسمة. إلا أنه بعدّها أول دراسة استباقية من نوعها في هذا المجال، سلط الباحثون الضوء على الحاجة إلى دراسات إضافية من قبل علماء آخرين لتعزيز المعرفة حول اختبارات الحمض النووي الخلوي الحر قبل اعتمادها سريرياً. المزيد عن: الصحة الصحة العالمية أميركا السعودية 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post اكتشف أفضل فيتامين لتقوية الذاكرة next post محمود الزيباوي يكتب عن: سيدة «قصير عمرة» You may also like فحوصات طبية تثبت إصابة مواطن كندي بـ”هانتا” 18 مايو، 2026 شركة أدوية يابانية تحذر من عقار بعد تسجيل... 17 مايو، 2026 أدوية اضطراب فرط الحركة قد تخفف من إجهاد... 15 مايو، 2026 دهون الموتى تدخل عالم التجميل عبر “حشوة الزومبي” 14 مايو، 2026 الثياب البيضاء تحت النار: ممرضات لبنان في قلب... 13 مايو، 2026 حين يتحدّث العَرق… جسدك يكشف عن مرضك قبل... 12 مايو، 2026 اختراقان علميان يرسمان ملامح جديدة لعلاج السرطان 12 مايو، 2026 دراسة: علاج خلوي يمكنه السيطرة على فيروس نقص... 12 مايو، 2026 طريقة مبتكرة لرصد مؤشرات الخرف بدقة 12 مايو، 2026 دراسة تحذر من زيادة 11 نوعا من السرطان... 7 مايو، 2026