Saturday, March 7, 2026
Saturday, March 7, 2026
Home » عميل موساد إيراني يكشف تفاصيل دوره في الهجمات الداخلية على النظام خلال الحرب التي استمرت 12 يوما

عميل موساد إيراني يكشف تفاصيل دوره في الهجمات الداخلية على النظام خلال الحرب التي استمرت 12 يوما

by admin

 

العميل الذي لم يكشف عن اسمه يروى لقناة تلفزيونية إسرائيلية قيامه بقيادة فريق استخدم أسلحة مهربة لتنفيذ ضربة استباقية؛ مكتب رئيس الوزراء: تم وضع خطط لشن هجوم على فوردو لكنها تم تأجيلها بسبب 7 أكتوبر

طاقم تايمز أوف إسرائيل

وصف عميل موساد إيراني، الذي كان من بين أولئك الذين نفذوا هجمات استباقية في إيران عندما شنت إسرائيل غارات لتدمير المواقع النووية الإيرانية العام الماضي، أفعاله وكيف انضم إلى وكالة التجسس في مقابلة مع قناة تلفزيونية إسرائيلية.

تحدث الرجل، الذي لم يُكشف عن اسمه، إلى برنامج التحقيقات ”عوفدا“ على القناة 12 في تقرير بُث مساء الخميس.

تحدث عن دوافعه للتطوع ليصبح عميلا للموساد، وزياراته إلى إسرائيل، وما حدث في 13 يونيو 2025، عندما شنت إسرائيل هجوما على ما وصفته بأنه تهديد وجودي فوري يشكله برنامج إيران النووي.

في الساعات الأولى من يوم 13 يونيو، بينما كانت الطائرات الحربية الإسرائيلية في طريقها لضرب إيران، تم شن موجة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، التي انطلقت من داخل إيران، ودمرت أنظمة الدفاع الجوي الرئيسية ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية، واستهدفت كبار الشخصيات العسكرية الإيرانية، وكذلك العلماء النوويين.

مهدت الهجمات الطريق للغارات الجوية التي تلت ذلك، وأعاقت قدرة إيران على شن هجوم مضاد فوري بالصواريخ والطائرات المسيرة، على الرغم من أن ذلك حدث في الأيام التالية.

ظهر العميل في البرنامج تحت الاسم المستعار “آراش”، وقد تم إخفاء معالمه بشكل كامل للحيلولة دون إمكانية التعرف عليه. ولم يحدد برنامج عوفدا مكان إجراء المقابلة، مكتفيا بالذكر أنها سُجلت قبل الاحتجاحات الأخيرة المناهضة للنظام التي اندلعت في إيران أواخر ديسمبر الماضي.

“شاحنة تحمل أسطوانة من غاز سداسي فلوريد اليورانيوم تغادر منشأة أحمدي روشان لتخصيب اليورانيوم في نطنز متجهة إلى منشأة فوردو النووية، بهدف حقن الغاز في أجهزة الطرد المركزي في فوردو، 6 نوفمبر 2019.. (Atomic Energy Organization of Iran via AP)

وقال أراش، الذي أفاد برنامج عوفدا أنه يبلغ من العمر حوالي 40 عاما، أنه بدأ يشعر بعدم الارتياح تجاه النظام الإيراني عندما بدأ الدراسة وتلقى على الفور تلقينا بالكراهية تجاه إسرائيل والولايات المتحدة. في إحدى الليالي، عندما كان في الحادية عشرة من عمره، تم القبض على أخته البالغة من العمر 17 عاما وضربها لعدم ارتدائها الحجاب. دفع والده فدية لإطلاق سراحها، لكن الحادث كان كافيا لجعل الأسرة تغادر إيران إلى بلد غربي غير محدد.

لكن أراش قال أنه بقي لديه رغبة عميقة في العمل ضد النظام في إيران ومساعدة أصدقائه الذين ما زالوا هناك. عندما كان في الثلاثين من عمره، وبمحض الصدفة، بحث عن الموساد على جوجل ووجد موقع الوكالة على الإنترنت. أرسل لهم رسالة، غير متأكد مما سيحدث، لكن في غضون أيام، اتصل به أحد العملاء. في عام 2015، بدأ العمل للموساد وتلقى تدريبا في الخارج. على الرغم من أن البرنامج لم يدخل في التفاصيل، كان من الواضح أن أراش زار إسرائيل ويتحدث بعض العبرية.

قبل الهجوم الذي وقع في يونيو، تم إرسال أراش إلى إيران، حيث كان قائدا لإحدى الفرق التي نفذت الهجمات الداخلية. تلقى هو وفريقه تعليمات بنقل صاروخ وقاذفة صواريخ بالسيارة إلى موقع محدد.

ووصف أراش قيادته للسيارة في شوارع طهران، وتوقفه عند إشارة مرور حمراء، وتوقف سيارة شرطة بجانبه.

واستعاد أراش ذكرياته عن تلك اللحظة متحدثا عن الرعب الذي تملّكه حينها، قائلا: “إذا ارتكبتُ أي خطأ، فسينتهي كل شيء”، لكن سيارة الشرطة ابتعدت.

كان على الفريق تجميع السلاح وانتظار التعليمات. وقال أراش إنه كان على اتصال مباشر مع الموساد في إسرائيل في ذلك الوقت، لكنه لم يشرح كيف. لم يكن الفريق يعرف ما هو هدفه، حيث لم يُعط سوى إحداثيات لتوجيه السلاح إليها.

لقطة شاشة من مقطع فيديو نشره الموساد يظهر هجمات شنتها قوات كوماندوز تابعة لوكالة الاستخبارات الإسرائيلية على الدفاعات الجوية الإيرانية في إيران، 13 يونيو 2025. (Mossad screenshot)

لمدة ساعتين، انتظر الفريق في الظلام لتلقي الأوامر.

وقال: ”كنت خائفا، خائفا من كل شيء“.

ثم، في الساعة 3 فجرا، وصل الأمر، وضغط أراش على زر الإطلاق. وقال إن الصاروخ كان مزودا بكاميرا، مما مكنه في النهاية من رؤية الهدف قبل لحظات من إصابته مباشرة.

وقال إن الهدف كان صاروخا باليستيا جاهزا لإطلاقه على إسرائيل.

وأخبر مسؤوليه في الموساد: ”لقد أنجزت المهمة“، فردوا عليه على الفور: ”نعم، لقد أنجزتها“.

تراجع الفريق على الفور إلى شقة حيث اختبأوا. وقال أراش إنه في اليوم التالي رأى الناس سعداء في طهران لأن النظام تلقى ضربة قوية.

في النهاية، تم إخراج الفريق من إيران، ونُقل أراش إلى إسرائيل، حيث قال إنه شرب نخبا مع مشرفيه.

طائرات مقاتلة من طراز F-15 تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي تحلق فوق إسرائيل في طريقها لتنفيذ ضربات في إيران، في صورة نشرت في 25 يونيو 2025. (Israel Defense Forces)

كانت ستكون أعظم عملية على الإطلاق”

وشهدت الحرب التي استمرت 12 يوما شن إسرائيل هجمات متعددة على مواقع نووية وصواريخ باليستية إيرانية، بينما ردت إيران بوابل من الصواريخ على مواقع عسكرية ومدن إسرائيلية.

ومع ذلك، ظل أحد المواقع الرئيسية بعيدا عن متناول إسرائيل: منشأة تخصيب اليورانيوم في فوردو، التي تقع تحت جبل، في مأمن من الضربات الجوية الإسرائيلية.

وكانت هذه الصعوبة بالذات هي التي دفعت الموساد إلى قضاء سنوات في وضع خطة معقدة لتهريب كمية كبيرة من المتفجرات إلى فوردو وتفجيرها من الداخل.

تحدث العديد من المسؤولين السابقين في الموساد ومسؤولو دفاع إلى برنامج عوفدا عن الخطة، من بينهم رئيسا الموساد السابقان يوسي كوهين وتمير باردو، اللذان قادا وكالة التجسس في الفترة من 2016 إلى 2021، ومن 2011 إلى 2016 تباعا.

وقال الاثنان إن إسرائيل أدركت لأول مرة ما كان يجري في فوردو في عام 2010. وبدأ الموساد في إعداد عملية ضخمة قال كوهين إنها لو نُفذت ”لكانت ستكون أعظم عملية في تاريخ البلاد“.

وبحسب ما ورد، واجهت الخطة شكوكا بسبب الموارد الهائلة المطلوبة، وتعقيدها المذهل، والحاجة إلى تنسيق أنشطة متزامنة بدقة، وعدد العملاء المطلوبين، فضلا عن تحديد كيفية إخراجهم من إيران بعد تنفيذ الهجوم. فضل الموساد استخدام عملائه المحليين بدلا من العملاء المجندين في الخارج، مما أدى إلى تعقيد المهمة، التي أشار كوهين إلى أنها تتطلب عشرات الأشخاص على الأقل.

تقارن هذه الصورة البيانية منشأة فوردو النووية الإيرانية قبل وبعد قصف الولايات المتحدة للموقع في 22 يونيو 2025. (AP Graphic/Imagery by Maxar Technologies/Graphic by Phil Holm)

وقيل إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء آنذاك، كان متحمسا جدا للخطة وحثّ على المضي قدما في التحضيرات.

ومع ذلك، بحلول الوقت الذي أصبح فيه كوهين رئيسا للموساد في عام 2016، كانت إدارة أوباما قد وقعت اتفاقية نووية مع إيران. قال كوهين إنه بحلول ذلك الوقت، كان قد فقد ثقته القوية السابقة في إمكانية تنفيذ العملية، ولذلك تم تأجيلها، وبدلا من ذلك تم التركيز على الجيش الإسرائيلي لإعداد ضربة على إيران.

ثم، في عام 2018، انسحبت إدارة ترامب الأولى من الاتفاق النووي مع إيران، مما فتح الطريق مرة أخرى أمام إسرائيل للتخطيط لشن هجوم على إيران. وبعد أن تولى دافيد برنياع منصب مدير الموساد، أعاد إحياء العمل على خطة الموساد، حسبما قال مسؤولون.

ولكن عندما قادت حماس هجومها على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، مما أدى إلى اندلاع حرب غزة، أصبح من الواضح أن الجيش الإسرائيلي، الذي كان مطلوبا لتنفيذ خطة الموساد، سيكون مشغولا بالقتال في قطاع غزة، مما دفع برنياع إلى تأجيل الخطة مرة أخرى.

عندما قامت إسرائيل في نهاية المطاف بشن غاراتها في عام 2025، لم يكن هناك حل لمشكلة فوردو، حسبما قال مسؤولون. كان الأمل معقودا على أن تنضم الولايات المتحدة، التي تمتلك المعدات العسكرية اللازمة لمهاجمة هدف مدفون على عمق كبير، إلى المعركة. على الرغم من أن الولايات المتحدة كانت مترددة في البداية، بسبب قلقها على سلامة جنودها في الشرق الأوسط من أي رد فعل إيراني، إلا أنها أصدرت أوامرها في 22 يونيو بضرب بعض المواقع النووية الإيرانية، بما في ذلك فوردو. وفي وقت لاحق، رتبت الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار، مما وضع حدا للحرب.

ردا على التقرير، صرح مكتب نتنياهو – الذي له سلطة مباشرة على الموساد – أنه ”على عكس ما تم الادعاء به، قاد رئيس الوزراء إعداد مجموعة متنوعة من الخطط لضرب جميع عناصر البرنامج“. وفيما يتعلق بفوردو، أقر مكتب رئيس الوزراء بأن ”خطط الهجوم تم وضعها، وبعضها لم يكن ممكنا بسبب 7 أكتوبر“، لكنه أشاد بالتعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الحرب.

 

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00