Uncategorizedبأقلامهمعربي علي مطر من مونتريال : ثَلْجٌ لِجَسِدِ لُقْمَانْ by admin 9 فبراير، 2021 written by admin 9 فبراير، 2021 151 شعر وعدسة علي مطر قَتَلُوا لُقْمَان سْلِيْمْ. خَوَلُ الوليّ الفقيه قَتَلُوا لُقْمَان سْلِيمْ. أَحْمِلُ كَامِيرَتِيْ وَأَخْرُجُ إلَى جُغْرَافْيَا كَنَديّةٍ شَاسِعَة. Streets and landscape كَيْفَ أُصَوّرُ هَذا الْقَتْل؟ فَوْقَ هَذا الْجَلِيدِ الْمُمْتَدِّ شَجَرَةٌ عَارِيَةٌ مِنْ أَوْرَاقِهَا. مِقْعَدٌ مُثْقَلٌ بِالثَّلْج. park خَالٍ إِلاّ مِنَ السّنَاجِبِ التِي كَانَ يُمْكِنُ لِلُقْمَانْ أَنْ يَرْمِيَ لَهَا بُنْدُقاً أوْ فِكْرَةً. شُرْطِيٌّ يُنْقِذُ قِطّةً تَائِهَةً فِي الْبَرْدِ، كَانَ يُمْكِنُ لِلُقْمَانَ أنْ يُسَاعِدَهُ ثُمّ يَتَبَنّى الْقِطّة. 2 يَعُودُ شَيءٌ مِنْ طُفُولَتِي مُحَطّمَاً وَجَافّاَ. عَلَيْكَ أَنْ تَسْتَسْلِمَ لِشَيءٍ أَنْبَتَّهُ، دَعْهُ يُحَاصِرُكَ يَبْتَلِعُكَ، دَعْهُ يَعْقُصُكَ يَرْسِمُكَ إلَهاً مِنْ حَجَرْ. 3 لَا يَنْفَجِرُ لُغْمٌ تَحْتَ قَدَمِيْ لَكِنْ لَا يَنْتَهِي الْحَقْل. 4 قَتَلُوْا لُقْمَانْ سْلِيْمْ. خَوَلُ الوليّ الفقيه قَتَلُوْا لُقْمَانْ سْلِيْمْ. أَحْمِلُ كَامِيرَتِيْ وَأُصَوِّبُهَا إِلَىْ قَلْبِيْ. جُغْرَافْيَا مُحَطَّمَةٌ وَجَافَّة. 5 ثَلْجٌ لَكَ يَا صَدِيقِيْ، أَيُّهَا الْمَقْتُوْلُ بِخَمْسِ رَصَاصَاتْ. أَتَذَكّرُ فَرَاشَةً لَمْ يُسْعِفْهَا الطَّيَرَانْ. مُؤَامَرةُ الْفِيزْيَاءْ أَمْ حَقِيقَتُهَا لَا فَرْقَ. لَكِنّ مُعْجِزَتَكَ كَانَتْ- تَظَلُّ نُطْقَكَ. رَحِيْقُكَ الْبَيَانِيّ الْذِيْ كَانَ- يَظَلُّ يُرْعِبُ الْقَتَلَةْ الْمُدَجّجَيْنَ بِتَرْسَانَةٍ إِذْ يَنْهَالُ كَجَنَاحٍ مِنَ الْمَاءِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ. بَيْنَ الْحُرْيّةِ وَالْعُبُوْدِيَّةِ. بَيْنِ النُّوْرِ وَالظَّلاَمْ. ثَلْجٌ أَبْيَضُ شَاسِعٌ لَكَ يَا صَدِيْقِي. لِكَأْسِكَ الْبَاقِيَةِ كَأْسَنَا. لِكُتُبِكَ الْبَحْرْ. لِعِبَارَاتِكَ الشُّهُبْ. لِرَأْسِكَ إِذْ يَمْحُوْ خَوَلُ الوليّ الفقيه بِأَرْبَعِ رَصَاصَاتٍ عَشْرَةَ آلآفِ كِتَابٍ يَتَفَاعَلْنَ يَتَنَاثَرْنَ فِيْهِ كَكَوَاكِبَ فِي الْمَجَرَّاتْ. لِجَسَدِكَ الّذِيْ نَزَفَ كَنَهْرٍ ذِكْرَيَاتٍ أَيْضَا. لِيَدِكَ زَوْجَةَ الْقَلَمِ الّتِيْ اتّخَذَتْ بِشَكْلٍ نِهَائِيٍّ قَبْضَةَ الثّوْرَة… ثَلْجٌ أَبْيَضُ شَاسِعٌ. ثَلْجٌ.. أَبْيَضُ.. شَاسِعٌ.. لِنَلْحَفَكَ فِيْهْ. ألسّنَاجِبُ وَالْقِطّةُ التَّائِهَةُ فِيْ الْبَرْدِ وَأَنَا. علي مطر (شاعر وسينارست مقيم في مونتريال) 10 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post عيد الحب: “مم وزين” قصة الحب التي أبكت الفقهاء next post الياس خوري : الاغتيال أو الإعدام You may also like رضوان السيد يكتب عن: الاستنزاف الذي لا ينتهي! 5 يونيو، 2026 هنري زغيب يكتب في “الملف الاستراتيجي عن: شو... 5 يونيو، 2026 مايكل بوستامانتي – ريكاردو هيريرو: خيار كوبا الوحيد 4 يونيو، 2026 Syria’s Protest Wave: A Governance Stress Test.. by... 4 يونيو، 2026 Countering Iran’s Latest “Smart Control” Gambit in the... 3 يونيو، 2026 حنين غدار تكتب عن ما وراء نزع السلاح: ... 3 يونيو، 2026 زياد ماجد يكتب عن سمير قصير: ثأرٌ يشبه... 3 يونيو، 2026 حازم صاغية يكتب عن: أضاليل إسرائيل والأضاليل عنها 1 يونيو، 2026 عباس بيضون – الصفحة الشعريّة: قصيدة النثر.. البيان... 1 يونيو، 2026 رضوان السيد يكتب عن: ماذا يبقى لإيران بعد... 30 مايو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ