ضربات أميركية على طهران خلال حرب الأيام الـ 12 في عام 2025 (أ ف ب) عرب وعالم طارق الشامي يكتب عن: هل ما زالت شهية ترمب مفتوحة لضرب إيران؟ by admin 7 فبراير، 2026 written by admin 7 فبراير، 2026 78 الرئيس الأميركي يريد انتصاراً ولحظة الحسم وشيكة دبلوماسياً أو عسكرياً اندبندنت عربية / طارق الشامي صحافي متخصص في الشؤون الأميركية والعربية @tarek21shamy على رغم تهديدات دونالد ترمب المتكررة بالعمل العسكري ضد إيران وتحذيره من أن المرشد العام علي خامنئي يجب أن يشعر بالخطر، تراجع الرئيس الأميركي وموافقته على قبول التفاوض في مسقط بدلاً من إسطنبول بعد ضغوط من قادة الشرق الأوسط، جعل بعض المراقبين يعتقد أن شهية ترمب للعمل العسكري ضعفت عما كانت عليه في السابق، بينما يعتقد آخرون في الولايات المتحدة أن الضربة العسكرية واقعة لا محالة، وإن كان شكل ومدى الضربة ما زال محل خلاف، فما الذي يعتزم ترمب فعله؟ وهل يتوقف الأمر على الجانب الإيراني أم على استراتيجية حددتها واشنطن مقدماً؟ الفرصة الأخيرة تعد المفاوضات الأميركية – الإيرانية اليوم في مسقط، محاولة دبلوماسية أخيرة لنزع فتيل التوترات بين البلدين، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران لاحتمالات صراع وشيك وعنيف للغاية خلال أيام أو أسابيع من خلال حشد مزيد من الأسلحة والقوات في رسائل ردع متبادلة عززتها تصريحات وتحذيرات كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين من عواقب الحرب المنتظرة إذا فشلت المفاوضات. وبينما نبهت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، النظام الإيراني بأن ترمب لديه كثير من الخيارات المتاحة بصفته القائد الأعلى لأقوى جيش في التاريخ، واصل الرئيس الأميركي حملته للضغط اللفظي على طهران، مكرراً أن أسطولاً حربياً كبيراً يتجه إلى إيران الآن، وأن الإيرانيين يتفاوضون لأنهم لا يريدوننا أن نهاجمهم، وهو بذلك يوضح موقفه مجدداً أنه في وقت تجري فيه محادثات عمان فإنه بوسع طهران أن تختار الطريق السهل أو الطريق الصعب. السهل والصعب الطريق السهل يعني التوصل إلى اتفاق من المفترض وفقاً للشروط الأميركية المعلنة التي كررها وزير الخارجية ماركو روبيو قبيل انعقاد المفاوضات، أنها أكثر صرامة بكثير من الاتفاق النووي السابق لعام 2015 الذي انسحب منه ترمب خلال ولايته الأولى، إذ ينتظر الأميركيون استسلاماً إيرانياً واضحاً يشمل موافقتهم على تسليم مخزون اليورانيوم المخصب إلى مستوى يصل إلى 60 في المئة ويبلغ وزنه نحو 440 كيلوغراماً إلى طرف ثالث، وإقرارهم بوقف التخصيب إلى أجل غير مسمى، وتفكيك ما تبقى من البرنامج النووي الذي تضرر بالفعل جراء الضربات التي شنتها الولايات المتحدة في يونيو (حزيران) عام 2025، وقبولهم فرض قيود على صواريخ إيران الباليستية وبخاصة بعيدة المدى مع إرساء آلية لعمليات تفتيش كاملة، فضلاً عن موافقة طهران على إنهاء دعم الوكلاء الإقليميين مثل “حزب الله” والحوثيين، أما الطريق الصعب فيعني شن ضربات عسكرية واسعة النطاق داخل إيران. يقود عراقجي وويتكوف دفة المفاوضات الأميركية الإيرانية من مسقط (رويترز) وعلى رغم أن إيران ليست في نصف الكرة الغربي الذي تنطبق عليه عقيدة مونرو وفقاً لاستراتيجية الأمن القومي الأميركي الأخيرة، ولا تعد مصلحة أمنية حيوية للولايات المتحدة، ومعظم الأميركيين لا يكترثون كثيراً لما يحدث في الشرق الأوسط، إلا أنها قد تكون الساحة التالية التي يحاول فيها الرئيس ترمب إعادة تشكيل الواقع بالقوة العسكرية، على رغم التحذيرات بأن الصراع مع طهران قد يتصاعد بصورة خطرة على عكس انتصاره السريع في فنزويلا. لا يبدو أن هذا مجرد كلام يتماشى مع اعتياد العالم تهديدات ترمب الغريبة، فقد كان على وشك إصدار أوامر بشن هجمات قبل أسابيع قليلة، بعدما وجهت اتهامات للنظام الإيراني بقتل آلاف المتظاهرين، لكن ما منعه هو عدم كفاية القدرات العسكرية الأميركية في المنطقة لحماية إسرائيل والقواعد الأميركية بالمنطقة في حال ردت إيران بقوة، ومن الواضح أنه كان يفكر آنذاك في شن ضربات كبيرة بما يكفي لاستفزاز رد عسكري إيراني كبير. استعدادات مستمرة الآن، تستعد الولايات المتحدة للمواجهة، عبر وجود مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، تصاحبها قوة ضاربة من 10 مدمرات، منها ثلاث من مدمرات الصواريخ الموجهة من طراز أرلي بيرك واثنتان من الطراز نفسه في شرق البحر المتوسط، فضلاً عن أسراب من طائرات أف-15 وأف-18 سوبر هورنيت ومقاتلات شبحية أف – 35 سي، وطائرات هجوم أرضي أي 10 ثندربولت، وطائرات حرب إلكترونية أخرى، فضلاً عن توقع مشاركة قاذفات استراتيجية بعيدة المدى إذا اتخذ قرار الضربة. استمر تدفق طائرات الشحن التابعة لسلاح الجو الأميركي إلى المنطقة بوتيرة سريعة، إذ تشير تقديرات مواقع تتبع الرحلات الجوية إلى وصول ما يزيد على 100 طائرة إلى الشرق الأوسط خلال الأسابيع القليلة الماضية، وحاملة قوات إضافية، بما في ذلك أنظمة (باتريوت) وأنظمة الدفاع الجوي عالية الارتفاع من طراز (ثاد) لزيادة الحماية وتغطية المنطقة بأكملها بمظلة دفاعية واسعة بحيث يكون هناك خطر ضئيل لوقوع خسائر بشرية كبيرة إذا ردت إيران. الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ ف ب) دفعت هذه القوة العسكرية الضخمة رئيس العمليات البحرية، الأدميرال داريل كودل، إلى طمأنة مئات البحارة الأميركيين أخيراً بأن القوات الأميركية تتفوق على تهديدات طهران بصورة كبيرة من ناحية القدرات، ولديها نهج فعال للغاية في تزويد رئيس الولايات المتحدة بخيارات عسكرية. ومع ذلك، لا يبدو أن هناك عدداً كافياً من الطائرات التكتيكية لدى الولايات المتحدة للحفاظ على عملية مستمرة ضد إيران، حتى وإن كانت محدودة النطاق، كما لم يجر رصد أي تحركات كبيرة لقاذفات القنابل الاستراتيجية حتى الآن، ولا يبدو أن هناك أي زيادة كبيرة في الأصول في قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي مثلما كانت عليه الحال عام 2025، قبل تصاعد التوترات مع إيران، حينما أرسلت الولايات المتحدة قوة كبيرة من القاذفات وغيرها من الأصول الداعمة إلى هناك. هدف سهل ربما يبدو أن الرئيس ترمب يميل إلى استخدام القوة العسكرية ضد إيران، أو حتى السعي إلى تغيير النظام، فكثيراً ما دعا دعاة الحرب في واشنطن إلى تغيير النظام في طهران لعقود عدة، لكن لم يكن أي رئيس مستعداً لتبني أفكارهم، أما الآن فمن الواضح أن عوامل رئيسة تتضافر مما يدفع إلى التكهن بأن ترمب قد يقتنع بتوجيه ضربة قاضية للنظام. ووفقاً لدعاة الحرب أصبحت إيران هدفاً سهلاً حالياً أكثر من أي وقت مضى، فالنظام يتعرض لضغوط شديدة في الداخل، والاقتصاد الإيراني في انهيار حر، والتضخم جامح، بينما لا تزال المؤسسة الأمنية الإيرانية تتعافى من حملة الضربات الجوية الإسرائيلية في يونيو 2025، عندما جرى تدمير نصف منصات إطلاق الصواريخ، وإضعاف القيادة العسكرية الإيرانية، وتضررت البنية التحتية لتخصيب اليورانيوم التي أمضت ثلاثة عقود في بنائها بكلفة مئات المليارات من الدولارات خلال هجوم أميركي بقاذفات بي-2 الاستراتيجية الشبحية. كذلك أظهرت الاحتجاجات الأخيرة أن الإيرانيين العاديين سئموا من سوء إدارة بلادهم، في حين توجد جماعات مسلحة في بعض المحافظات الكردية غرب البلاد، والبلوشية في المناطق الشرقية، التي يحتمل أن تسيطر على أراضٍ من الحكومة المركزية لإيران حال قصفت الولايات المتحدة وإسرائيل القيادات والمراكز الحساسة التي تصيب النظام بالشلل. ترمب لا يحب كلمة “لا” لا تملك طهران خيارات جيدة في التعامل مع سياسة البوارج الحربية والضغط الأميركي، فمن الناحية الواقعية، تراوح خياراتها بين السيئة للغاية والأسوأ، كما يقول الباحث في مركز أولويات الدفاع دانيال ديبيتريس، فأي خيار يتخذه خامنئي سيكون خاسراً، إذ إن الاستجابة لسياسة ترمب المتشددة، في شأنها أن تظهر إيران كدولة ضعيفة، أو عاجزة على إلحاق الضرر بالمصالح الأميركية في الشرق الأوسط، وهذا ليس جيداً لسياسة الردع التي تواصل طهران الحديث عنها طوال الوقت. أما مقاومة الشروط الأميركية فقد تكون أكثر ضرراً، إذ لا يحب ترمب سماع كلمة “لا”، بخاصة عندما يكون الشخص الذي يرفض، هو خصم أميركي قديم يصف ترمب باستمرار خلال خطب الجمعة بأنه مجنون إمبريالي. احتجاجات خارج إيران دعما لإسقاط النظام (أ ف ب) بين هذين الخيارين أثبت ترمب استعداده لاستخدام القوة العسكرية عندما يناسبه ذلك، ففي عامه الأول، قصف مسلحين متشددين في نيجيريا، وشن حملة جوية استمرت أسابيع ضد الحوثيين في اليمن، وتلاعب بفكرة الاستيلاء على غرينلاند بالقوة، وأمر بعملية اختطاف ضد نيكولاس مادورو في فنزويلا، كذلك كانت إيران أيضاً هدفاً لغضب ترمب، مما يعني أن الإيرانيين لا يستطيعون ببساطة افتراض أن هذا الرجل الصاخب المثير للجدل من نيويورك يخدعهم. المشكلة الأساس على رغم أن مفاوضات عمان قد تنهار بسهولة، فلا يزال ترمب يدعي أن هناك تقدماً دبلوماسياً يحرز، لكن المشكلة الأساس لا تزال قائمة، فمطالبه تتجاوز بكثير ما يبدو أن خامنئي مستعد لتقديمه، ومع ذلك ربما تكون طهران مستعدة لتقديم تنازلات في شأن برنامجها النووي لتجنب الضربات وتخفيف الأزمة الاقتصادية الداخلية، لكنها لن تتخلى تماماً عن تخصيب اليورانيوم محلياً، وأوضح المسؤولون الإيرانيون بجلاء أن الصواريخ الباليستية التي يعدونها الرادع الوحيد المتبقي لإيران، غير قابلة للتفاوض، ولهذا فإن أقصى ما يمكن أن تقدمه طهران، لا يلبي الحد الأدنى الذي كانت واشنطن مستعدة لقبوله، ولن تغير التهديدات العسكرية وحدها، مهما كانت موثوقة، هذا الواقع. لذا، إما أن يتراجع ترمب ويقبل بصفقة أقل بكثير يمكنه تسويقها على أنها انتصار، أو سيقوم بعمل عسكري، نظراً إلى أنه انسحب من اتفاق نووي سابق اعتبره غير كافٍ، ومن غير المرجح أن يكتفي بترتيب نووي فقط الآن. مع ذلك، ربما يستطيع ترمب تسويق مثل هذه الصفقة إذا أراد، فإجبار إيران على التخلي عن اليورانيوم سيحيد التهديد النووي الوشيك، ويمكن للرئيس الأميركي أن يزعم هذا النصر بصوت عالٍ، ويشير إلى إضعاف إسرائيل برنامج الصواريخ الإيراني ووكلائها الإقليميين، ويعلن أنه حل المشكلة النووية التي عجز أسلافه عن حلها بعد قصف طهران وإخضاعها عام 2025، مع الاحتفاظ بالحق في استهداف الصواريخ ووكلاء إيران لاحقاً إذا لزم الأمر، أو السماح لإسرائيل بالقيام بذلك. مساران متوازيان لكن مع تسارع الحشد العسكري، من المرجح أن يتبع ترمب المسارين في آن، أي اختبار ما إذا كان الضغط الأميركي الأقصى يمكن أن يجبر طهران على تقديم تنازلات كبيرة، مع تجهيز العدة في الوقت ذاته لتوجيه ضربة عسكرية في حال فشلت المفاوضات في تحقيق الأهداف الأميركية، والاحتمال الوارد هذه المرة ليس مجرد ضربات على المواقع النووية أو الصاروخية، بل عملية إزاحة القيادة على غرار ما حدث في فنزويلا، مما يعني استهداف خامنئي نفسه. والرهان الأميركي هنا هو أن المحافظين البراغماتيين داخل المجلس الأعلى للأمن القومي، وقادة الحرس الثوري سيتولون السلطة بعد وفاة المرشد الأعلى، ويعطون الأولوية لبقاء النظام، ويردون عسكرياً بالقدر الكافي للحفاظ على ماء الوجه، ولكن مع تجنب مزيد من التصعيد. تكرار سيناريو فنزويلا يشعر فريق ترمب بالثقة نتيجة للتجارب الأخيرة، فلا يزال نجاحهم في فنزويلا ماثلاً في الأذهان، ولم تسفر عملية اغتيال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري عام 2019 في بغداد، سوى عن رد إيراني محدود للغاية ضد أهداف أميركية، وهو ما تكرر بعد الضربات الأميركية المشتركة مع إسرائيل العام الماضي، حينما اكتفى النظام الإيراني بقصف شكلي متفق عليه لقاعدة العديد العسكرية الأميركية في قطر، ويبدو أن هذا النمط أقنع الرئيس أنه قادر على تكرار الأمر. لكن مغامرة ترمب العسكرية المحتملة لا تتعلق بإسقاط النظام الإيراني بأكمله، فهذا يتطلب حملة عسكرية مستمرة لن يلتزمها ترمب ولا يستطيع أن يتحمل تبعاتها، بخاصة أنه لم يحصل على موافقة الكونغرس بشن عملية عسكرية طويلة قد يكون لها تداعيات خطرة ولا يوجد إجماع وطني عليها، لكن هدف ترمب أكثر محدودية، وهو القضاء على المرشد الأعلى خامنئي، كما هدد أخيراً، والتعاون مع من يتولى السلطة في طهران، مع تجنب الانجرار إلى صراع طويل الأمد، في ظل تقارير تتحدث عن جهود استخباراتية أميركية بذلت لاستمالة شخصيات بارزة في الحرس الثوري الإيراني والدائرة المقربة من خامنئي، أي شخصيات من داخل النظام، ربما تتعاون في عملية الاغتيال وتقود حكومة يمكن لواشنطن التعايش معها على غرار سيناريو الرئيس نيكولاس مادورو في فنزويلا في يناير الماضي. إيران ليست فنزويلا لكن إيران ليست فنزويلا، فالنظام الإيراني يمتلك قدرة أكبر على الرد، وولاء داخلي أعمق، وقوات أمنية أكبر وأكثر كفاءة، ومن غير المرجح أن تسير عملية الخلافة بسلاسة، إذ إن خامنئي ليس مجرد المرشد الأعلى، بل هو شخصية روحية بارزة في الإسلام الشيعي، ومن المرجح أن يؤدي موته إلى صدمة في النظام بطرق قد لا تفضي إلى الانتقال السلس الذي تعول عليه واشنطن. وحتى لو أراد القادة الإيرانيون تجنب التصعيد، فإن مكانة خامنئي تتطلب رداً عسكرياً كبيراً لحفظ ماء الوجه، بما في ذلك ضربات على القواعد والسفن الأميركية، وإذا تسبب هذا الهجوم في خسائر أميركية كبيرة، فقد يتدهور الوضع بسهولة، وإذا سيطر المتشددون على الحكم بدلاً من البراغماتيين وهو احتمال وارد، أو إذا انقسمت الآراء حول عملية الخلافة، فقد تكون ردة الفعل أوسع نطاقاً وأكثر عنفاً بما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، وهذا يعني تضخماً في الداخل الأميركي، وهو ما يريد ترمب تجنبه قبل أقل من تسعة أشهر من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي. وإذا هاجمت إيران إسرائيل أو شاركت تل أبيب واشنطن في حملتها العسكرية، فسيؤدي ذلك إلى فتح جبهة ثانية في مواجهة خطرة، مما يهدد بتصعيد متبادل. لحظة الحسم وشيكة ولهذا، فإن خطر نشوب حرب أوسع نطاقاً ذات عواقب وخيمة على النفط والاستقرار الإقليمي، يجعل الحل الدبلوماسي أكثر جاذبية مما كان عليه في فنزويلا، إذ كانت العواقب السلبية ضئيلة، وهو ما يفسر سبب إتاحة ترمب فرصة للمفاوضات، لكن تحقيق انفراج يظل غير مرجح، ولا يزال زخم العمل العسكري يتزايد. في كل الأحوال باتت لحظة الحسم وشيكة، سواء كان ذلك دبلوماسياً أو عسكرياً، فربما يقبل ترمب صفقة محدودة تتجنب قضية الصواريخ وتبقي على النظام سليماً، لكن هذا يبدو مستبعداً، لأن ترمب يعتقد أن الجرأة تؤتي ثمارها، كما نجحت تجربة فنزويلا، والسؤال الآن هو ما إذا كانت مغامرة إيران ستنجح أيضاً. المزيد عن: إيران أميركا دونالد ترمب حرب الشرق الأوسط علي خامنئي 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post النساء والثورات… أول المشاركين والخاسرين next post “صندوق إبستين الأسود”… ماكسويل تعود بشهادة مرتقبة You may also like (7 أيام من الحرب.) . تسلسل زمني لضربات... 7 مارس، 2026 “لغز البديل الرابع”.. خطة إيران للصمود في حرب... 7 مارس، 2026 بلوشستان إيران: الجغرافيا الاستراتيجية وصراع الهوية 7 مارس، 2026 إسرائيل تستغل حرب إيران لتغيير الوضع في القدس... 7 مارس، 2026 مصادر كردية: ننسق مع قوى خارجية لدعمنا في... 7 مارس، 2026 “اتصالات زائفة” باللبنانيين في زمن الحرب وإخلاءات بالجملة 7 مارس، 2026 لماذا تهاجم الولايات المتحدة إيران؟ 7 مارس، 2026 الأكراد في إيران: تنظيماتهم وحراكهم السياسي والعسكري 7 مارس، 2026 شوارع إيران ملغمة بالحرس الثوري تحت القصف 7 مارس، 2026 مصير “حماس والجهاد” رهينة لحرب إيران 7 مارس، 2026