سارة، الشخصية الرئيسية في الفيلم الوثائقي ’’قطع الحبل السري‘‘ (Couper le cordon)، ووالدتها خدوجة. الصورة: Valerian Mazataud CANADAكندا عربي سينما : قطع الحبل السرّي دون فكّ الارتباط by admin 6 سبتمبر، 2025 written by admin 6 سبتمبر، 2025 110 سمير بن جعفر/ راديو كندا الدولي ’’قطع الحبل السري‘‘ فيلم وثائقي عن سارة التي تسعى للتحرر دون الانفصال عن عائلتها. ’’توريث الثقافة مسألةٌ تُطرح دائماً في عائلتنا‘‘، تقول في مقابلة مع راديو كندا الدولي، إميلي بوري، مخرجة الفيلم الوثائقي ’’قطع الحبل السرّي‘‘ (Couper le cordon)، الذي يُعرض ابتداءً من اليوم في دور العرض في كيبيك. قبل بضع سنوات، وبينما كانت تُريد إخراج فيلم عن توريث الثقافة ، التقت بسارة، الشخصية الرئيسية في فيلمها الوثائقي، وعائلتها. ومن هذا اللقاء، وُلد الفيلم، الذي يلقي الضوء على حياة شابة من مونتريال من أصل جزائري، عشية عيد ميلادها العشرين، ’’ممزقة بين توقعات عائلتها وحاجتها للتحرر.‘‘ وتوضح المخرجة، وهي من أصل مارتينيكي وتقيم في كيبيك منذ عام 2018، أن ’الفيلم، الذي صُمم في البداية لاستكشاف توريث الثقافة، تطور إلى عملٍ يُركز على الانتقال إلى مرحلة البلوغ‘‘. وكان هذا التغيير ضرورياً لأن سارة قطعت شوطاً طويلاً بين أول لقاء لها بالمخرجة ووقت التصوير. إميلي بوري، كاتبة سيناريو ومخرجة الفيلم الوثائقي ’’قطع الحبل السري‘‘ (Couper le cordon).الصورة: Valerian Mazataud التحرر بدون قطيعة بالنسبة للمخرجة يُعدّ الانتقال إلى مرحلة البلوغ فترةً حساسة، لا سيما للشباب من أصول مهاجرة. أردتُ أن أُبيّن أن الانتقال إلى مرحلة البلوغ هو فترةٌ حساسة، حيث يتعين على الشباب، لا سيما من أصول مهاجرة، التوفيق بين رغبتهم في الحرية والتحرر وولاءاتهم العائلية أو الثقافية .نقلا عن إميلي بوري، مخرجة ويمكن تحقيق هذه الرغبة برقةٍ بالغة ودون صراع. وهذا ما يبدو أن سارة تُحققه، سواءً مع والدتها خدوجة أو والدها عبد القادر. لا تُفضي الخلافات العرضية مع والديها أبداً إلى صراعٍ مفتوح. ’’تتمكن سارة دائمًا من التوفيق بين رغباتها بهدوءٍ ولطفٍ شديدين، وتصل إلى ما تُريده في النهاية.‘‘ وعلاوة على ذلك، تتيح إميلي بوري للمشاهد فرصة متابعة تطور أحد هذه ’’الخلافات‘‘ من خلال انغماس دقيق يكشف، دون أن يعرّي، الحياة اليومية لهذه العائلة التي تعيش في أكبر وأقدم مشروع إسكان عام في كيبيك، وهو مساكن ’’جان مانس‘‘ (Habitations Jeanne-Mance)، الواقعة في قلب مدينة مونتريال، والتي يقطنها مواطنون من أكثر من 70 دولة. ,تقول: ’’أحب الأشخاص الذين أصورهم. أحاول أن أكون لطيفة ومحترمة، وألا أتدخل، وأن أقوم بعملي بالطبع. لكنني لا أريد أن أحكم عليهم، لا أريد أن يُحكم عليهم، أريد فقط أن أمنح الجمهور شيئًا ليفكر فيه.‘‘ تعترف المخرجة، وهي أم لابنتين، بأن الفيلم كان بمثابة مرآة لها. “تمكنت من التماهي مع خدوجة، والدة سارة، وسارة نفسها‘‘. وجدت نفسي أتنقل بين وجهتي نظرهما. على الرغم من أنني من نفس جيل والدتها، إلا أن تجاربي الشخصية سمحت لي بالموازنة بين الاثنين‘‘، كما أوضحت. وتقول المخرجة، التي أمضت شبابها في جزيرة مارتينيك قبل أن تغادر لمواصلة دراستها في باريس، حيث أمضت 15 عاماً، إن عملية إنتاج الفيلم كانت غنية جداً بالنسبة لها. ’’أثناء إنتاج هذا الفيلم، تعلمت الكثير وتساءلت عن نفسي، وخاصةً عن علاقتي بأطفالي. لقد ساهم هذا الفيلم في نموي كأم وابنة‘‘. وأضافت أن هذه التجربة أتاحت لها التفكير في كيفية دعم أطفالها ’’دون خنقهم، وتوجيههم مع الاستماع إليهم، وتذكر أنني لا أملك الحقيقة المطلقة. كما حللتُ علاقتي بوالديّ. على المستوى الشخصي، كانت تجربة غنية للغاية‘‘. ماذا لو كانت سارة صبيًا؟ لا تعتقد إميلي بوري أن كون سارة فتاة كان سيغير القصة جذرياً. ربما كان الاختلاف الوحيد يكمن في السفر. ’’لو كانت صبياً، لكانت قادرة على السفر بمفردها بسهولة أكبر، لكن في كل شيء آخر – الزواج والتعليم – ليس هناك فرق كبير، لأن والديها ييطلبان من سارة نفس الأشياء التي يطلبانها من إخوتها.‘‘ وبالإضافة إلى ذلك، تتذكر أن أحد إخوة سارة تزوج مؤخراً من فتاة جزائرية. وتقارن المخرجة بين تجربتها الشخصية في جزيرة مارتينيك، حيث كان والدها صارماً، مما سمح لها بالتماهي مع نقاشات سارة مع والدها. La famille de Sarah, le personnage pricipal du documentaire, au complet. عائلة سارة، الشخضية الرئيسسة في الفيلم الوثائقي، مع عائلتها مجتمعة بكاملها.الصورة: Valerian Mazataud L’affiche du documentaire Couper le cordon. ملصق الفيلم الوثائقي ’’قطع الحبل السري‘‘ (Couper le cordon) للمخرجة إميلي بوري.الصورة: Productions colorées روابط ذات صلة : [تقرير] فيلم كوميدي حول حقّ النساء في اختيار ملابسهنّ [تقرير] قصة مصوّرة لِفهم ظاهرة اعتناق بعض الشباب الكيبيكي الإسلام [تقرير] ’’إليك جدّي’’، وثائقي للمخرجة الكندية الليبية سارة بن سعود [تقرير] نافذة على سينما المرأة في العالم العربي [تقرير] كثيب 2 : بين البراعة السينمائية والاستشراق [تقرير] ’’دنيا وأميرة حلب‘‘ لماريا ظريف أهزوجة تعزف على أوتار الروح 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post الاقتصاد الكندي يفقد 66.000 وظيفة والبطالة ترتفع إلى 7,1% next post علاقة الجيش و«حزب الله»: تاريخ من «التعايش» بقرار سياسي You may also like كارني ناقش مع شينباوم مجالات التعاون بين بلديهما 27 أبريل، 2026 بريتيش كولومبيا: الخمور الأميركية ستبقى محظورة لأنّ الناس... 27 أبريل، 2026 تحقيق في مزاعم إغراق السوق برفوف فولاذية قادمة... 27 أبريل، 2026 سفير كندا لدى واشنطن يعتذر لتوجيهه دعوةً بالإنكليزية... 27 أبريل، 2026 Liberals must show results in spring economic update:... 27 أبريل، 2026 Bayers Road blood collection clinic to reopen Tuesday 17 مارس، 2026 Thousands of power outages as rain and wind... 17 مارس، 2026 ’’يجب تجنّب‘‘ أيّة عملية إسرائيلية واسعة في لبنان... 17 مارس، 2026 تونس وسلطنة عُمان ضيفتا شرف معرض الكتاب العربي... 17 مارس، 2026 لبنان: حربٌ ومستشفىً وثلاثة بورتريهات 17 مارس، 2026