الأربعاء, أبريل 29, 2026
الأربعاء, أبريل 29, 2026
Home » خطة القوات الأميركية لصد غزو الصين لتايوان تنذر بحرب نووية محتملة

خطة القوات الأميركية لصد غزو الصين لتايوان تنذر بحرب نووية محتملة

by admin

استخدام واشنطن لطائرات ذي قدرات فائقة قد يدفع بكين إلى رد استباقي مدمر

  اندبندنت عربية 

حذّر الصحافي لورن تومسون في تقرير نشرته مجلة “فوربس”، الثلاثاء 15 يونيو (حزيران)، من أن خطط القوات الجوية الأميركية لمحاربة الصين إذا ما غزت تايوان، ربما تدفع بكين إلى إطلاق حرب نووية.

ففي محاكاة سرية أجرتها القوات الجوية الأميركية العام الماضي، لحرب مفترضة لصدّ غزو الصين لتايوان عام 2030، استُخدم سرب من الطائرات المأهولة والمسيّرة، بما فيها القاذفة “بي-21” فائقة القدرة على التخفي التي لا تزال قيد التطوير، وفق ما أفادت فاليري إنسينا في تقرير على موقع “ديفنس نيوز”. وأوضحت إنسينا أن قاذقة “بي-21” استُخدمت لخرق مناطق متنازع عليها، أي مناطق وجود القوات الصينية، فيما أطلقت قاذفة “بي-52” صواريخ كروز من مسافة آمنة.

المقاربة الصينية

غير أن تومسون حذّر من أن هذه المحاكاة للحرب المحتملة، لم تفترض احتمال استعمال الصين للأسلحة النووية، وهي فرضية واردة. فعلى الرغم من أن القوات الأميركية لجأت إلى استخدام ذخائر الحرب التقليدية، إلا أنها أطلقتها عبر طائرات ذي قدرات نووية، حلّقت داخل الأجواء الصينية والتايوانية وفي محيطها.

ولن يكون بمقدور بكين تحديد نوعية الصواريخ المطلقة باتجاهها ولا إذا كانت تتعرّض لهجوم نووي قبل وقوع التفجيرات على أراضيها. وفي هذه الحالة، ربما لا تنتظر سلطة القيادة النووية الصينية إلى هذه المرحلة لتختار سبل ردها، لا سيما أنها واحدة من الأهداف المحتملة للقوات الأميركية.

وفي ضوء الترسانة النووية الصغيرة للصين مقارنةً بترسانة الولايات المتحدة، حوالى 200 رأس نووي مقابل نحو 3800 رأس على التوالي وفق تقديرات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، وبما أن بكين تملك صواريخ باليستية تطال الأراضي الأميركية، قد تفترض أن واشنطن ستعمد إلى تحييد قواتها الاستراتيجية، من صواريخ عابرة للقارات وغواصات وقاذفات، وذلك باستخدام طائراتها المتخفية.

فالقوات الجوية الأميركية تقول في بياناتها المالية لعام 2022، إن قاذفة “بي-21 ستحظى بنطاق وقدرة وصول وحمولة تسمح لها باختراق بيئات التهديد المتنازع عليها وتعريض أي هدف في جميع أنحاء العالم للخطر”. وبالنسبة إلى بكين، يشمل ذلك صواريخها النووية وأنظمة رادارها وشبكة قيادتها الاستراتيجية.

الرد النووي الاستباقي

وفي سيناريو دخل فيه البلدان فعلاً بحالة حرب، من المحتمل أن تقرّر بكين إطلاق صواريخها الباليستية بعيدة المدى ورؤوسها النووية باتجاه الولايات المتحدة، قبل أن تدمّرها هذه الأخيرة على الأراضي الصينية، اعتماداً على مقاربة الردع “استخدمها أو اخسرها” (use them or lose them). بالتالي سيصبح احتلال الصين لتايوان هامشياً مقارنةً باحتمال انفجار رؤوس حربية نووية على الأراضي الأميركية.

بناءً عليه، يحذّر لورن تومسون في تقريره من أن القوات الجوية الأميركية قد لا تكون أولت الأهمية اللازمة لحقيقة أن خصومها لن يستطيعوا تمييز نوعية حمولات قاذفتها المستقبلية، إن كانت تقليدية أو نووية.

وفيما أشار إلى أن الصين ليست طرفاً في أي من اتفاقات الحد من الأسلحة، كتلك المبرمة بين روسيا والولايات المتحدة، ونظراً إلى المخاوف التي غالباً ما تستحوذ على صانعي القرار في الأزمات، اعتبر تومسون أنه لا يمكن استبعاد احتمال لجوء بكين إلى استخدام الأسلحة النووية للمرة الأولى.

كما قد تلجأ الصين استباقياً إلى الحد من انكشاف قوات ردعها عبر توسيعها، إذ ربما تعمد إلى نشر معظم رؤوسها النووية في غواصات لا يمكن تتبّعها في البحر، وفق تقرير “فوربس”.

وفي ضوء هذه المخاوف، نقل تومسون عن مسؤول عسكري رفيع تكلم شرط عدم ذكر اسمه، قوله في محادثات في وقت سابق من العام الجاري، “عليك ردع الصينيين من دون إخافتهم لدرجة قد تدفعهم إلى استخدام الأسلحة النووية”.

وفي الآونة الأخيرة، وفي ظل التوتر الأميركي- الصيني المتصاعد على أكثر من صعيد، عزّزت واشنطن دعمها لتايوان، التي تخضع لتهديد مستمر بغزو من جانب بكين، التي تدّعي سيادتها على الجزيرة وتعهدت باستعادتها ذات يوم. وزادت الصين ضغطها على تايوان أخيراً، لا سيما عبر التدريبات العسكرية في محيطها واختراقها لأجوائها.

المزيد عن: الصين/الولايات المتحدة/تايوان/القوات الأميركية/القوات الجوية الأميركية/بي-52/بي-21/الأسلحة النووية/الحرب النووية

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

 

هذا الموقع مجاني ولا يخضع لاية رسوم

This website is free and does not incur any fees

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00