عرب وعالمعربي جهد فلسطيني للقضاء على ظاهرة سماسرة تصاريح العمل إلى إسرائيل by admin 9 يناير، 2022 written by admin 9 يناير، 2022 473 تفوق أجرة أقل عامل في تل أبيب راتب مدير عام في السلطة اندبندنت عربية \ خليل موسى مراسل @kalilissa أعادت حادثة مصرع ثمانية عمال فلسطينيين معظمهم تحت سن الـ17 سنة خلال عودتهم من عملهم في إحدى المستوطنات الإسرائيلية، فتح ملف ظاهرة سماسرة تصاريح العمل في تل أبيب. وفي طريق عودتهم إلى نابلس من الأغوار اصطدمت السيارة الصغيرة التي كانوا يتدكسون فيها بشاحنة على مفرق طريق، ما أدى إلى موجة غضب في الشارع الفلسطيني. ولم تكن ظروف عمل هؤلاء الفتية أو طريقة نقلهم إلى مكان عملهم بالشرعية أو القانونية، لكنها تُخفي ورائها ظاهرة سماسرة التصاريح التي ازداد انتشارها خلال السنوات الماضية. وتُجبر قلة فرص العمل في الأراضي الفلسطينية، وارتفاع الأجور في إسرائيل الفلسطينيين إلى العمل فيها، ويُتوقع أن يرتفع عددهم العام الجاري إلى نحو ربع مليون عامل. ويصل الحد الأدنى للأجور في إسرائيل إلى ألفي دولار، لكنه يقل عن 600 في الأراضي الفلسطينية، ويتجاوز معدل رواتب العمال الفلسطينيين في إسرائيل 2500 دولار. وتفوق أجرة أقل عامل في إسرائيل راتب مدير عام في السلطة الفلسطينية. ومن أصل أكثر من 200 ألف عامل فلسطيني يعملون في إسرائيل، يحصل نحو 80 ألفاً على تصاريح دخول عبر السماسرة، حيث تضيع حقوقهم التي كفلها قانون العمل الإسرائيلي. ويُحدّد نوع العمل ومدة التصريح تكلفة الحصول على تصريح لدخول إسرائيل عبر السماسرة، حيث تصل إلى نحو ألف دولار، وتُدفع بشكل شهري. لكن هناك 95 ألف عامل يتمتعون بتصاريح عمل قانونية في إسرائيل، ويتمتعون بحقوقهم كالتأمين الصحي والاجتماعي وبدل حوادث العمل. ويقود سمسار إسرائيلي على علاقة بأجهزة الأمن الإسرائيلية عملية بيع التصاريح بالتعاون مع سمسار فلسطيني، وصاحب العمل في إسرائيل. ويقول أمين عام اتحاد العمال الفلسطينيين شاهر سعد “هناك عصابات متخصصة بتصاريح العمال تعمل في سوق سوداء بعيدة من القانون الإسرائيلي”، مضيفاً أن تلك الظاهرة توفر على صاحب العمل الإسرائيلي الضرائب، وحقوق العمال المالية، من تأمين صحي واجتماعي وفي حالة إصابات العمل”. ويوضح سعد أن الاقتصاد الفلسطيني يخسر من ظاهرة سماسرة التصاريح حوالى مليار دولار سنوياً. ومع أن الحكومة الفلسطينية أعلنت قبل عامين خطة للقضاء على ظاهرة سماسرة التصاريح، لكن سعد يشدد على أن تلك الظاهرة “من الصعب القضاء عليها”. في المقابل، توعد وزير العمل الفلسطيني نصري أبو جيش بمواصلة ملاحقة سماسرة العمال وتصاريح العمل لمخالفتهم القانون، معلناً اعتقال عدد منهم الأسبوع الماضي. وحددت المادة (37) من بروتوكول باريس الاقتصادي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية مرجعية دخول العمال وخروجهم من وإلى إسرائيل بمكاتب الاستخدام الإسرائيلية والفلسطينية، وليس سماسرة بيع التصاريح أو غيرهم. المزيد عن: فلسطين \ اسرائيل \ عمالة \ بطالة \أيدي عاملة \سماسرة 12 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post من هو مايكل كوريلا القائد الجديد للعمليات الأميركية في الشرق الأوسط؟ next post هذه خطة إسرائيل تجاه “حزب الله” وإيران في سوريا You may also like هكذا فشلت الحرب في تنصيب أحمدي نجاد قائداً... 20 مايو، 2026 عسكرة الشوارع… أكشاك لتدريب الإيرانيين على السلاح 20 مايو، 2026 قائد سابق للحرس الثوري بعد صمت: شروط إيران... 20 مايو، 2026 ترمب: سننهي الحرب بسرعة ولا يمكن لإيران امتلاك... 20 مايو، 2026 البند 17: تطويق “حماس” وفرض واقع جديد في... 20 مايو، 2026 كواليس أزمة “القوات المجهولة” في صحراء العراق 20 مايو، 2026 نقاط حاسمة تتحكم بمصير الهدنة في لبنان 20 مايو، 2026 هل تعتمد سوريا “الكردية” لغة رسمية في البلاد؟ 20 مايو، 2026 هدنة على الورق… وحرب ترسم بالنار في لبنان 20 مايو، 2026 طفل اختبأ في خزانة خلال الهجوم على مسجد... 19 مايو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ