عرب وعالمعربي جهد فلسطيني للقضاء على ظاهرة سماسرة تصاريح العمل إلى إسرائيل by admin 9 يناير، 2022 written by admin 9 يناير، 2022 493 تفوق أجرة أقل عامل في تل أبيب راتب مدير عام في السلطة اندبندنت عربية \ خليل موسى مراسل @kalilissa أعادت حادثة مصرع ثمانية عمال فلسطينيين معظمهم تحت سن الـ17 سنة خلال عودتهم من عملهم في إحدى المستوطنات الإسرائيلية، فتح ملف ظاهرة سماسرة تصاريح العمل في تل أبيب. وفي طريق عودتهم إلى نابلس من الأغوار اصطدمت السيارة الصغيرة التي كانوا يتدكسون فيها بشاحنة على مفرق طريق، ما أدى إلى موجة غضب في الشارع الفلسطيني. ولم تكن ظروف عمل هؤلاء الفتية أو طريقة نقلهم إلى مكان عملهم بالشرعية أو القانونية، لكنها تُخفي ورائها ظاهرة سماسرة التصاريح التي ازداد انتشارها خلال السنوات الماضية. وتُجبر قلة فرص العمل في الأراضي الفلسطينية، وارتفاع الأجور في إسرائيل الفلسطينيين إلى العمل فيها، ويُتوقع أن يرتفع عددهم العام الجاري إلى نحو ربع مليون عامل. ويصل الحد الأدنى للأجور في إسرائيل إلى ألفي دولار، لكنه يقل عن 600 في الأراضي الفلسطينية، ويتجاوز معدل رواتب العمال الفلسطينيين في إسرائيل 2500 دولار. وتفوق أجرة أقل عامل في إسرائيل راتب مدير عام في السلطة الفلسطينية. ومن أصل أكثر من 200 ألف عامل فلسطيني يعملون في إسرائيل، يحصل نحو 80 ألفاً على تصاريح دخول عبر السماسرة، حيث تضيع حقوقهم التي كفلها قانون العمل الإسرائيلي. ويُحدّد نوع العمل ومدة التصريح تكلفة الحصول على تصريح لدخول إسرائيل عبر السماسرة، حيث تصل إلى نحو ألف دولار، وتُدفع بشكل شهري. لكن هناك 95 ألف عامل يتمتعون بتصاريح عمل قانونية في إسرائيل، ويتمتعون بحقوقهم كالتأمين الصحي والاجتماعي وبدل حوادث العمل. ويقود سمسار إسرائيلي على علاقة بأجهزة الأمن الإسرائيلية عملية بيع التصاريح بالتعاون مع سمسار فلسطيني، وصاحب العمل في إسرائيل. ويقول أمين عام اتحاد العمال الفلسطينيين شاهر سعد “هناك عصابات متخصصة بتصاريح العمال تعمل في سوق سوداء بعيدة من القانون الإسرائيلي”، مضيفاً أن تلك الظاهرة توفر على صاحب العمل الإسرائيلي الضرائب، وحقوق العمال المالية، من تأمين صحي واجتماعي وفي حالة إصابات العمل”. ويوضح سعد أن الاقتصاد الفلسطيني يخسر من ظاهرة سماسرة التصاريح حوالى مليار دولار سنوياً. ومع أن الحكومة الفلسطينية أعلنت قبل عامين خطة للقضاء على ظاهرة سماسرة التصاريح، لكن سعد يشدد على أن تلك الظاهرة “من الصعب القضاء عليها”. في المقابل، توعد وزير العمل الفلسطيني نصري أبو جيش بمواصلة ملاحقة سماسرة العمال وتصاريح العمل لمخالفتهم القانون، معلناً اعتقال عدد منهم الأسبوع الماضي. وحددت المادة (37) من بروتوكول باريس الاقتصادي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية مرجعية دخول العمال وخروجهم من وإلى إسرائيل بمكاتب الاستخدام الإسرائيلية والفلسطينية، وليس سماسرة بيع التصاريح أو غيرهم. المزيد عن: فلسطين \ اسرائيل \ عمالة \ بطالة \أيدي عاملة \سماسرة 12 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post من هو مايكل كوريلا القائد الجديد للعمليات الأميركية في الشرق الأوسط؟ next post هذه خطة إسرائيل تجاه “حزب الله” وإيران في سوريا You may also like ترمب يستعد لأول رحلة في طائرة قدّمتها له... 30 يونيو، 2026 ما المقصود بالمحادثات الفنية بين واشنطن وطهران؟ 30 يونيو، 2026 اتفاق إسرائيل ولبنان قد يرسخ الجمود بدلا من... 30 يونيو، 2026 لا خطوط حمراء… حملة الاعتقالات تختبر جدية الإصلاح... 30 يونيو، 2026 انفلات السيولة في إيران والتضخم يدفع الثمن 30 يونيو، 2026 في BBC: هل تستعد سوريا لمواجهة حزب الله؟ 29 يونيو، 2026 أمال شحادة في “اندبندنت عربية”: صحف إسرائيلية تتحدت... 28 يونيو، 2026 إسرائيل تدمر بنية تحتية لحزب الله في جنوب... 28 يونيو، 2026 تفاصيل فجر الاعتقالات في المنطقة الخضراء ببغداد 28 يونيو، 2026 لبنان تحت ضغوط لتفكيك «الاقتصاد الموازي»… والخروج من... 28 يونيو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ