الطالبة الكندية الجزائرية ميليا كبّي خلال مقابلة مع راديو كندا. الصورة: Radio-Canada CANADAكندا عربي جزيرة الأمير إدوارد: الآفاق الجامعية ضيّقة للطلاب الفرنكوفونيين by admin 3 يوليو، 2025 written by admin 3 يوليو، 2025 83 راديو كندا الدولي / RCI ما هي الخيارات المتاحة للمهاجرين الشباب الناطقين بالفرنسية في جزيرة الأمير إدوارد في شرق كندا بعد مرحلة الدراسة الثانوية؟ ميليا كبّي، المتخرجة حديثاً من مدرسة فرانسوا بويوت (École François-Buote) الفرنكوفونية في شارلوت تاون، عاصمة الجزيرة، تروي تجربتها. عقب وصولها إلى صغرى مقاطعات كندا من حيث المساحة (5.660 كيلومتراً مربعاً) وعدد السكان (180 ألف نسمة) قبل ثلاث سنوات قادمةً من الجزائر، انخرطت ميليا على نطاق واسع في مجتمعها الجديد، لا سيما في إطار جمعية الشباب الأكاديين والفرنكوفونيين في جزيرة الأمير إدوارد (JAFLIPE). لكنّ ميليا تنتقل قريباً إلى مقاطعة أونتاريو غرباً لإعداد بكالوريوس في التاريخ في جامعة أوتاوا في عاصمة كندا الفدرالية التي تبعد زهاء ساعتيْن وربع جواً عن شارلوت تاون. ’’على الرغم من أنّ الجزيرة جميلة جداً، إلّا أنها، للأسف، صغيرة جداً بالنسبة لجيل الشباب، وأردتُ حقاً جربة الدراسة في جامعة ثنائية اللغة، وهذه حال جامعة أوتاوا‘‘، تقول ميليا في مقابلة مع راديو كندا. مدرسة فرانسوا بويوت وملتقى جزيرة سان جان في شارلوت تاون.الصورة: Radio-Canada / Honorine Ngountchoup وعندما تُسأل عمّا كان يلزمها أكثر من ذلك للبقاء في الجزيرة ومتابعة الدراسة فيها، تجيب ميليا كبّي بالقول: ’’المزيد من البرامج باللغة الفرنسية في جامعة جزيرة الأمير إدوارد (UPEI)‘‘. ووفقاً لها ليس من السهل على الشباب الفرنكوفونيين الذين يستقرّون في جزيرة الأمير إدوارد أن يفكّروا بالبقاء فيها بعد إنهاء دراستهم. ’’عندما تصل إلى هنا كمهاجر، تجد نفسك بسرعة كبيرة مع الكثير من الجاليات الصغيرة وتواجه صعوبة في الاندماج‘‘، تقول ميليا، ’’لقد تدبّرت أمري لأنّي اجتماعية للغاية وأُحبّ الانخراط في المجتمع المحلي، لكنّي أتفهّم أنّه ليس من السهل على الجميع الوصول إلى مكان لا يوجد فيه الكثير ممّن يُشبهونك، وأضع الكلمة بين مزدوجين‘‘. وحصل حوالي 27 خرّيجاً على شهاداتهم من مدرسة فرانسوا بويوت في شارلوت تاون هذه السنة، وكان بينهم العديد من الأكاديين. وتقول ميليا إنّ العديد من الخرّيجين سيتابعون الدراسة الجامعية في المقاطعات البحرية في شرق كندا. ’’جامعة جزيرة الأمير إدوارد وجامعة مونكتون (في مقاطعة نيو/نوفو برونزويك) هما الجامعتان الكبيرتان اللتان تجذبان الكثير من الطلاب‘‘، تضيف ميليا، ’’وهناك أيضاً أشخاص سيبقون هنا للعمل مباشرةً بعد إنهاء الدراسة‘‘. لقطة من داخل حرم جامعة جزيرة الأمير إدوارد (UPEI) في شارلوت تاون (أرشيف).الصورة: Radio-Canada / Julien Lecacheur وعد بالعودة ولو لتفقّد العائلة والأصدقاء تقول ميليا كبّي إنّ تجربتها في المدرسة الثانوية في النظام التربوي الفرنكوفوني في جزيرة الأمير إدوارد كانت إيجابية. ’’الأمر يعود لكون المجتمع (الفرنكوفوني) صغير جداً، ونتيجة لذلك تتعرّف بسرعة كبيرة إلى جميع الفرنكوفونيين في الجزيرة‘‘، تشرح ميليا، ’’كانت تجارب رائعة جداً لأنك في كلّ نشاط فرنكوفوني تقابل أشخاصاً من كافة المدارس تقريباً، وهذا شيء ممتع جداً‘‘. وإذا كانت ميليا تنوي مغادرة جزيرة الأمير إدوارد قريباً إلى أوتاوا، فهي لن تقطع صلاتها بالجزيرة إذ ستزورها من حين لآخر لرؤية والديْها المقيميْن فيها. ’’وأودّ أن أبقى على اتصال مع بعض الأشخاص الذين تعرّفتُ إليهم هنا‘‘، تضيف ميليا. وفي أوتاوا تنوي ميليا الانخراط في اتحاد الشباب الكنديين الناطقين بالفرنسية (FJCF) الذي تعرفت إليه عن طريق جمعية الشباب الأكاديين والفرنكوفونيين في جزيرة الأمير إدوارد (JAFLIPE). أحد أقسام جامعة أوتاوا (أرشيف).الصورة: Radio-Canada والأكاديون ناطقون بالفرنسية، كاثوليكيون في غالبيتهم العظمى، وينحدرون من الفرنسيين الذين استوطنوا منطقة أكاديا في شرق كندا الحالية ابتداءً من القرن السابع عشر. وعام 1755 أجبرت بريطانيا نحو 12 ألفاً منهم، أي غالبيتهم الساحقة، على الرحيل عن ديارهم بسبب رفضهم أداء يمين الولاء للتاج البريطاني. فقصدوا ولايات الشرق الأميركي التي كانت مستعمرات بريطانية آنذاك، كما نقلت البواخر عدداً منهم إلى فرنسا. وعام 1763، عندما وقّعت بريطانيا وفرنسا معاهدة باريس، سلك قسم منهم طريق العودة إلى الشرق الكندي. (نقلاً عن موقع راديو كندا (نافذة جديدة)، ترجمة وإعداد فادي الهاروني) روابط ذات صلة: فرنكوفونيّو الأطلسي مرتاحون لزيادة نسبة المهاجرين الفرنكوفونيين أوتاوا تخفض متطلبات الفرنسية لزيادة الهجرة الفرنكوفونية كندا تبلغ هدفها للهجرة الفرنكوفونية خارج كيبيك لأول مرة كندا تقبل المزيد من الطلاب الأفارقة الفرنكوفونيين 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post 21-year-old charged with drug, weapon and impaired offences next post إعادة ضريبة الخدمات الرقمية تستلزم قانوناً يلغي الضريبة You may also like Gas prices to change as energy board invokes... 10 مارس، 2026 Operating rooms closed at Victoria General after weekend... 10 مارس، 2026 Halifax considers asking province to create centralized dangerous... 10 مارس، 2026 RCMP in N.S. continue cannabis crackdown with more... 10 مارس، 2026 Cape Breton arts centre says tourism will be... 10 مارس، 2026 مجموعة السبع ’’مستعدة‘‘ للسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية من... 10 مارس، 2026 النواب الكنديون يناقشون الحرب على إيران هذا المساء... 10 مارس، 2026 Wilkie wins Canada’s first gold medal at Milan... 8 مارس، 2026 Iranian state TV says Mojtaba Khamenei, son of... 8 مارس، 2026 Missing police badge recovered in proactive traffic stop 8 مارس، 2026