الأحد, مارس 15, 2026
الأحد, مارس 15, 2026
Home » تقارير: تواصل بين رئيس البرلمان الإيراني والاستخبارات الأميركية

تقارير: تواصل بين رئيس البرلمان الإيراني والاستخبارات الأميركية

by admin

 

ظهور اسم قاليباف يرجح فرضية مراهنة ترمب على رجل من داخل النظام يكرر تجربة فنزويلا

اندبندنت عربية

يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسعى إلى تكرار النموذج الذي استخدمه في فنزويلا، ولكن هذه المرة في إيران. فبعد العملية المثيرة التي أطاحت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني) الماضي، تشير تحليلات إلى أن واشنطن قد تراهن على شخصية داخل النظام الإيراني يمكنها تولي السلطة وضمان الاستقرار، على غرار الدور الذي لعبته ديلسي رودريغيز في كاراكاس. ووفق تحليل نشره موقع “ميدل إيست آي”، فإن المرشح المحتمل لهذا الدور قد يكون رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.

يذكر التقرير أن عملية ترمب في فنزويلا لم تكن قراراً مرتجلاً كما وصفها منتقدوه، بل جاءت نتيجة مراقبة استخباراتية طويلة للرئيس مادورو، إضافة إلى مفاوضات غير مباشرة أجراها وسطاء مقربون من ترمب مع خورخي رودريغيز، شقيق نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز، عبر قطر. وعندما نفذت العملية الأميركية التي أطاحت مادورو، كانت ديلسي رودريغيز مستعدة لتولي زمام السلطة ومنع حدوث فراغ سياسي في البلاد، وهو ما اعتبره ترمب نموذجاً لتغيير النظام من دون كلفة عسكرية أو فوضى سياسية كبيرة.

ويشير تحليل “ميدل إيست آي” إلى أن ترمب قد يحاول تطبيق النموذج ذاته في إيران، ولكن عبر شخصية نافذة داخل النظام نفسه. وهنا يظهر اسم محمد باقر قاليباف، القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني ورئيس البرلمان الحالي، الذي يوصف بأنه أحد أكثر الشخصيات نفوذاً في المؤسسة السياسية والعسكرية الإيرانية.

وقاليباف، البالغ من العمر 65 سنة، هو من قدامى المحاربين في الحرب العراقية – الإيرانية، كما شغل سابقاً منصب رئيس بلدية طهران وترشح للرئاسة أربع مرات. وخلال مسيرته السياسية، لعب دوراً محورياً في مواجهة الاحتجاجات الداخلية، خصوصاً منذ احتجاجات الطلبة عام 1999 ضد الرقابة على الصحف، مما جعله شخصية مثيرة للجدل داخل إيران. وبحسب ما ورد في تحليل “ميدل إيست آي”، فإن كثيراً من الإيرانيين ينظرون إليه باعتباره مسؤولاً عن قمع الاحتجاجات، بينما يرى بعض الدبلوماسيين الغربيين أنه شخصية براغماتية.

لكن التقرير يشير إلى أن ما يصفه الدبلوماسيون بالبراغماتية قد يكون في الواقع “انتهازية سياسية”، إذ ينظر إلى قاليباف باعتباره سياسياً بارعاً في البقاء داخل موازين القوى المتغيرة في النظام الإيراني. ويرى التحليل أن قاليباف قد يرى في ترمب فرصة لتحقيق طموحه القديم بتولي الرئاسة أو قيادة انتقالية في إيران، وهو منصب قيل إن المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي كان قد حال دون وصوله إليه.

ويستند هذا التقييم إلى مؤشرين رئيسين، بحسب ما ذكره “ميدل إيست آي”. الأول أن قاليباف لم يكن هدفاً للضربات الجوية التي استهدفت مسؤولين كباراً في الحرس الثوري ومسؤولي النظام الإيراني، على رغم موقعه البارز في السلطة. أما المؤشر الثاني فيتمثل في غيابه عن برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأميركية، الذي أعلن في مارس (آذار) الجاري مكافآت تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قادة إيرانيين متهمين بالإرهاب.

وشمل البرنامج أسماء شخصيات بارزة مثل مجتبى خامنئي ويحيى رحيم صفوي وعلي لاريجاني، بينما لم يظهر اسم قاليباف ضمن القائمة، وهو ما يثير تساؤلات حول أسباب استثنائه. ويرجح تحليل “ميدل إيست آي” أن هذا الاستثناء قد يكون مرتبطاً باتصالات غير معلنة بين قاليباف والاستخبارات الأميركية، إضافة إلى اعتقاد لدى ترمب بأن قاليباف قادر على ضمان الأمن والاستقرار في حال حدوث تغيير في السلطة داخل إيران.

ومع ذلك، يبقى السؤال مفتوحاً حول نيات قاليباف الحقيقية. فهل هو مستعد للتخلي عن مبادئ النظام الإيراني مقابل الوصول إلى السلطة كما فعلت ديلسي رودريغيز في فنزويلا؟ أم أنه يسعى فقط إلى كسب الوقت والتقارب مع واشنطن إلى أن تنتهي ولاية ترمب ثم يعود إلى النهج الأيديولوجي للجمهورية الإسلامية؟

وفي كل الأحوال، يخلص تحليل “ميدل إيست آي” إلى أن قاليباف قد لا يكون مهدداً حالياً من قبل واشنطن، لكنه قد يواجه خطراً أكبر من داخل النظام الإيراني نفسه، خصوصاً إذا اقتنع منافسوه في السلطة بأنه يسعى فعلاً إلى “بيع” النظام مقابل الوصول إلى الحكم.

المزيد عن: محمد باقر قاليباف النظام الإيراني إسقاط النظام دوتالد ترمب الحرب على إيران مصير إيران

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00